هل يلحى في حمل ما يلقى

ابن سهل الأندلسي

27 verses

Era:
العصر المملوكي
Meter:
بحر موشح
  1. 1
    هَل يُلحى في حَملِ ما يَلقىعُذرِيٌّ أَبدى الصِبا عُذرَه
  2. 2
    قَد سَرَّ الحَبيبَ أَن أَشقىوَأَنا راضٍ بِما سَرَّه
  3. 3
    جُفوني قادَت إِلى حَينيفَثَأري عِندَ مَن يُطلَب
  4. 4
    دَعوني أَقتَصَّ مِن عَينيبِسُهدٍ وَعَبرَةٍ تُسكَب
  5. 5
    لا عَتبَ وَإِن لَوى دَينيحَبيبي فَالشَمسُ لاتُعتَب
  6. 6
    شَمسٌ حَلَّت أَدمُعي أُفقافَأَصلى شُعاعُها جَمرَه
  7. 7
    وَبَدرٌ كَسانِيَ المَحقاوَحازَ الكَمالَ وَالنَضرَه
  8. 8
    خَمرِيُّ الرُضابِ وَالخَدِّدُرِّيُّ الكَلامِ وَالثَغرِ
  9. 9
    نَجمِيُّ الضِياءِ وَالبُعدِرَوضِيُّ الجَمالِ وَالنَشرِ
  10. 10
    سَقيمُ اللِحاظِ وَالوُدِّضَعيفُ العُهودِ وَالخَصرِ
  11. 11
    سَطا لَحظُهُ فَما أَبقىوَضِعفُ العُيونِ ذو قُدرَه
  12. 12
    وَأَحرى مَن جانَبَ الرِفقاضَعيفٌ كانَت لَهُ كَرَّه
  13. 13
    عَبَدتُ الهَوى وَحَرَّمتُعَزائي فَلَستُ بِالصابِر
  14. 14
    يا سِحرَ الجُفونِ صَدَّقتُإيماناً بِالسِحرِ وَالساحِر
  15. 15
    دَعاني موسى فَآمَنتُبِآياتِ حُسنِهِ الباهِر
  16. 16
    مَبعوثٌ قَد أَعجَزَ الخَلقابِأَخذِ النُفوسِ مِن نَضرَه
  17. 17
    أَتانا فَجَدَّدَ العِشقاعَلَينا وَنَحنُ في فَترَه
  18. 18
    بِنَفسي مَن تاهَ وَاِستَكبَرعَلى الصَبِّ إِذ دَرى أَنَّه
  19. 19
    قَضيبٌ في النَفسِ قَد أَثمَروَلَكِن ثِمارُهُ فِتنَه
  20. 20
    جَرى في رُضابِهِ كَوثَروَزُفَّت في خَدِّهِ الجَنَّه
  21. 21
    إِن أَبدى مِن ثَغرِهِ بَرقافَدَمعي سَحابَةٌ ثَرَّه
  22. 22
    وَأَحكي سُمَيَّهُ صَعقاإِن مَرَّت مِن ذِكرِهِ خَطرَه
  23. 23
    كَم قَد بِتُّ بَينَ لَيلَينِمِن جُنحِ الدُجى وَمِن شَعرِه
  24. 24
    وَنَجني نَعيمَ زَهرَينِمِن رَيحانِهِ وَمِن نَشرِه
  25. 25
    وَأَشدو ما بَينَ سُكرَينِمِن أَلحاظِهِ وَمِن خَمرِه
  26. 26
    نَشُقُّ أَثوابَ العَفافِ شَقّاواشٍ فَنو مَجون بِلا شُهرَه
  27. 27
    أَو إِنُّ دينِ مَع هَوَك كَن يَبقىجُفونَكَ وَالكاسُ وَأَبو مُرَّه