في الحانة القديمة

مظفر النواب

23 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    ما جدوى ذلكَ، فأنتَ كما الاسفنجةِتمتصُ الحاناتِ ولا تسكر
  2. 2
    يحزنُكَ المتبقي من عمرِ الليلِ بكاساتِ الثَملينَلِماذا تَركوها ؟ هل كانوا عشاقاً !
  3. 3
    هل كانو لوطيين بمحضِ إرادَتِهمْ كلقاءاتِ القمة؟هل كانت بغي ليس لها أحد في هذي الدنيا الرثة؟
  4. 4
    وَهَمستَ بدفء برئتيها الباردتين...أيقتلكِ البردُ ؟
  5. 5
    انا .... يقتلني نِصفُ الدفئِ.. وَنِصفُ المَوقِفِ اكثرسيدتي نحن بغايا مثلكِ....
  6. 6
    يزني القهر بنا..والدينُ الكاذِبُ.. والفكرُ الكاذبُ ..والخبزُ الكاذبُ ..
  7. 7
    والأشعارْ ولونُ الدَمِِ يُزَوَّرُ حتى في التَأبينِ رَمادِياًويوافقُ كلُّ الشَّعبِ أو الشَّعبُ وَلَيسَ الحَاكِمُ اعْوَر
  8. 8
    سيدتي كيفَ يَكونُ الانسانُ شريفاًوجهازُ الأمنِ يَمُدُ يَديهِ بِكُلِّ مَكانٍ
  9. 9
    نخبك .... نخبك سيدتيلمْ يَتَلَوَّثْ مِنْكِ سِوى اللَّحْمِ الفَاني
  10. 10
    ويدافِعُ عَنْ كُلِّ قَضايا الكَوْنِوَيَهْرَبُ مِنْ وَجهِ قَضِيَّتِهِ
  11. 11
    سَأبولُ عَليهِ وأسكرْ .... ثُمَّ أبولُ عَليهِ وَأَسكرثُمَّ تَبولينَ عليهِ ونسكرْ
  12. 12
    المشربُ غَصَّ بجيلٍ لا تَعرِفُهُ.. بَلَدٍ لا تَعرِفُهُإلا الخَمْرَةُ؛ بَعدَ الكأسِ الأول تَهْتَمُ بِأَمْرِكَ
  13. 13
    تُدّفِئ ُ ساقيكَ البارِدَتينْولا تَعْرِفُ أينَ تَعَرَّفتَ عليها أيُّ زَمانْ
  14. 14
    شيءٍ يوجعُ مثلَ طنينِ الصَمّتْيشارِكُكَ الصمتُ كذلِكَ بالهذيان...
  15. 15
    وَتُحَدِّقُ في كُلِّ قَناني العُمرِ لَقَدْ فَرَغَتْ؟!والنادِلُ أَطْفَأَ ضَوْءَ الحَانَةِ عِدَّةَ مَراتٍ لِتُغادِرَ
  16. 16
    كَمْ أَنْتَ تُحِبُ الخَمْرَةَ.... وَاللُّغَةَ العَرَبِيَّةَ...... وَالدُنياهاذي الكأسُ وَأترُكُ حانَتِكَ المَسحورَةَ ..يا نادِلُ
  17. 17
    لا تَغضَبْ... فالعاشِقُ نَشّوَانْإمْلأها حَتى تَتَفايَضَ فَوْقَ الخَشَبِ البُّنِّيِ
  18. 18
    فَما أدراكَ لمِاذا هَذي اللوحةُ .. للخَمْرِ...وَتِلّكَ لِصُنْعِ النَعْشِ.. وأُخْرى للإعلانْ.....
  19. 19
    أملأها عَلَنا يَا مولايَفَما أخرُجُ مِنْ حانَتِكَ الكُبرى إلا مُنتشئً سَكْرَانْ
  20. 20
    أصغَرُ شيءٍ يُسْكُرُني في الخَلْقِ فَكَيّفَ الإنسانْ؟سُبحانَكَ كُلُّ الأشّيَاءُ رَضيتُ سِوى الذُّلْ
  21. 21
    ولكنْ سُبحانَكَ حتى الطيرُ لها أوطانْوتَعوْدُ إليها....وأنا ما زِلّتُ أَطير...
  22. 22
    فهذا الوَّطَنُ المُّمّتَدُ مِنَ البَحْرِ إلى البَحْرسُجُوْنٌ مُتَلاصِقَة..
  23. 23

    سَجانٌ يُمْسِكُ سَجان...