طرقَتْ مُنَقَّبَة ً تَرُوعُ تحجُّبا

ابن سهل الأندلسي

26 verses

Era:
العصر المملوكي
  1. 1
    طرقَتْ مُنَقَّبَة ً تَرُوعُ تحجُّبا◆هيهات يأبى البدرُ أن ينتقبا
  2. 2
    و الصبحُ في حلكِ الدُّجى متنقبٌ◆و حلى الدراري موشكٌ أن يُبهبا
  3. 3
    و الفجرُ يكتبُ في صحيفة ِ أفقهِ◆بيضاءُ يخفى البدرُ من إشراقها :
  4. 4
    وَدَّعتُها فجنيتُ من مُرّ النّوَى◆شملٌ تجمعَ حينَ حانَ شتاتهُ
  5. 5
    ويزيدُ إشراقُ السّرَاجِ إذا خَبا◆ذكرى تحركني على يأسٍ كما
  6. 6
    طربَ الكبيرُ لذكرِ أيامِ الصبا◆خبرَ الحبيبِ على الإعادة ِ طيبا
  7. 7
    يحلو على تردادهِ فكأنهُ◆شَيْحانُ تحجُبُهُ المهابَة ُ سافِراً
  8. 8
    أبداً ويدنيهِ السنا متحجبا◆في وجههِ وبنانهِ
  9. 9
    ما في الكواكبِ والسحائبِ والرُّبى◆و بدا فحلُّوا من مهابتهِ الحبا
  10. 10
    كالرُّمْحِ ذا نَصْلينِ أيْنَ حنيتَه◆كالمشرفيّ خلابة ً وذلاقة ً
  11. 11
    حِلمٌ حَكى رَضْوَى ولكنْ تحتَهُ◆بأسٌ، ذُرَى رَضْوَى يهدُّ وكبكبا
  12. 12
    كالزَّنْدِ يوجَدُ خامِداً مُتلَهِّبا◆مهما استشار الأذكياءُ مجربا
  13. 13
    كلرمتْ أرومتهُ وأينعَ فرعهُ◆فَحَوى الجلالَة َ مَنْسباً أو مَنْصباً
  14. 14
    فَوَجَدْتَ عُنصُرَهُ الغَمامَ الصَّيّبا◆هشُّ الندى جزلُ الوقارِ كأنهُ
  15. 15
    رمتِ المعالي لحظاً أدعجاً◆إيهٍ أبا عمرٍو وَوَصفُكَ قَدْ غَدا
  16. 16
    حَسُنَتْ فَعادَ اللّيْلُ صبحاً نيّراً◆أفهقتَ : حتى البحرُ يدعى جدولاً
  17. 17
    وأضأتَ: حتى الشمسُ تُدعى كوكبا◆و شقيّ قومٍ لا كما زعمَ اسمهُ
  18. 18
    بارَى علاكَ فما جرى حتى كبا◆و رأى مناهُ فيكَ برقاً خلبا
  19. 19
    ألبستهُ طوقَ المنية ِ أحمراً◆ما كان إلاّ أن جعلتَ عتابهُ
  20. 20
    بكلامِ ألسنة ِ الغُمُودِ مُعتّبا◆لم ينههُ إلاّ الرقاقُ منَ الظبى
  21. 21
    دَمّثْتَ طاغينا، جبرتَ مهيضنا◆كالنجمِ أحرقَ مارداً، وسقى الثرى
  22. 22
    من نَوْئهِ ريّاً، ونَوَّرَ غَيْهَبا◆وكأنَّ بابكَ كعبة ٌ يمحو بِها
  23. 23
    زلاتهِ منْ قد أتاها مذنبا◆من كثرة ٍ وتضاؤلٍ رِجْلُ الدَّبا
  24. 24
    كالصائمين عشيّة َ الإفطارِ قَدْ◆و كفى بمدحكَ نيلَ سؤلٍ إنني
  25. 25
    نزهتُ فيكَ الشعرَ عن أن يكذبا◆فإليكَ من مدحي أغرَّ مذهباً
  26. 26
    أتحفتُ منك بهِ أغرَّ مهذبا◆و الشرقُ يحسدُ في سناكَ المغربا