ما بين النخلة والزيتون قلبي

إبراهيم محمد إبراهيم

33 verses

  1. 1
    لكلِّ العاشقينْ.غيرُ كُلِّ العاشقينْ.
  2. 2
    حُبُّكَ الأوحَدُ نَخْلةُ ..بين التِّلالِ الحُمْرِ ،
  3. 3
    يُؤْوي تحتها الذِّبُ صِغارَهْ.حُبُّكَ الأَوْحَدُ بَرْدٌ وشرارةْ.
  4. 4
    بُرْكانٌ بأَرضِ الياسَمينْ.فإلامَ الحُزْنُ ياابْنَ العَمِّ ؟
  5. 5
    فما خُنتَ وماخانَ التُّرابْ.من شَعْرِ لَيْلَى ..
  6. 6
    بَعْثَرَتْها الرِّيحُ في كُلِّ الشِّعابْ.والقلبُ مُصابْ.
  7. 7
    قد شابَ من فرطِ الشَّبابْ.أَيُّها العاشِقُ في عِزِّ الظَّهيرةْ ؟
  8. 8
    تَمْلأُ الجَرَّةَ من هذا السَّرابْ.وَرُؤاكَ البِكْرُ،
  9. 9
    أَدْهى من تضاريسِ الجزيرةْ.لو نَذَرْتَ الأرضَ والأحلامَ قبراً،
  10. 10
    وتَرَبَّعْتَ عليها لاكْتَفيتْ.يومَ الزَّحْفِ سَيْفاً,
  11. 11
    أن يصنعَ شيئاً،لاسْتَثَرْتَ الطُّوْزَ في قلبِ الكُويتْ.
  12. 12
    هذه الصَّحْراءُ تَهْواكَ،ولكنَّ المتاريسَ التي تقتاتُ منها,
  13. 13
    خلفها يمتدُّّ عمرٌ آخرٌوألوانُ الشِّقاقْ.
  14. 14
    خلفها تمتدُّ أعناقُ الكويتيينَ في المنفى,وأعناقُ العراقيينَ في قلبِ العراقْ.
  15. 15
    كما خانَ الرِّفاقْ.سَيُحْيِي مارداً قد ماتَ دهراً ؟!
  16. 16
    كُلَّما اشتَدَّ العِناقْ.وتَمَرَّدْتَ وأَعْلَنْتَ الطَّلاقْ ؟
  17. 17
    أَخُيولُ الرّومِ أَعْتَى ؟!أم من اسْتَنْشَقَ طَوْزَ الصَّيْفِ،
  18. 18
    ومازالَ يُغَنِّي ...كيفَ أُمْسي عاشِقاً ..
  19. 19
    ثم أُنادي ،باسْمِ ذاكَ العشقِ من يسهرُ عنِّي ؟
  20. 20
    كيفَ يحمي دَمِيَ المَهدورَ ،من يُهْدِرُ عزمي وصباباتي وفَنَّي ؟
  21. 21
    لستُ أنساكِ فلسطينُ،ولكنْ ، ليسَ ذنبي
  22. 22
    إنْ تأخّرتُ قليلاً ،كاد أن يغرقَ في الوحلِ ،
  23. 23
    صارَ في قبضةِ غيري.هكذا أصبحتُ،
  24. 24
    أن النَّصْرَ يأتي بالتَمَنّي.كيف أنساكِ،
  25. 25
    وقلبي لم يزلْ يحملُ قنديلاً وزيتاً ؟وما أعلنَ أربابُ القرارْ.
  26. 26
    كيفَ أنسى طفلةً تحملُ مقلاعاً ؟ملحَ اللَّيلِ في عينِ النهارْ.
  27. 27
    ورأى النخلةَ ،كيفَ لا يعشقُ في غَزَّةَ أفعالَ الصِّغارْ ؟!
  28. 28
    أيُّها القلبُ الذي يُدعى فلسطينُ ،ولكنْ دونَ جدوى ..
  29. 29
    ذَهَبَ الدّم هباءً ،بعدما خارَ الجَسَدْ.
  30. 30
    هَتَفَ الدّاعي ونادى:أيُّها العُرْبُ ..
  31. 31
    ولا البعثُ اتَّقَدْ.بلداً بعد بلدْ.
  32. 32
    أَيُّها الشَّعْبُ ،وقال النَّصْرُ بالرّومانِ يعلو ..
  33. 33

    قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدْ.