فتى إسمه حسن

مظفر النواب

127 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    سقط الطل...وطوى رشاشته المسكونة بالليل
  2. 2
    وعصافير المشمشتسمع نبض الجسد الزيتوني
  3. 3
    صمم أن الطلقة تسري سريان الدمكم الطلقة يا قلبي تؤودي أضعاف مهمتها
  4. 4
    سحب الأقسام كأن الدنيا إنسحبتأعطى الصلية حريتها
  5. 5
    فتمادىالأفق بعيدا وتناغم في الساقية الطلزقزقت الساعة في حقل التفاح
  6. 6
    وقام الورد تفرغ داليةوتصاعد خط الماعز في الجو صنوبرة
  7. 7
    كنت وراء سياج التفاحأقمت الشتلات
  8. 8
    مسحت مدامع أشجار التينعن الرشاشة والذل
  9. 9
    وحبات الفستقعدت بصمت كالحكمة
  10. 10
    كالسهم المتبادل بين البلبلكأنك والساقية الحسناء تفاهمت على شيء
  11. 11
    كم صمتك يشبه في الشمسبراعم مشمشة أمطرها اللّه كثيرا
  12. 12
    كم يشبه صمتك في الليلجيوش الأفتار
  13. 13
    لم تستلق براحة باليتموج في خديك خمور الشتوي
  14. 14
    يكاد لثقل الأفكار برأسكيجتمع العشق وسادة
  15. 15
    وفراشات الكلف الحمراءتلف على إبهامه قدميك
  16. 16
    كأن ضريحين من الوردوهمت (بنت جبيل)
  17. 17
    تصعد في العتر والزيتونوطفلة تهديها البريين
  18. 18
    كأن الأفكالا عبادةلم تمسك مسا
  19. 19
    من كتف عركتها الأقدامورشاش الأخمص صارت قاعدة
  20. 20
    تنطلق الأسلحة النارية منهاما شاء اللّه
  21. 21
    ما شاء اللّه حسنكبرت كأنك كل الدنيا
  22. 22
    أو تتجاوزها بمسدسك العبقي اللونستكتب في الليل نجوما أخرى
  23. 23
    أو تجمع في دوامتك النجماتلم تسقيك رضاع الحلو قلادة
  24. 24
    وتزيل الشبق البني العاشق للرشاشةوأطراف قميصك
  25. 25
    والجو العبق المنعش في خديكفي شفتيك تتمتم أجمل أنواع الصمت
  26. 26
    وهم مسدسك الفاجريرجم أرحاما للآنظمة العربية رغما عنها
  27. 27
    ما شاء اللّه وما شاءت بنت جبيلأغرق رب الكون
  28. 28
    من الإبريق الفضي اللونبساعات الفجر بصمت
  29. 29
    فرشت صحف الصبح لها جسرووجهك كان يرفرف كالخفيشة
  30. 30
    ينثر في الجو الساخن أنباء طاهرةلو لا وجهك لم يقرأ صحف الرجعية هذي
  31. 31
    أحيانا تخرج هذي الصحف المبوبوءة صامتةكالغزات تخنق حتى البلبل في الجو
  32. 32
    وتقتل في أقصى القلب أحب أغانيهولا تذكر إلا الأحزان الشعبية
  33. 33
    أخبار الشفق الورديوصوع البارود الفاخر أياما
  34. 34
    ولعل إلى الآنحطت كالطير الموحش قرب صبي
  35. 35
    ذكروا لم يتدحرج كالأجسام اللبنيةأدخل كفيه عميقا في التربة
  36. 36
    وإحتمل المضغة كاللذةحاول يزرعها في باقي أشلاء الجسد الحي فأعيله
  37. 37
    فصرح بالدمعوكاد يضيف إليه يديك وحراسته
  38. 38
    فالتفت اللحم إليه يناديهفكر لا بد يضاف إلى الجسد درس
  39. 39
    تزال وجوه الأوباش من الصفحات الأولىوالفتية لا بد يشبون سريعا
  40. 40
    وبدا أن طفولته الشمعية تصبوحدق في إصرار
  41. 41
    مر وساعده البلوري الخافق يشتدكأنك قبل الوقت تفجرت
  42. 42
    كبيت البدر لتنبيت فيهحين الجرافات أرادت أن ترفع أشلاءك
  43. 43
    والأقدام الثوري لعينكإرتفع الشارع
