جنين

إبراهيم محمد إبراهيم

52 verses

  1. 1
    دجاجات أمِّ الشهيدِ ،ستنقُصُ واحدةً ..
  2. 2
    بعدَ يومٍ أو اثنين ِ .والغيمُ ، سوفَ يُطوّقُ
  3. 3
    ألفَ حمامةْ .فها هي ذي الحافلاتُ تُعربِدُ
  4. 4
    منذُ الصّباح ِ ،يُعِدُّ حِزامهْ .
  5. 5
    بعينيكِ كنتُ أرى ماترينْوأسمعُ ما تسمعينْ
  6. 6
    أشُمّكِ طَلْعاًيُعطّرُ خُلوتِيَ البائسةْ .
  7. 7
    وألمحُ فيكِ خُطىً ،تتقدّمُ خُطوتِي اليائسةْ .
  8. 8
    وأنزِفُ من جُرحِكِ الأزلِيّالذي تنزفينْ .
  9. 9
    وما قُلتُ يوماً أُحِبّكِ ...فلتصفحي ياجنينْ .
  10. 10
    هَبْ أنّكَ زيتونةْ .والجرّافةُ تخطو نحوكَ ..
  11. 11
    لو كُنتُ مكانَكْ ،لنجَوتُ بأهلي وصَحوْتْ .
  12. 12
    ماذا لو كُنتَ مكاني .. ؟تماديتَ ياطوقُ ، تنشُدُ قُرْبي ..
  13. 13
    وتلتفُّ حولِي منذ الأزلْ .ولكنّ دربكَ ، دربٌ
  14. 14
    ودربيَ ، دربي ..فخلفكَ نبضِيَ في العالمينَ ،
  15. 15
    وخلفِيَ حقدٌ طويلُ الأجلْ .فغِبْ أيها الطّوقُ خلفَ الوُجودِ
  16. 16
    لأجمعَ مابينَ قلبي وقلبي ..الصّالِحُ والطّالِحُ ،
  17. 17
    والحامِضُ والمالِحُ ،والبينَ بينْ :
  18. 18
    ألوانُ طيفٍ حُرّةٌ ،على قميصِ العَوْلمةْ .
  19. 19
    فلتهنأِ الأوطانُبالأصالةِ المُطَعّمةْ .
  20. 20
    واللّعنةُ الكُبرى ،على من يخلعُ القميصْ .
  21. 21
    بينما كان يُناجيببّغاواتِ اليسارِ الحُرِّ
  22. 22
    في الحِزبِ تذكّرْ :أن كلّ الببّغاواتِ
  23. 23
    على الإطلاق ِ ،من نفس ِ المُعسْكَرْ .
  24. 24
    ذو الخطَطِ البنّاءَةْ :كانَ يتُفُّ في المِرآةْ .
  25. 25
    لعلّهُ يَسْتَمْرِئُ الإساءِةْ ،قبلَ الدُّخول ِ في المُفاوضاتْ .
  26. 26
    في عُرْفِ العالم ِ ،بعدَالشّطْبِ ،
  27. 27
    وبعدَ القصْفِ ،وبعدَ الكشْطِ .
  28. 28
    النّساءُ الّلواتي تَسَلّلْنَدونَ حياءٍ إلى الذاكرةْ :
  29. 29
    رِجالٌ من السّلْم ِ ،كانوا يخوضونَ
  30. 30
    حربَهُمُ الماكِرةْ .على بُعدِ خفقةِ قلبٍِ
  31. 31
    تنامُ جنينْ .ركاماً من التّعَبِ الأبدِيِّ
  32. 32
    على عِشقِها الأبديِّ .برائِحةِ الموتِ تغفو ..
  33. 33
    مُعفَّرةَ الشّعرِ ،مُغبرّةَ الشّفتينْ .
  34. 34
    بنِصفِ قميصٍ ،تُغَطّي جماجِمَ أطفالِها ..
  35. 35
    وتُعرّي مُلوكَ الطّوائفِ للعالمينْ .رَسَمَ الطّفلُ إناءً ،
  36. 36
    فيهِ خارِطةُ الوطن ِ العربِيِّعلى السّبوّرةْ .
  37. 37
    وحواليها ،تتمطّى كُلُّ كلابِ
  38. 38
    الأرض ِ المسعورةْ .ثَمَنُ العِرْض ِ ..
  39. 39
    - الكلبةُ تعوي ..كلبٌ ، يهرُبُ من بابِ الدّارِ المفتوحْ .
  40. 40
    كلبٌ ، يتبعُهُ ..ثالِثُ ، خلفهُما مهزوماً
  41. 41
    رابعُ ، ينبَحُ عندَ البابِ المفتوحْيتمدّدُ منتشِياً ،
  42. 42
    ويُحرّكُ ذيلَهْ ..- وطنٌ يهوي ..
  43. 43
    وملايينُ الجُندِ ،تُخبّئُ أذيالَ الخيبةِ بينَ الأفخاذِ
  44. 44
    فلسطينُ يانجمةً في سمائي .يتوثّبُ بُركانُها تحتَ مائي .
  45. 45
    وياسِرّ قلبي الذيما تشعّبَ في الأرضِ
  46. 46
    لولا تحدّرَ من ناظِرَيْكِ بُكائي .أزُفُّ إليكِ مواويلَ حُزني ،
  47. 47
    إلى أن أُزفَّ إليكِ دِمائي ..في الأُفُق ِ البعيدِ ،
  48. 48
    غيمةٌ حزينةٌ ، تجهشُ بالبُكاءُ .يستبْشِرُ البدوُ بدمعِها
  49. 49
    والرّملُ والشّجرُ .وفي عزاءِ التّين ِ والزّيتون ِ ،
  50. 50
    تحبِسُ الأُمُّ دُموعَ حُزنِهاعلى ابْنِها الوحيدِ
  51. 51
    فيجهشُ القَدَرْ .وتهتِفُ الأمَّةُ باسْمِ الأُمِّ والشّهيدِ
  52. 52

    شتّانَ بينَ الأرض ِ والسّماءْ .