من لقلب يهيم في كل وادي

الصاحب بن عباد

13 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    مَن لِقَلبٍ يَهيمُ في كُلِّ واديوَقَتيلٍ لِلحُبِّ مِن غَيرِ وادي
  2. 2
    اِنَّما أَذكُر الغَوانِيَ وَالمَقصدُ سُعدى مُكَثِّراً لِلسّوادِ
  3. 3
    وَإِذا ما صَدَقتُ فَهيَ مَراميوَمَنائي وَرَوضَتي وَمُرادي
  4. 4
    وَنَدى اِبنِ العَميدِ اِنّي عَميدمِن هَواها اليَّةَ الأَمجادِ
  5. 5
    لَو دَرى الدَهرُ أَنَّهُ مِن بَنيهِلَاِزدَرى قَدرَ سائِر الأَولادِ
  6. 6
    أَو رَأى الناسُ كَيفَ يَهتَزُّ لِلجودِ لما عَدَّدوهُ في الأَطوادِ
  7. 7
    أَيُّها الآملونَ حُطّوا سَريعاًبِرَفيعِ العماد واري الزِنادِ
  8. 8
    فَهوَ ان جادَ ظُنَّ حاتِمَ طيٍّوَهو اِن قالَ قيل قسُّ ايادِ
  9. 9
    وَاِذا ما اِرتَأى فَأَينَ زِيادمِن علاهُ وَأَينَ آلِ زِيادِ
  10. 10
    أَقبَل العيد يَستَعيد حلاهمن علاهُ العَزيزَة الأَندادِ
  11. 11
    سَيَضحّي فيهِ بِمَن لا يُواليهِ وَيَبقى بَقِيَّة الأَعيادِ
  12. 12
    وَمَديحي اِن لَم يَكُن طالَ أَبياتاً فَقَد طالَ في مَجالي الجِيادِ
  13. 13
    اِنَّ خَيرَ المدّاحَ مَن مدحَتهُشُعراءُ البِلاد في كُل نادي