  44. 44
    واهتزت وهنا من ثقل الإيمان الجرافاتفتألق قلبك بالشمس
  45. 45
    عادت كل الأشياء إليهوفاضت كأس من خمر الجنة
  46. 46
    لولا أن الكرمة بنت جبيلوتركز فيها سكر لبنان وماضيه
  47. 47
    يحمل هذا الليل نجوما أكثر مما يحتمل الليلفما قدم يمشي إلا تشتاق نجمات في الكرم
  48. 48
    وأشجار التفاحوصمت الناس....ينابيع الضيعة
  49. 49
    زقزق فيها اللؤلؤ والثلجستبقى تحفل جفنات قناديل المشمش
  50. 50
    واللّه يذكي ساعده مثل صديقين عى كتفيكوانت تحدثه معتذرا
  51. 51
    إنك قبل الوقت يسامحك اللّهويمسح قطرة دم ما زالت في صدرك
  52. 52
    يعطيك مفاتيح الجنةإن الشهداء يحبون العودة للضيغة قبل الجنة
  53. 53
    يسترك اللّهتهرول بين سواقي الليل إلى بنت جبيل
  54. 54
    لولا ناداك تنسيت تودعهما زال بحب الضيعة قلبك مشغولا
  55. 55
    وسريعا جئت وراء الصمتوالأف الأعشاب
  56. 56
    قميصك كان كصوت الحسون يضيءوآثارك في الطين الفضي
  57. 57
    تعمدت على نفسك تخفيهافلقد أنت خلقت
  58. 58
    على العمل السري بصمتك مجبولالم تك تعلم
  59. 59
    أن الضيعة رفعت كل مراسيهاوانحدرت في نهر العشق عروسا
  60. 60
    تغسل في النبع البلوريفتاوي قدميك المدنقتين
  61. 61
    وتخلع عنا بقايا البارودونخجل أن تتعرى من هذا الثوب الحربي
  62. 62
    لأنك سوف تعود إلى الحجز ثانيةفي الوقت تماما
  63. 63
    وكأنك لم تقنع بشهادتك الأولىيا سيف اللّه تفيض بخمرة دينك
  64. 64
    أو ما كنت ومن كنتأو أنت من الخمر الأحمر
  65. 65
    لم يخرج بالسلطة يوماوتؤمن بالأسلحة النارية
  66. 66
    وتربط ربطا ليس فكاك له بين رجالة إسرائيلوإسقاط الأنظمة العربية دون إستثناء
  67. 67
    أنت أمام العصر بحقأشهد مولاي إستشهدت على حدسين
  68. 68
    وليس على واحدةلم يفرح أحد بإستشهادك أجهزة وطبولا
  69. 69
    إنثت فراشات الغبش الزرقاءوالقى القمح قلادات العبق الخمري
  70. 70
    جروحك أكثر من جسمك مولايعسى الشمس تخفف وطأة قبلتها
  71. 71
    ويجوز رضاك الظلسترقى به بعالمه حتى تتماثل للعودة
  72. 72
    للدار وإن كنت تحب الغيبةأكثرنا عشقا وحضورا فيها وحلولا
  73. 73
    لم تنف الموتفمن أقصاه أتيك أتتك حياة
  74. 74
    أتتك.كأريج حقول التفاحورائحة الصمت الأرضي
  75. 75
    كأنك بطل بالفرح الإنساني مطير بالخيريكاد يلون بالحب عيون الطير
  76. 76
    وأعمدة الهتف تخضلوتلتمس الحاجز
  77. 77
    وتأخذه الخشيةإنك عبأت الموت كذلك بالبارود
  78. 78
    واشتقت تواجه أعياد إستشهادكحتى تلقى اللّه على الطور
  79. 79
    تسلمه ألواح البارودعليهن وصايا الشعب العربي
  80. 80
    كم عاقبت بهذا الموت الحي تكايا هرمتوالطمث السلمي يعودها كل نهاية شهر
  81. 81
    إن أوجعها خازوق نظاملبست آخر أنعم منه
  82. 82
    وأعرض قطرا أو قطرياوكأن التاريخ يجوز على خازوق
  83. 83
    يكون ثقيلالأكاد إذا ألمحهم أقطع أنفاسي
  84. 84
    ثم الطلف أو مد الأيدي لمصالحةتصيح يدي قلبي
  85. 85
    سأقبلها مما العز بهاشكرا يا رب
  86. 86
    شكرا يا رب خلقتها بالعز وخمركوالنبت على خاصرة الورد تبتيلا
