اسقنيها وافضحي في الملاما
مظفر النواب
القصائد
وتريات ليلية
في تلكَ السـاعة مِنْ شـَهوات ِ الليـلْ
من الدفتر السري الخصوصي لإمام المغنين
الليل كمستنقع فجر يتبخر بالأبنوس
البقاع....البقاع
لم يعد في المحطة إلا الفوانيس خافتة
عبداللّه الإرهابي
الليل و عبدالله أقارب
عروس السفائن
فوانيسُ في عُنُقِ المُهرِ.. علَّقَها الإشتهاءُ
قصيدة من بيروت
واقف في الخراب أثنيه
تل الزعتر
هذي الأرض تسمى بنت الصبح
طلقة ثم الحدث
الدراج الأرجوان الذي يفضي إلى بيت الرضى الليلي
ترنيمات إستيقظت ذات يوم
كيس رمل بصمت المتاريس قلبي
جزر الملح
والعلم برتقالة
فتى إسمه حسن
سقط الطل...
بكائية على صدر الوطن
في تلك الساعة .. حيث تكون الروضة فحل حمام
بحار البحارين -3
ماذا أعمل ...
أيها القبطان
إسقِنِيها وأفضحي فيٌ الملاما
بحار البحارين -1
ملك العمق ...
القدس عروس عروبتكم
القدس عروس عروبتكم
من الدفتر الخصوصي لإمام المغنيين
على أول الذكريات
بحار البحارين - 2
أطرق بحار البحارين وخبأ في الصدف الحي حكايته
قراءة في دفتر المطر
" إنني أحمل قلبي كبرتقالة مضى الموسم ولم تنضج, وأعطت زهر
زنزانته وما هم ..ولكنه العشق
لم يدر متى أطفأه الشوق
السلخ الدولي وباب الأبجدية
ولكن كلها خلل
الأساطيل
...إيه الأساطيل لا ترهبوها
يا قاتلتي
يا قاتلتي بكرامة خنجرك العربي
المساورة أمام الباب الثاني
في طريق الليل
صرة الفقراء المملوءة بالمتفجرات
وكبرق في الأفق الشرقي يوازي السعف
نهنهي الليل
نهنهي الليل
بالخمر وبالحزن فؤادي
عسل الورد الخامل ريقك
فعل مبني للمجهول
في الوطنِ العربيِّ
الرحلات القصية
لكل نديم يؤرق
المسلخ الدولي
تعـَلٌل فالهوى علـَلُ
سلفيني
ذابت السنوات الفتية في هدأة النهر
دوامة النورس الحزين
نورس .. أصطيد ووضع في قفص الدجاج
الإتهام
إتـٌـهـِمْ و إقتـَـحِمْ
بنفسج الضباب
حبيبتي .. .. ..
اللون الرمادي
دمشق عدت بلا حزني ولا فرحي
يا ريحان
أشكد نده ...
زرا زير البراري
حن وأنا حن
صورة الفقراء المملوءة بالمتفجرات
وقبركَ في الأُفقِ الشرقيٌ يوازي الشمس
الحانة القديمة
المَشـرَبُ لَيسَ بَعِيــداً
جسر المباهج القديمة
ملك العُمق..
الريل وحمد
مرّينه بيكم حمد , واحنه ابقطار الليل واسمعنه , دك اكهوه ...
الخوازيق
لله ما تلد البنادق من قيامـــة
يوميات عروس الإنتفاضة
والطرقات الصغيرة
الاتهام
اتهم واقتحم وبغير المنايا البنادق لا تلتزم
موت العصافير
على دكة مولاي أبي الليل
قل هي البندقية أنت
الدجى والمدى جنحه
ندامى
اسقنيها لأوه أجمل عاما
جرس عطله ..! (باللهجة عراقية)
مالَه أحٌد شغُل بيه.. جرس عطله
في الحانة القديمة
ما جدوى ذلكَ، فأنتَ كما الاسفنجةِ
مرثية لأنهار من الحبر الجميل
يسافر في ليلة الحزن
أبيات متفرقة
بلغت نشوتها الخمرة
نثر الورد في كأس الندامى
وروت مبسم ورد
نزع التاج وألقاه بأرواح السكارى
بمعان نزعت ألفاظها
وقف العشق على كفيه مجنونا من النشوة
والعود ارتخت أوتاره
واللحن قاما
وانتضائي ضائع اللّب
بعينيَّ من السكر دم العصفور
والجفن انكسارات الخزامى
جسدي مرتعش بالطّل
أنضوه كأني افعوان
ترك الثوب السمومي
على صكة نهديك ضراما
أبصم إن حسستني جسمي
فإني لست ألقاه
وإن قد أشعل الليل أنينا وسقاما
ربما يقوى على حملي إلى بيت تعودت على فقدانه
ألقاه في عيني
كأن الكون ناما
رسموا بحرا من الحبر
وحطوا مركبا فيه
ويا غافل يا أنت لك الله
فوجدنا نفسنا في ورق الرسم
ومشطوبين بالأحمر
والقبطان مشروخا إلى كعبيه بالذل
ومضي يفتك في قمرته العليا
اهتماما بالجماهير