اللحظة العمر

إبراهيم محمد إبراهيم

23 verses

Dedication

في حضرةِ الطّقسِ الأخيرِأيها الطارقُ

  1. 1
    ومن أين أتيتْ ؟◆إن هذا البابَ لا يُفضي لبيتْ.
  2. 2
    أتراهُ البردُ أزرى بكَ◆تلتفُّ على أُكْرَةِ بابي ؟
  3. 3
    تنقُرُ الصمتَ◆وتلهو بغيابي ..
  4. 4
    لو تمهّلتَ،◆لكان السّبقُ للشعرِ
  5. 5
    وكانَ الشّعرُ لكْ.◆لو تعجّلتَ،
  6. 6
    لكحّلتَ الصباحاتِ بأسرارِكَ◆واسْتأثَرْتَ في الليلِ
  7. 7
    قبلَ أن تفطنَ للحب شفاهي قبّلكْ.◆كنتُ بها القاتلَ
  8. 8
    فمن كنتَ ..؟◆أمِمّا يذرُ الليلُ من الطلِّ على الورودِ
  9. 9
    تسلّلْتَ إليّا ؟◆أم من الصُبحِ الذي لم يأتِ بعدُ
  10. 10
    اجْتاحَكَ الشوقُ إلى ماضيكَ،◆فاسْترْشَدْتَ بالوهمِ عليّا ؟
  11. 11
    ما أنا بعد تجنّيكَ سوى لحنٍ تلاشى خلفَ هذا البابِ◆فلْتَبْقَ على أكرتِهِ،
  12. 12
    تتلو حكاياكَ ..◆وترثي غدَكَ الموؤودَ في الأمسِ صبيّا.
  13. 13
    هرِمَ اللّيلُ ،◆أدِرْ ظهْرَكَ للّيلِ ،
  14. 14
    وقُلْ كُنتُ هُنا ..◆زائِراً تاقَ إلى غُربتِهِ لمّا دَنا
  15. 15
    ولْيكُنْ عُذرُكَ◆ينْبُشُ فيما تنبُشُ الغُربةُ فيهِ وطناً
  16. 16
    نامَ بها العُمرُ قريرَ الشّوقِ◆مابينَ ذِراعَيْكَ
  17. 17
    فكُنتُ اللّحظَةَ الأقصرَ في العُمرِ◆وكُنتَ العُمرَ
  18. 18
    واللّحظَةُ في صدرِكَ تغشى الزّمنا.◆ما لهذا الرّحْبِ
  19. 19
    أمسى مَهْبطَ الأشباحِ ؟◆وارتدَّ عن الشّعرِ
  20. 20
    وقد كانَ لأدنى ما يبُثُّ القلبُ◆كانَ المسكنا ..
  21. 21
    فلْيكُنْ عُذريَ◆يكتُبُ ما لا يفْقَهُ الخَوْفُ
  22. 22
    تَقرأُنِي كما كنتَ ..◆فانتظرْ بالبابِ
  23. 23
    حتى آخرَ العُمْر◆وتضهَجّى المُبْهَما.