دَعَـتـنِيَ عَيناكَ نَحو الصِبا
الصاحب بن عباد
القصائد
لاح لعينيك الطلل
لاحَ لِعَينَيكَ الطَلَل
لقد رحلت سعدى فهل لك مسعد
لَقَد رَحَلَت سُعدى فَهَل لَكَ مُسعِدُ
بلغت نفسي مناها
بَلَغت نَفسي مُناها
حدق الحسان رمينني بتململ
حَدقُ الحِسانِ رَمَينَني بِتَمَلمُلِ
شيب لغير أوانه يعتاد
شَيبٌ لِغَيرِ أَوانِهِ يَعتادُ
حمدا لرب جل عن نديد
حَمداً لِرَبٍّ جلَّ عَن نَديدِ
قالت أبا القاسم استخففت بالغزل
قالَت أَبا القاسِم اِستَخفَفتَ بِالغَزَلِ
يا وصل مالك لا تعاود
يا وَصلُ مالَكَ لا تُعاوِد
قد ظل يجرح صدري
قَد ظلَّ يَجرحُ صَدري
المجد أجمع ما حوته يميني
المَجدُ أَجمَعُ ما حَوَتهُ يَميني
ما لعلي العلاء أشباه
ما لِعَليِّ العَلاءِ أَشباهُ
ما بال علوى لا ترد جوابي
ما بالُ عَلوى لا تردُّ جَوابي
إذا تراخى مديحي آل يسينا
إذا تَراخى مَديحي آلَ يسينا
دمن عفون بذي الأراك
دِمَنٌ عَفَونَ بِذي الأَراكِ
أنا من شيعة الرضا
أَنا من شيعَة الرِضا
الشيب ينشر عمرا ثم يطويه
الشَيبُ يَنشُرُ عُمراً ثُمَّ يَطويهِ
يا غزالا عذاره كالطراز
يا غَزالاً عِذارُهُ كَالطِرازِ
مشيب عراه لو يدوم مشيب
مَشيبٌ عراهُ لَو يَدومُ مَشيبُ
عين جودي على الشهيد القتيل
عينُ جودي عَلى الشَهيد القَتيل
أيعسوب دين الله صنو نبيه
أَيَعسوبَ دينِ اللَهِ صَنوَ نَبِيِّهِ
يا زائرا سائرا إلى طوس
يا زائِراً سائِراً إِلى طوسِ
حب علي شرف
حُبُّ علِيٍّ شَرَفُ
بدت عذارى مدت سرادقها
بَدَت عَذارى مُدَّت سَرادِقُها
يا زائرا سائرا إلى الكوفه
يا زائِراً سائِراً إِلى الكوفَه
عناني من الهم ما قد عناني
عَناني من الهَمِّ ما قَد عَناني
ألف أمير المؤمنين علي
أَلفٌ أَميرُ المُؤمِنين عَلِيُّ
هذي المكارم والعلياء تفتخر
هذي المَكارِمُ وَالعلياءُ تَفتَخِرُ
يا زائرين اجتمعوا جموعا
يا زائِرينَ اِجتَمَعوا جُموعاً
يا ساريا قد نهضا
يا سارِياً قَد نَهضا
أسد ولكن الكلاب
أَسدٌ وَلكِنَّ الكِلا
يا زائرا قد قصد المشاهدا
يا زائِراً قَد قَصد المشاهدا
من لقلب يهيم في كل وادي
مَن لِقَلبٍ يَهيمُ في كُلِّ وادي
مالي أرى قوما اذا سمعوا
مالي أَرى قوماً اِذا سَمِعوا
برئت من الأرجاس رهط امية
بَرئتُ مِن الأَرجاسِ رهطِ اميةٍ
أما رأيت الدمع مسجوما
أَما رَأَيتَ الدَمعَ مسجوما
تركت لسافي الريح بانة عرعرا
تَرَكتُ لسافي الريحِ بانةَ عَرعَرا
أرى سنتي قد ضمنت بعجائب
أَرى سنتي قَد ضُمِّنَت بِعَجائِبِ
قولا لمن نصر الاجبار مجتهدا
قَولا لِمَن نصر الاِجبار مُجتَهِداً
