سلم للنزول فقط

إبراهيم محمد إبراهيم

23 verses

Dedication

البابُ موصدُ :

  1. 1
    آن له أن يستريحْ .يعودُهُ غُبارُ الشارعِ القديمْ
  2. 2
    وتنكسُ الأحزانَ عنه الريحْ .لا رِجلَ تنسابُ خِلالَهُ ،
  3. 3
    ولا تدّقهُ يدُ .أضاءْ السراجْ .
  4. 4
    لم يجدْ من حولهُ من أحدْ .تذكّرَ منفاهُ ،
  5. 5
    النّملةُ الحمراءْ ،تجُرُّ طابوراً من النملِ
  6. 6
    الذي ليس يحيدُ عن مسارِها .النملةُ الحمراءْ
  7. 7
    لا تنظرُ للوراءْ .رهنَ فكرتِهِ الشارِدةْ .
  8. 8
    ولمّا تعذّرَ أن يهتدي ..لاذ بالقهوةِ الباردةْ .
  9. 9
    ينثرُ الأزهارَ في الدربِ ،رأى الأزهارَ
  10. 10
    تحت الشمسِ والأقدامِعمراً يتلاشى ..
  11. 11
    نصفُ القلبِ ،ونصفُ الوجهِ ،
  12. 12
    ونصفُ الفنجانْ :صورٌ كاملةٌ للرّدةِ ،
  13. 13
    وفي الدّربِوفي الأحزانْ .
  14. 14
    والقافيةْ .تُلاحق ابْنَها الميّتَ
  15. 15
    السفنُ المشحونةُ بالأشواقْ ،لا ترسو إلا في الأعماقْ .
  16. 16
    السفنُ العظيمةُ الرواحلْ ،..تغرقُ في السواحلْ .
  17. 17
    السفنُ التي تُبحرُ في القلوبْ ،يقودُها النيلُ إلى الجنوبْ .
  18. 18
    سُلّمٌ ليس باللهِ يرتبطْ ،سُلّمٌ للنزولِ فقطْ .
  19. 19
    كان يغازلُ النّساءَ في الأسواقْ .حتى إذا رأى زوجتَهُ ،
  20. 20
    مايغزلُ في السوقِ ،ليست الأرضُ منزلُهُ .
  21. 21
    أنزلتْهُ بذنبِ أبيهِ السماءْ .كلُّ الأبوابِ مُغَلّقةٌ ،
  22. 22
    إلا بابُ الشّرْ .والعالمُ طوفانٌ ،
  23. 23
    يحتضنُ الفلاحُ شتيلتَهُ فيهِوما منْ بَرْ .