  87. 87
    إلتفت إلى بيتك متكيء مرتاحومن النفح الصمغي يطل الزنبق
  88. 88
    والصمت وأعشاب الليل تمد أياديها الناحلة القمريةتبسط سجادة طل في الريح
  89. 89
    تصلي أربع ركعات عبقاأشجار الرمان صراع طبقي
  90. 90
    والتين كعرس الزهراءما بال الصمت يخربش في الموقد
  91. 91
    والطباخة تخرج كالأرغن مشرعة بالموتوزناد البا يكاد
  92. 92
    أعصاب المنفي تتوتر من غرفة نومكتأتي أشجان المسك
  93. 93
    فيم تخبأت كنار القدر بقطرة ماءلعل تركب أشلاءك
  94. 94
    والعينين المتطرفتين جنوبا بين حقول اللوزورشاش العتم أكاد أميز طعمك
  95. 95
    رقتك القصوىقبل الإبهام وخنصرك الشمعي
  96. 96
    أعدت عقارب ساعتك الهروسةفالوقت أهم الأشياء لديك
  97. 97
    منذ حضرت عقدت مواعيد مع الشمسولم يخلف أيكما الموعد تقريبا
  98. 98
    وتقرمت الظ من الأسلحة الناريةميقدا كازنبق في ساعات الصبح
  99. 99
    وتغلبك العفة والخنفر الثوريوأشجار العشق
  100. 100
    كما حضرت صوفي يتنجس من ذكر الدولةإذا لم يضطرب الصوفي فكيق يكون طوبا
  101. 101
    الساعة يا حسن اآن قريب صلاة الفجروما زلت تركب أشلاءك
  102. 102
    والساعة تلهما الوقت العادي الأفضللعل ندى الصبح الرد يؤذيها
  103. 103
    وجرح يمر به الطل على زجاج الرئتينأو القلب ينهنهها الطل
  104. 104
    فتسيقظ بدل وحنان متئدينتلم فتتات اللحم
  105. 105
    ما هذا العبث الصبياني بمفهوم الموتما هذي الجدية في معرفة اللّه
  106. 106
    وفي معرفة الشعرما هذه الكاية في مفهوم الكون
  107. 107
    ما هذه الأنية يا مولاي كنغمة طيرلملم لحكمك ..أشلاء الساعة
  108. 108
    سهرات العشق النثورة من رئتيكعلى العشب البارد
  109. 109
    أسرع يا مولايتأتي كالإتيان الصعب
  110. 110
    تشم الطرق الصخريةأسئلة كالألوان الزيتية في عينيها
  111. 111
    لم تجهش بعدوكم صعب أن لا تجهش أم شهيد
  112. 112
    وصلت في أزهار اللوزلم جدائلها بالعبق الصيفي الغامض
  113. 113
    أمطر قبلا بالطلعلى قرآن أصابعها
  114. 114
    واهمس مهما لا يسمح صوتكفي عالمك الصمتي الغامض إهمس
  115. 115
    تسمعها أكثر من أي هوائي يلتقط الشعرات الكونيةتدري أنك في البيت
  116. 116
    لست تغادر إلا ليلة عيديا أمي.. يا أمي أنت هنا
  117. 117
    ويرين الصمت كثوب الأرض الرطبوتسري في قدميها الدوخة
  118. 118
    وتهاوت..حطت فوق القدمينلكم في تلك اللحظة كان اللّه قديما وتليد
  119. 119
    خططت السلطات لحرق حقول اللوزوعادت معها الأقلام الموبوءة تعوِ
  120. 120
    أغضبا ليس لنل بل لغدهذي الدنيا خطأ
  121. 121
    وجئنا بالدم والعشق وصدق النيةساعدنا زهر الروح
  122. 122
    يشف عليه الربع الخالي والأفق بعيدأن نهزم السلطات الذئبة
  123. 123
    فاللحم تصلب صار جليدما خطب دريد منحط
  124. 124
    يظن بغانا مدفوعا سلفا يدفعنايا ابن أبيه لك الحق
  125. 125
    فإن الأيام قوا ويدشكل ..مد..تنافى
  126. 126
    لست بأكثر من شرف بقليل يسرقلا أتمثل أمثالك حرفا
  127. 127
    صمت العشق يضيء بقلبي يكفيورغامك في وكر الغربان مديد