أهدى التلاقي صبح وجهك مسفرا

ابن سهل الأندلسي

43 verses

Era:
العصر المملوكي
Meter:
بحر الكامل
  1. 1
    أَهدى التَلاقي صُبحَ وَجهِكَ مُسفِرَافَحَمِدتُ عِندَ الصُبحِ عاقِبَةَ السُرى
  2. 2
    اللَهُ أَكبَرُ قَد رَأَيتُ بِكَ الَّذييَلقاهُ كُلُّ مُكَبِّرٍ إِن كَبَّرا
  3. 3
    أُمنِيَّةٌ قَد أَبطَأَت لَكِن حَلَتكَالنَخلِ طابَ قِطافُهُ وَتَأَخَّرا
  4. 4
    ما ضَرَّني مَع رُؤيَةِ الحُسنِ الرِضىأَنّي أُفارِقُ مَوطِناً أَو مَعشَرا
  5. 5
    إِذ أُفقُهُ كُلُّ البِلادِ وَعَصرُهُكُلُّ الزَمانِ وَشَخصُهُ كُلُّ الوَرى
  6. 6
    دارُ المَكارِمِ وَالمَناسِكِ دارُهُفَتَوَخَّ فيها مَشرَعاً أَو مَعشَرا
  7. 7
    دارٌ تَرى دُرَّ الثَناءِ مُنَظَّماًفيها وَدُرَّ المَكرُماتِ مُنَثَّرا
  8. 8
    إِحسانُهُ مُتَيَقِّظٌ لِعُفّاتِهِوَمِنَ العُلا الكَرَمَ الأَكدَرا كَذا
  9. 9
    تَأميلُهُ نورٌ لِقاصِدِ بابِهِفَتَظُنُّ مَن يَسري إِلَيهِ مُهَجِّرا
  10. 10
    يَلقى ذَوي الحاجاتِ مَسروراً بِهِمفَكَأَنَّ سائِلَهُ أَتاهُ مُبَشِّرا
  11. 11
    يَرضى الكَفافَ تُقىً مِنَ الدُنيا وَلايَرضى الكَفافَ إِذا تَلَمَّسَ مَفخَرا
  12. 12
    لَم أَدرِ قَبلَ سَماحِهِ وَبَيانِهِأَنَّ الفُراتَ العَذبَ يُعطي الجَوهَرا
  13. 13
    يا أَهلَ سَبتَةٍ اِشكُروا آثارَهُإِنَّ المَواهِبَ قَيدُها أَن تُشكَرا
  14. 14
    هُوَ بَينَكُم سِرُّ الهُدى لَكِنَّهُلِجَلالِهِ السِرُّ الَّذي لَن يُستَرا
  15. 15
    هُوَ فَوقَكُم لِلأَمنِ ظِلٌّ سابِغٌلَو أَنَّ ظِلّاً قَد أَضاءَ وَنَوَّرا
  16. 16
    ما كُلُّ ذي مَجدٍ رَأَيتُم قَبلَهُإِلّا العُجالَةَ سُبِّقَت قَبلَ القِرى
  17. 17
    أَغناكُم وَأَزالَ رِجساً عَنكُمُكَالغَيثِ أَخصَبَ حَيثُ حَلَّ وَطَهَّرا
  18. 18
    فَالأُسدُ مِن صَولاتِهِ مَذعورَةٌوَالطَيرُ مِن تَأمينِهِ لَن تُذعَرا
  19. 19
    فَهُوَ الَّذي سَفَكَ الهِباتِ مُؤَمِّلاًوَهُوَ الَّذي حَقَنَ الدِماءَ مُدَبِّرا
  20. 20
    فَكَسانِيَ الآمالَ غَيثاً أَخضَراًوَكَفى بَني الأَوجالِ مَوتاً أَحمَرا
  21. 21
    بَلَغَ السَماءَ بِها وَيَبغي مَظهَرامِلءُ المَسامِعِ مَنطِقاً مِلءُ الجَوا
