إبراهيم محمد إبراهيم
Poems
خروج من الحب دخول الى الحب
أرفعُ الآنَ رأسي قليلاً من الحبّ
عروة في المرآة
كئيبةٌ سماؤُك،
سفر القرية
أوسعُ ما في الكونِ يضيقُ
الطريق إلى رأس التل
- وَجَعُ الذّكرى
رحيل في تضاريس الغربة والعشق
حبلُهُ في يديه ِ
انكفاءة على إمرأة ووطن
في سُترتِهِ يَندسُّ
قبو الدمع
أدخلني قاسمُ في قبوِ الدّمعِ
خربشات على جدار القلب
مهزوماً كُنْتُ
الجد الحفيد
يا نصيرَ الضُّعفاءْ
جنين
دجاجات أمِّ الشهيدِ ،
حوار ساخن مع البحر
للبَحْرِ زُرْقَتُهُ ..
هذا من أنباء الطير
يبتزّكَ هذا الساحلُ
وآخرهم أبو الصعاليك
من الشرفةِ البِكرِ
ورقة متأخرة إلى شرم الشيخ
" قالتِ الأَعرابُ آمَنَّا " ..
للنخل عيون
هل حَدَّقْتَ بوجهِ النَّخْلَةِ
من يكمل اللحن بعدي
أفنيْتِني ..
الطقس الأخير
في حضرةِ الطّقسِ الأخيرِ
أحلام المنى
يا أنيسَ النّفس ِدَعْ عنكَ البُكاءْ
المحراب
فاخلعْ نعليكَ
الحقيقة
غادَرْتُ يوماً دَوحَةَ الأحْلامِ،
رجل وإمرأة وغياب
في طاولةٍ ،
عندما تتشظى القناديل
لها ألفُ وجهٍ ..
الرحلة لم تبدا بعد
الرحلةُ لم تبدأ بعدُ ..
فساد الملح
كساقيةٍ فوقَ هذا اليبابِ
غربة وغبار
حيثُ يلوذُ القلبُ بذكراهُ الأولى ..
انحناءات
بحرُ يا بحرُ،
الرجال العنيدون
الرّجالُ العنيدونَ ،
ما بين النخلة والزيتون قلبي
لكلِّ العاشقينْ.
احتضار المساء
صباحُكَ أَزهَى ..
مكوث
الصّيف ُ يسحبُ ذيلهُ النّاريَّ مُبتعِداً،
الطريد
رَأَيْتُكَ ذاتَ هَجِيرٍ
إنهم لا يموتون
قَضَى اللَّيلُ وانْتَبَهَ النائِمونَ
القبو
أغلقْتُ البابَ :
على الطريق
صحائِفُ تَنْطوي.
خلف بوابة الثلاثين
تَجَهَّمَ وَجْهُ الكَلامِ
من النيل إلى البيت الكبير
هنا الحب والعشقُ والذكرياتْ
بين يديك
كوبان لِلُّقيا ،
عروج
تمُرّين بالشمسِ
أغنية للحياة
ليت هذا الدخانَ الكثيفَ الذي بيننا،
عودة الظل
قَدَمٌ تَذْوي ..
اللحظة العمر
في حضرةِ الطّقسِ الأخيرِأيها الطارقُ
حفنة من وطن
أزِفَ المساءُ,
سلم للنزول فقط
البابُ موصدُ :
قضى الامر
في رأس ِالتلمودِ عبادةْ
قبلة إلى بغداد
بنصفِ رغيفٍ،
ومضات
زوجتُهُ حُبلى
شمعتان للممر
بيننا جبلٌ من جليدْ ،
للطيور مواعيدها
للطيورِ مواعيدُها ..
الحجر الأول
الحجرُ الأولُ,
الرحى
كَيْ تدورَ الدِّماءُ .