أشكو إليك زمانا ظل يعركني
أَشكو إِلَيكَ زَماناً ظلَّ يعركني
أودع حضرتك العاليه
أُوَدِّعُ حضرَتَكَ العالِيَه
حب علي بن أبي طالب
حبُّ عَلِيُّ بنِ أَبي طالِبٍ
قدم الرئيس مقدما في سبقه
قَدم الرَئيسُ مقدَّماً في سَبقِهِ
أبا العلاء ألا أبشر بمقدمنا
أَبا العَلاءِ أَلا أَبشِر بِمقدمنا
ابا هاشم مالي أراك عليلا
اَبا هاشِمٍ مالي أَراكَ عَليلا
وأحمر يحكي الشمس شكلا وصورة
وَأَحمَرَ يَحكي الشَمسَ شَكلاً وَصورَةً
حب الوصي علامة
حب الوَصِيِّ عَلامَةٌ
سعود يحار المشتري في طريقها
سعودٌ يحارُ المُشتَري في طَريقِها
قل للوزير أبي محمد الذي
قُل لِلوَزيرِ أَبي محمَّدٍ الَّذي
لو قيل للمجبر المعتوه ان له
لَو قيلَ لِلمُجبَرِ المَعتوهِ اِنَّ لَهُ
مولاي لم لم تدع عبدك
مَولايَ لِم لم تَدعُ عَب
أبيات متفرقة
دُعـاءاً يُـكَرَّرُ في كُلِّ ساعه
وَلَولا تُـقـادُمُ عَهدِ الصِبا
لَقُلتُ لِعَينَيكَ سَمعاً وَطاعَه
أَيُـــشَـــكُّ فــي لَعــنــي أُمَــيَّةــ اِنَّهــا
نــفــرت عَــلى الاِصــرارِ وَالاِضــبــاب
قَـــد لَقَّبـــوكَ أَبــا تُــرابٍ بَــعــدَمــا
بــاعــوا شَــريــعَــتَهُــم بِــكــفِّ تُــرابِ
قَـتَـلوا الحـسـيـنَ فَـيـا لَعـولي بَعدَهُ
وَلِطــولِ نــوحــي أَو أَصــيــرُ لمــابــي
وَهُـــم الأُلى مَـــنَـــعـــوهُ بِــلَّة غُــلَّةٍ
وَالحَـــتـــفُ يَــخــطُــبُهُ مــع الخُــطّــاب
أَودى بِهِ وَبـــــاخـــــوةٍ غُـــــرٍّ غَـــــدَت
أَرواحُهُــــم شَــــوراً بـــكـــفِّ نـــهـــاب
وَســبــوا بــنــات مــحــمــدٍ فَــكَـأَنَّهـم
طَــلَبــوا دُخــولَ الفَــتــحِ وَالأَحــزابِ
رِفــقـاً فَـفـي يَـوم القِـيـامَـةِ غُـنـيَـةٌ
وَالنـــارُ بـــاطِــشَــة بــســوطِ عــقــاب
وَمـــحـــمـــد وَوَصِـــيُّهــُ وابــنــاهُ قَــد
نَهَــضــوا بِــحُــكــمِ القــاهِـرِ الغَـلّابِ
فَهُـــنـــاكَ عَــضَّ الظــالِمــونَ أَكُــفَّهــُم
وَالنــارُ تَــلقــاهُــم بِــغَــيــر حِـجـاب
مــا كــفَّ طَــبــعــي عَــن اِطــالَة هــذِهِ
مَـــلَل وَلا عَـــجـــزٌ عَـــنِ الاِســـهـــاب
كَــلّا وَلا لِقُــصــورِ عُـليـاكُـم عَـن ال
اِكـــتـــارِ وَالتَــطــويــلِ وَالاِطــنــاب
لكِــن خــشــيــتُ عَــلى الرُواةِ سَــأمــةً
فَـــقَـــصَـــدتُ ايـــجــازاً عَــلى اِهــذاب
كَــم ســامِــعٍ هــذا سَــليــمِ عَــقــيــدَةٍ
صَــدقِ التَــشَــيُّعــِ مــن ذَوي الأَلبــابِ