بين يديك

إبراهيم محمد إبراهيم

25 verses

  1. 1
    كوبان لِلُّقيا ،وثالثُ للوداعْ .
  2. 2
    ما فات فاتَ ،وما تبقّى للّيالي البيض ِ،
  3. 3
    فارْتَشِفي بقاءَكِ من فنائي ..لم يبقَ لي مما تبقّى
  4. 4
    من غنائي ،غيرُ احْتقان ِ الصّوتِ في رِئَتي
  5. 5
    ورجع ِ الأُغنياتْ .خيطاً من الشوقِ ارْتميتُ
  6. 6
    على أنامِلِكِ النّديّةِفانسجي وطناً ندِيّاً ..
  7. 7
    للطيورِ الخُضرِدونَ قافيةٍ ،
  8. 8
    على بحرِ الشتاتْ .ماعُدتُ عُكّازاً
  9. 9
    لقافلةِ الظلام ِ ،خلَعتُ ثوبَ الصّفح ِ
  10. 10
    عن نهرٍ يسوقُ إلى جهنّمَ .وُجهةُ التاريخ ِ
  11. 11
    حينَ يُحدّدُ التاريخُوينفُذُ من بهاءِ
  12. 12
    المُلكِ والملكوتِنحوَ بهاءِ جُرحِك ..
  13. 13
    فلْتَنْسِجي وطناًلكلِّ العاشِقينْ .
  14. 14
    وخريطةً أشهى ..بِحَجْم ِ الحبِّ ،
  15. 15
    وظِلاًّ للرُّعاةْ .قبراً بلا نقشٍ
  16. 16
    ولا زُوّارَ ،وشعباً للمُخيّم ِ والرّصيفِ ،
  17. 17
    مُخيّماً للجولةِ الأُخرى ..من لم يمُت بالسّيفِ ماتْ .
  18. 18
    من لم يُعِدّ عيالهُبيديهِ ، أحزِمةً ،
  19. 19
    تَقُضُّ مضاجِعَ الأعداءِ ماتْ .من لم يُحدّثْ نفسَهُ
  20. 20
    بالغزْوِ ماتْ .من ماتَ مُنتظراً
  21. 21
    على بابِ الوُلاةِ تأدُّباً ،كي يطلبَ الغُفرانَ قبلَ الكرِّ ماتْ .
  22. 22
    من قالَ : هب لي يا إلهي ركعتينِ- بساحةِ الأقصى-
  23. 23
    بلا وجعٍ ولا حُمّى ..فلا رَبِحَتْ تجارتُهُ ..
  24. 24
    خيطاً من الشوق ِ ارْتَمَيْتُ ،فهل يحُطُّ الموتُ في كفّيكِ
  25. 25
    بعضَ خَطِيئَتِي ..؟أمْ أنّ عبداللهِ ماتْ ..؟؟