السلخ الدولي وباب الأبجدية

مظفر النواب

81 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    ولكن كلها خللذئاب كلما سمت جريحا
  2. 2
    أطالت من مخالبهاوصارت فيه تقتتل
  3. 3
    بمد أبه كذلكيسلم الحمل
  4. 4
    وكيف يقال أن الحكمللأغماد ينتقل
  5. 5
    سفاهات...وأسفههاضمير تحته عجل
  6. 6
    يفلسف ثم ينقضمزالق في مزالق
  7. 7
    يرتشي فيهاأنه عهر تركب فوقه دجل
  8. 8
    طباق أو جناس...أو مراحلفإن لم تقدحوا نارا
  9. 9
    فكيف يراكم الأملفإن قدحت فكونوا لبها
  10. 10
    فتظل تشتعلففي ليل كهذا الضوضاء ...والجمل
  11. 11
    وما نظروا هذا الحضيضوهذه العلل
  12. 12
    قضيتنا وأن عجنوا..وأن صعدوا..وإن نزلوالها شرح يسيط واحد..حق
  13. 13
    لماذا ألف تنظيرويكثر حولها الجدل
  14. 14
    قضيتنا لنا وطنكما للناس في أوطانهم نزل
  15. 15
    وأحباب..وأنهار..وأجداد...وكنا فيه أطفال...وصبيانا
  16. 16
    وبعض صار يكتهلوهذا كل هذا الآن محتل ومعتقل
  17. 17
    قضيتنا سنرجع أو سنفني..مثلما نفنىونقصف مثلما قصفوا..ونقتل مثلما قتلوا
  18. 18
    فإرهاب بعنففوق ما الإرهاب ثورييمينا هكذا العمل
  19. 19
    أقول ويمنع الخجلبشج العين يكتحل
  20. 20
    وكيف عروسكم حصصوحصتكم بها نغل
  21. 21
    أعولتم على جمل بمكةتسلمون ويسلم الجمل
  22. 22
    غفا جرح فأرقهبماذا قد غفا كهل
  23. 23
    ما كان عشق فيه يكتملوكاد لما تصبى وإلتقت في روحه السبل
  24. 24
    تطيب بريقه القبلوأطيبهن تتصل
  25. 25
    ولكن في قرارتههموم ما لها مقل
  26. 26
    كما قطط ولائد في عماهاوالعمى كلل
  27. 27
    تذكر أهله فطوىفكابر دمعه الخضل
  28. 28
    وكاد يجوب لولاتمسك الآمال والحيل
  29. 29
    وعاتب صامتالو كان يحكي إنما املل
  30. 30
    فما أحبه يوما بأحبابوما مسحوا له دمعا
  31. 31
    كما الأحبابونقل قلبه لكنهم كانوا
  32. 32
    فلم يعدل بنخلة أهله الدنيافنخلة أهله الأزل
  33. 33
    وماؤهم الذي يرويوماء آخر بلل
  34. 34
    وحبره الذي نصف الهوى في قلبهيخط عدوه من وطنه له شبرا
  35. 35
    طباق.. أو أجناس...أو مراحلقضيتنا وأن نفخوا الكلى وشرارهم جبل
  36. 36
    وصاغوا من قرارات وأن طحنوا...وأن نخلوالها درب مضيء واحد رب
  37. 37
    فا هبل...ولا لات..ولا عزى...ولا لفقضيتنا لنا أرض قد اغتصبت
  38. 38
    وكنا عزلا لا نعرف السوق البرجوازية في الدنياولا ما تصنع الأموال والحيل
  39. 39
    وطالبنا فكان قرار تقسيموطالبنا فصرنا لاجئين وخيمة جرباء تنتقل
  40. 40
    كم اغتصبت عروس من مخيمناوكم جعلنا عرينا كم خجلنا
  41. 41
    ثم طالبن فأصبح كل شبر مساخاأما الآن لا طلبا ولكن
  42. 42
    تحكم السكين..تختزللعنتم أطبقوا الفكين إطباقا على لوز الملوك
  43. 43
    وأرسلوا السكين تختجليمينا إنه درب إلى "حيفا" غدا يصل
  44. 44
    تعافى جرحه من طهره وبدى سيندملولكن نشأة فطرته
  45. 45
    حتى كاد يشتعلفغص بدمعه مضضا
  46. 46
    وكابر حيث يحتملوعلل نفسه وتعلة
  47. 47
    فيما انتهى محلفما شيء كعشق ينتهي
  48. 48
    لا يرتجى أملأعدله فينخذل...وأخله فيعتدل
  49. 49
    تغلب طبعه عن ثابت فيهفبعض عاشق يصحو
  50. 50
    وبعض عاشق ثملوكاد لولا كاد
  51. 51
    لا دبر ولا قبلوأمسكه هوى لبلاده ما
  52. 52
    عراقي هواه وميزة فينا الهوىيدب العشق فينا في المهود
  53. 53
    وتبدأ الرسلورغم تشردي
  54. 54
    لا يعتريني بنخلة خجلبلادي ما بها وسط
  55. 55
    وأهلي ما بهم بخللقد أرضعت حب القدس
  56. 56
    وائتلفت منابرها بقلبيقبل أن تبكي التي قد أرضعتني
  57. 57
    وهي تحكي كيف ينتزع التراب الربمن قبضات من رحلوا
  58. 58
    وتغتصب الذوائب ثم ترمىفوق من قتلوا
  59. 59
    وكيف مشت مجنزرةعلى طفل ...وكيف مسيرها مهل
  60. 60
    وكيف تداخلت شرفاتها بعموده الفقري في حقد...وصار اللحم في الشرفات ينتقل
  61. 61
    فلم يسمع له صوتوفي خديه ما زالت ظلال المهد
  62. 62
    وجاءت أمه تمشي بكفيهاعلى ما تترك الشرفات من لخم تنزي حوله القبل
  63. 63
    تعثر صوت أميواعترى كلماتها اشلل
  64. 64
    وقلت لي قضيتنا...وغصت بالدموعفقلت يا أمي :قضيتنا الدمار
  65. 65
    أو التراب الربلا وسط ولا نحل
  66. 66
    قبيل ذهابكم للسلخ الدولي وفداأرسلوا السكين وفدا
  67. 67
    سيسمع صوتهاوتشق دربا للرجوع
  68. 68
    وينتهي الخطببذلت الروح حتى قيل يا مولاي يبتذل
  69. 69
    وقد صار الفراق هوا جديدافما أدري سلوت أم ابتدأت
  70. 70
    تشابه العزلوإن من الهوى ما ليس عشق إنما سبل
  71. 71
    وشاغلتني كحجلة ببيت في العراقفلائم فيها الفم العذري
  72. 72
    إغفاء شديد الوصل بين الحاجبينتمائم مكتوبة للنهد
  73. 73
    نصف شراسة في الحلمتينأطالة في الخصر ما طال الهوى
  74. 74
    خصر وحزن توأمينوطقس ليس يعتدل
  75. 75
    ورغم تشردي لا يعتريني بدجلة خجلفلست أرى ليومي
  76. 76
    إنما ما بمحض الأملفما جوعي مذلي أو وعيد
  77. 77
    وأشهر كل ظفر في كيانيحينما النهاز يرتجل
  78. 78
    وقد يفتي بنفيي من هنا فأظل أفنيهمأغيط بكل نهاز وجندي...وهم شلل
  79. 79
    قضيتنا سلام بالسلاح...فثم سلم حفرة
  80. 80
    وسلامنا جبلوأن العنف باب الأبجدية
  81. 81
    في زمان عهره دولينتهي الخلل