  22. 22
    نِحِ هَيبَةً مِلءُ النَواظِرِ مَنظَرالَو أَنَّ عِندَ النَجمِ بَعضَ خِلالِهِ
  23. 23
    ما كانَ في رَأيِ العُيونِ لِيَصغَرالَمّا تَكَرَّرَ كُلَّ حينٍ حَمدُهُ
  24. 24
    نَسيَ الوَرى ثِقلَ الحَديثِ مُكَرَّراسَهُلَت لَهُ طُرُقُ العُلا فَتَخالُهُ
  25. 25
    مَهما اِرتَقى في صَعبِها مُتَحَدِّرافَردٌ تُصَدِّقُ مِن عَجائِبِ مَجدِهِ
  26. 26
    ما في المَسالِكِ وَالمَمالِكِ سُطِّراما إِن يَزالُ لِما أَنالُ مِنَ اللُها
  27. 27
    مُتَناسِياً وَلِوَعدِهِ مُتَذَكِّرايا كَعبَةً لِلمَجدِ طافَ مُحَلِّقاً
  28. 28
    مَجدُ السَماكِ بِها فَعادَ مُقَصِّراأَطوادُ عِزٍّ فَوقَ أَنجَدَ نائِلٍ
  29. 29
    وَكَأَنَّما بُركانُها نارُ القِرىيا رَحمَةً بِالغَربِ شامِلَةً بَدَت
  30. 30
    فيهِ أَعَمَّ مِنَ النَهارِ وَأَشهَراحِمصُ الَّتي تَدعوكَ جَهِّز دَعوَةً
  31. 31
    لِغَياثِها إِن لَم تُجَهِّز عَسكَراقَد شِمتُ بَهجَتَها مُوَلِّيَةً عَلى
  32. 32
    حَرفٍ كَما زارَ النَسيبُ مُعَذِّراحُفَّت مَصانِعُها الأَنيقَةُ بِالعِدا
  33. 33
    فَتَرى بِساحَةِ كُلِّ قَصرٍ قَيصَراما تَعدَمُ النَظَراتُ حُسناً مُقبِلاً
  34. 34
    مِنها وَلا الحَسَراتُ حَظّاً مُدبِرانَفسي قَد اِختارَت جِوارَكَ عَودَةً
  35. 35
    فَلتَرحَمِ المُتَحَيِّرَ المُتَخَيِّراإِن ضَلَّ غَيرُكَ وَهُوَ أَكثَرُ ناصِراً
  36. 36
    وَنَهَضتَ لِلإِسلامِ وَحدَكَ مُظهَرافَالبَحرُ لا يُروي بِكَثرَةِ مائِهِ
  37. 37
    ظَمَأً وَرُبَّ غَمامَةٍ تُحيِي الثَرىكَم غِبتُ عَنكَ وَحُسنُ صُنعِكَ لَم يَزَل
  38. 38
    عِندي عَبيراً حَيثُ كُنتَ وَعَنبَراوَالنَبتُ عَن لُقيا الغَمامِ بِمَعزَلٍ
  39. 39
    وَيَبيتُ يَشرَبُ صَوبَهُ المُستَغزِراتَنأى وَتَدنو وَالتِفاتُكَ واحِدٌ
  40. 40
    كَالفِعلِ يَعمَلُ ظاهِراً وَمُقَدَّرالَم أَدرِ قَبلَ فِراقُكُم أَنَّ العُلا
  41. 41
    أَيضاً تَسومُ مُحِبَّها أَن يَسهَراكَفّاكَ تُقتُ إِلَيهِما وَأَراهُما
  42. 42
    لِعِلاجِ سُقمي زَمزَماً وَالكَوثَرافَاِمدُد أُقَبِّل ثُمَّ أَحلِفُ أَنَّني
  43. 43

    قَبَّلتُ في الأَرضِ السَحابَ المُمطِرا