ما لعلي العلاء أشباه

الصاحب بن عباد

48 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر المنسرح
حفظ كصورة
  1. 1
    ما لِعَليِّ العَلاءِ أَشباهُلا وَالَّذي لا الهَ الاهُ
  2. 2
    قَرُم بِحيث السماك مَنزِلُهُنَدبٌ بِحَيثُ الأَفلاك مَأواهُ
  3. 3
    الدينُ مَغزاهُ وَالمَكارِمُ منجَدواهُ وَالمَأثراتُ مَغناهُ
  4. 4
    مَبناه مَبنى النَبِيِّ نَعرِفُهُوابناهُ عِندَ التفاخُرِ ابناهُ
  5. 5
    أَهلاً وَسَهلاً بِأَهلِ بيتكَ ياامام عَدلٍ اَقامَهُ اللَهُ
  6. 6
    بُعداً وَسُحقاً لِمن تَجَنَّبَهُتَبّاً وَتعساً لمن تحاماهُ
  7. 7
    مَن لم يُعايِن ضِياءَ مَوضِعِكُمفَإِنَّ سوء اليَقينِ أَعماهُ
  8. 8
    إِنَّ عَلَيّاً علا إِلى شَرَفٍلَو رامَهُ الوَهمُ زَلَّ مرقاهُ
  9. 9
    كَم صارِمٍ جاءَهُ عَلى ظَمأٍفَحينَ جَدَّ القراعُ أَرواهُ
  10. 10
    كَم بَطلٍ رامَهُ مُصالَتَةًرَماهُ عن بَاسِهِ فَأَصماهُ
  11. 11
    كَم مُحرَبٍ جاءَ غَير مُكتَرِثٍأَلقاهُ للأَرضِ إِذ تَلَقّاهُ
  12. 12
    ما مَلَكُ المَوتِ غَير تابِعِ مايَسِمُهُ سَيفُهُ بِيُمناهُ
  13. 13
    صَولتُهُ في هياجه أَجَلأَجَل فَاِنَّ الحتوفَ تخشاهُ
  14. 14
    وَالقَدَرٌ الحَتمُ عِندَ طاعَتِهِيَأمُرُهُ دائِماً وَيَنهاهُ
  15. 15
    يا يَومَ بَدرٍ أَبِن مَواقِفَهُلِيَعرفَ الناصبون مَغزاهُ
  16. 16
    وَيا حنينُ اِحتفل لِتنبىء عَنمقامِهِ وَالسيوفُ تَغشاهُ
  17. 17
    يا أَحُدُ اشهد بحقِّ مَشهَدِهِواسعَ لتفصِح بِقَدرِ مَسعاهُ
  18. 18
    يا خَبيرُ انطق بِما خبرتَ وَقُلكَيفَ أَقامَ الهدى وَأَرضاهُ
  19. 19
    وَيا غَديرُ اِنبَسِط لِتُسمِعَهُممَن كنتُ مَولاهُ فَهو مَولاه
  20. 20
    وَيا غداةَ الكَساءِ لا تَهنيعَن شَرحِ عَلياهُ اِذ تَكَسّاهُ
  21. 21
    يا صَحوةَ الطَيرِ بَيني شَرفاًفازَ بِهِ لا يُنالُ أَقصاهُ
  22. 22
    بَراءه فاستَعلِمي اِذ ذاكَ مَنأُبعِدَ عَنهُ وَمَن تَوَلّاه
  23. 23
    يا مَرحبَ الكفرِ مَن أَذاقَكَ مِنحَرِّ الظُبا ما كَرهتَ سُقياه
  24. 24
    يا عَمرو مَن ذا الَّذي أَنا لَكَ مِنصارِمِهِ الحَتفَ حينَ أَلقاهُ
  25. 25
    يا جَمَلَ السوءِ حينَ دَبَّ لهُكَيفَ رَأَيتَ اِنتِصارَ عَلياهُ
  26. 26
    يا فرقَةَ النَكثِ كَيفَ رَدَّكِ فيثَوب الرَدى اِذ سَرَيتِ مَسراهُ
  27. 27
    يا ربَّة الهودجِ اِنتَدَبتِ لَهُوَقُلتِ مِن بَعدُ كانَ ذِكراهُ
  28. 28
    يا شَيخُ قل لِلذينَ تقدمُهُمهَلَكتُ لَولا مَكان فَتواه
  29. 29
    لَو كانَ في الشَيخِ بَعضُ بَأسِكَ لَميَنكل عَن القَرنِ حينَ وافاهُ
  30. 30
    أَما عَرَفتُم سُمُوَّ مَنزِلِهِأَما لَحَظتُم عُلُوَّ مَثواهُ
  31. 31
    أَما رَأَيتُم محمداً حَدِباًعَلَيهِ قَد حاطَهُ وَرَبّاه
  32. 32
    وَاِختَصَّه يافِعاً وَآثَرَهُوَاِعتامَهُ مخلصاً وَآخاه
  33. 33
    زَوَّجَهُ بضعةَ النبوَّةِ اِذرَآهُ خَيرَ اِمرىءٍ وَأَتقاه
  34. 34
    بَلى عَرَفتُم مَكانَهُ حَسَناًوَلم تَشكّوا أَن لَيسَ شَرواهُ
  35. 35
    لكِن جَحَدتُم مَحَلَّهُ حَسَداًوَنِلتُمُ في العناد أَقصاه
  36. 36
    حَتّى بَكى الدينُ مِن صَنيعِكُمُوَاِنبَجَسَت بِالدِماءِ عَيناهُ
  37. 37
    لا دَمَ اِلّا دَم لِعترتِهِأُريقَ تَأبى النُفوسُ مَجراهُ
  38. 38
    يا بِأَبي سَيِّدي الحسينَ وَقَدأَظمَأَهُ الرِجسُ حينَ ناواهُ
  39. 39
    يا بِأَبي نَفسَهُ يَجودُ وَقدجاهَدَ في الدينِ يَومَ بَلواهُ
  40. 40
    يا بِأَبي أَهلُهُ وَقد قُتِلوامن حَولِهِ وَالعُيونُ تَرعاهُ
  41. 41
    يا قَبَّحَ اللَهُ أُمَّةً خَذَلَتسَيِّدَها لا تُريدُ مَرضاهُ
  42. 42
    يا لَعَنَ اللَهُ جيفةً نَجساًيَقرَعُ من بُغضِهِ ثناياهُ
  43. 43
    يا شيعةَ الصادِقينَ لا تَقفيفي ظِلِّ هَمٍّ يَسوءُ ذِكراهُ
  44. 44
    فَاللَهُ يَجزري الظَلوم واجِبَهُبِحَيثُ لا تَستقلُّ رِجلاهُ
  45. 45
    وَمن غَدا بِالوصيّ مُعتَصِماًأَنا لَهُ اللَهُ ما تَمَنّاهُ
  46. 46
    يا آلَ طه وَآلَ أَحمدَ لاعَذولَ لي عَنكُم فَأَخشاه
  47. 47
    وَكُلَّما خافَهُ سَيكفاهوَهالِكاً فيكُمُ غَداً مَعكم
  48. 48

    في جَنَّةِ الخُلدِ ما يُمَنّاه