المسلخ الدولي

مظفر النواب

47 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    تعـَلٌل فالهوى علـَلُوصادَفَ إنـٌهُ ثـَمِلُ
  2. 2
    وكـادَ لطيب منبعه يَشِـففمانـَعَ الخجــَلُ
  3. 3
    وأسرَفَ في الهــوى ولهــافاسرَفَ شيبُـهُ العجــَلُ
  4. 4
    وفيما كانَ في حلم ٍ تقاطـَرَ حولهُ الحجـــلوفاخـَر صحبـِهِ في رحلة الدنيـا وما وصَلوا
  5. 5
    ولمـٌا أيقظتهُ الريــح ضاقـَت في الشـُجى الحِيـَلُفما يَبكي ولكِن لو بَكــى يُرجى له أمــــــــلُ
  6. 6
    تفـَرٌد صـامتا ً مُـرا ًومِنهُ يقطِرُ العســــــلُفما خلـَلُ بها الدنـيـا ولكِنْ كلـٌها خلـَــــــلُ
  7. 7
    ذِئــاب كلـٌما شـَمٌت جريحا ً بينهـــــــاأطالت من مخالبهـا وصارَت فيهِ تقتـَتـِــــلُ
  8. 8
    بمذئبة ٍ كذلكَ كيفَ دعوى يسلَم الحمِــــــلُوكيفَ يقالَ إنٌ الحكمَ للأغمـــاد ينتقِــــلُ
  9. 9
    تفاهات وأتفـَههـا ضميــرُ تحتـَهُ عجــَـلُيُفلسـِفُ ثـمٌ ينقِضُ ثمٌ لا عقمُ ولا حـَبَــــلُ
  10. 10
    مزالقُ في مزالـِق ٍيرتـَشى فيها ولا جـَلـــَـلُبمختـَصَر العبارة إنـٌهُ عُهر تركـَبُ فوقهُ دَجـــلُ
  11. 11
    طِبــاق أو جـِنــاس أو مراحل كلٌها حيــَلُفإن لم تقدَحـوا نارا ً فكيفَ يراكمُ الأمــــلُ
  12. 12
    فإن قـَدَحت فكونـوا لُـبٌها ستـَظــلٌ تشتَعـِلُففي لَـيلُ كهذا تكثر الضوضــاء والجـُمَــــلُ
  13. 13
    ومانظروا هذا الحضيـض وتِلكــُـم العِلَـــــلُقضيتنـا وإن عجنـوا وإن صـَعَدوا وإن نـَزلــوا
  14. 14
    لها شرح بسيـط واحد !! حقا ً لِمَ الهَبـَـلُلماذا ألف تنظيــر ويكثر حولها الجــدَلُ
  15. 15
    قـَضِيٌتـُنا لنا وَطَنُ كما للناس من نـُزلُوأحبــابُ وأنهــــــارُ وجيــــــرانُ
  16. 16
    وكنـٌا فيه أطفـالا ً وفتياناً وبعضا صارَ يكتهِلُوهذا كُلٌ هذا الآنَ .. مغتصب .. ومحتلُ .. ومعتقلُ
  17. 17
    قضيتنا سنرجع او سنفنى .. مثلما نفنىونقصف مثلما قصفوا .. ونقتل مثلما قتلوا
  18. 18
    فإرهاب بعنف فوق ما الإرهاب ثوريوكيف عروسكم حصص وحصتكم بها نغـــلُ
  19. 19
    أراهنتم على جمل بمكة تسلمون ويسلم الجمـَلُوأنب قلبه ما كان عشق فيه يكتمِـــلُ
  20. 20
    ولكن في قرارته هموم ما لها مُــقـَلُكما قطط ولائد في عماها والعمى كلـَـلُ
  21. 21
    تذكر أهله فقضى فكابر دمعه الخضِــلُوكاد يجوب لولا تمسك الآمال والحِِـيلُ
  22. 22
    وعاتب صامتاً لو كان يحكي إنما المَـلـَلُفما أحبابه يوماً بأحباب ولا سألوا
  23. 23
    ونقل قلبه لكنهم كانوا هم الأوَلُفلم يعدل بنخلة أهله الدنيا فنخلة أهله الأزل
  24. 24
    وماؤهم الذي يروي وماء آخر بلـَــلُوحبره الذي نصف الهوى في قلبه وحـــلُ
  25. 25
    يخط عدوه من وطنه له شبراً فينتقـِـلُطباق .. او جناس .. او مراحل
  26. 26
    قضيتنا وان نفخوا الكلى وشرارهم جبــَـلُوصاغوا من قرارات
  27. 27
    وان طحنوا .. وان نخلوافلا لات ٍ ... ولا عز ٌى .. ولا هُبــــَلُ
  28. 28
    وطالبنا فصرنا لا جئين وخيمة ً جرباء تنتـَقِلُكم إغتصبتْ عروسُ مِن مُخيـٌمُنــا
  29. 29
    وكم جعنــا .. عرينــا .. كم خجلنـــاثم طالبنا فلـَم نـُسمَع فكشــٌر نابه ُ الخجلُ
  30. 30
    يميناً انه درب الى "حيفا" غداً يصِــلُفما شيء كعشق ينتهي لا يرتجى أمـَــلُ
  31. 31
    أعدله فينخذل .. وأخذله فيعتدلتقـَلـٌب طبعه عن ثابت فيه وينتقـِــلُ
  32. 32
    فبعضـي عاشق يصحــو وبعضي عاشق كـَهِلُوكاد لولا كاد لا دبر ولا قبل
  33. 33
    وأمسكه هوى لبلاده ما بعده غزلعراقي هواه وميزة فينا الهوى خبــَــلُ
  34. 34
    يدب العشق فينا في المهود وتبدأ الرســُلُوأئتلقت منائرها بقلبي
  35. 35
    قبل ان تبكي التي قد أرضعتنيمن شعب ٍ ويحتــَمِــلُ
  36. 36
    وتغتصب الذوائب ثم تــُلوىكمعصم طفلةٍ يرتادهـا مُستــعمر ٍ عجـِلُ
  37. 37
    على طفل .. وكيف مسيرها مهلوكيف تداخلت شرفاتها بعموده الفقري في حقد ..
  38. 38
    وفي خديه ما زالت ظلال المهد والقـُبــَــلُتعـَثـر َ صوت أمي
  39. 39
    واعترى كلماتها الشللوقالت لي قضيتنا .. وغصت بالدموع
  40. 40
    فقلت يا أمي : قضيتنا الدمارأرسلوا السكين وفدا ً إنهــا أمـَـــلُ
  41. 41
    وقد صار الفراق هـَوى جديــدا ً وهو متضــلُفما أدري سلوت أم إبتدأت
  42. 42
    وان من الهوى ما ليس عشق إنمــا سُـبُلُوشاغلـَتي محـَجٌـلة بـِبَيتُ في العراق
  43. 43
    علائم فيها الفم العذرياغفاء شديد الوصل بين الحاجـِـبَين
  44. 44
    اطالة في الخصر ما طال الهوىوطقس عشق ليس يعتدل
  45. 45
    فلست أرى ليومي إنـٌما مايلحـَظُ الأمـــلُحينما النهـــاش يرتَجــــلُ
  46. 46
    وقد يفتي بنفيي من هنا فأظل أفنيهم وأرتحــلُأعيط بكل نهاز وجيبي .. وهم ســَلـَلُ
  47. 47

    قضيتنا سلام بالسلاح ...