عروج

إبراهيم محمد إبراهيم

25 verses

  1. 1
    تمُرّين بالشمسِفي خِدْرِها تتثاءبُ ..
  2. 2
    قبل انبِعاثِ العصافيرِ من عُشّهاوتُلقينَ بعضَ الوُرودِ على مدفَنِ الليلِ
  3. 3
    ثُم تُصلّينَ رافِعةً حرَجَ المُلتقى ..فتُصلّي الحياةُ ..
  4. 4
    كأنكِ في هذه اللحظةِ المُشتهاةِإمامُ المُِحبّينَ
  5. 5
    خلفكِ تسعى المراعيويسعى الرُّعاةُ.
  6. 6
    مليكةَ قلبي،أفَقْتِ الحنينَ بهذي الضلوعِ السّقيمةِ
  7. 7
    إذا ما تبوّأتُ رُكنَ البُكاءِ القصِيّوأهرقْتُ دمعي على رُكبتَيّ
  8. 8
    وغنّيتُ ما شاءَ لي الحُزنُأو مِلتُ بالذّكرياتِ على وتَدٍ
  9. 9
    غابَ طائِرُهُ في البلادِفمالَ على وجَعي وبكى ..
  10. 10
    إلى اللهِ ثُم إلى قلبِكِ المُشتكى.زمّليني بهذا الضّياءِ الشّفيفِ
  11. 11
    وسوقي إلَيّ البخورَ الصّباحِيّبُثّيهِ حوليَ
  12. 12
    واستفتِحي بالتعاويذِإنّي أُعيذُكِ مما أجِدْ.
  13. 13
    أفقْتِ الحنينَوبَعْثَرْتِني كالسّحابةِ في الصّيفِ
  14. 14
    مُنفرِطاً في الهواءِوقُلتِ: اتّحِدْ.
  15. 15
    ليس بينَ الحقيقةِ والوهمِإلا كمِقدارِ ما زُرتِني في المنامِ
  16. 16
    وأغريتِني بالعُروجِإلى نجمةِ الصُّبحِ
  17. 17
    ثُمّ أفقتُ على عالمٍ من زبَدْ.نستبِقِ الوقتَ
  18. 18
    نُكمِلُ مِعراجَناقبلَ أن تمسَحَ الشّمسُ رسمَ الخُطى
  19. 19
    فنظلّ الطريقَ إلى ما تبقّى من العُمرِيا عُمرِيَ المُتبَقّي بِجُعبةِ هذا الوُجودِ
  20. 20
    أراكَ تآكلْتَ قُدّامَ عيني،كشَمعِ اللّيالي الطّوالِ
  21. 21
    وما تعِبَ السّاهِرونْ.تُراكَ ستُمهِلُني قدْرَ وهمٍ جديدٍ
  22. 22
    على شفتيها نشيداًتُردّدُهُ، كُلّما ابتسَمَ الصُّبحُ
  23. 23
    للكائناتِ بأنوارِهِأو تجهّمَ وجهُ البلَدْ.
  24. 24
    أُطِلُّ بِقلبِيَ من خلفِ هذا السّياجِأرى ظِلّها يتعثّرُ في الوقتِ،
  25. 25
    فتنزَعُ روحي إليهِ بِعُكّازِهاويخونُ الجسَدْ.