إذا تراخى مديحي آل يسينا

الصاحب بن عباد

41 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    إذا تَراخى مَديحي آلَ يسيناوَجدتُ في القَلبِ أَحزاناً أَفانينا
  2. 2
    يا طَبعَ فِض بِمَديحِ الطاهِرينَ وَلاتَغِض وَجَدِّد ثَناءاً لِلوَصيّينا
  3. 3
    فَلَستُ أَطلُبُ روحَ الخَيرِ مُجتَمِعاًإِلّا بِحُسنِ وَلاءِ الطالِبِيّينا
  4. 4
    الحَمدُ لِلَّهِ لَمّا أَن هُديتُ إِلىمَحَبَّةِ السادَةِ الغُرِّ المَيامينا
  5. 5
    حُبُّ النَبِيِّ وَأَهلِ البَيتِ مُعتمَديإِذا الخطوبُ أَساءَت رَأيَها فينا
  6. 6
    أَيا اِبن عَمِّ رَسولِ اللَهِ أَفضَلُ مَنسادَ الأَنامَ وَساسَ الهاشِميّينا
  7. 7
    يا مِدرَهَ الدينِ يا فَردَ اليَقينِ أَصِخلِمَدحِ مَولى يَرى تَفضيلَكُم دينا
  8. 8
    أَنتَ الاِمامُ وَمَنظورُ الأُنامِ فَمنيرد ما قُلتُهُ يُقمَع براهينا
  9. 9
    هَل مِثل فِعلِك في يَوم الفِراشِ وَقَدفديتَ بِالروحِ ختّامَ النَبِيّينا
  10. 10
    هَل مِثلُ سَبقِكَ في الاِسلامِ اِن عَرفواوَهذِهِ الخُصلَةُ الغَرّاءُ تَكفينا
  11. 11
    هَل مِثلُ عِلمك ان زَلّوا وَاِن وَهَنواوَقَد هُديتَ كَما أَصبَحتَ تَهدينا
  12. 12
    هَل مِثل سيفِكَ في يَوم الضِرابِ وَقددارَت رحى الحَرب تَجديعاً وَتَوهينا
  13. 13
    هَل مِثل فِعلِك في بَدر وَقَد حَمَشَتنَفسُ الوَغى وَأَسالَت سَيلَها حينا
  14. 14
    هَل مِثلَ صَرعِكَ أَعلام الضَلالِ وَلَمتَنفكّ تفلقُ هاماتِ الأَضَلّينا
  15. 15
    هَل مِثلُ يَومِكَ في أَحد وَقد غُرِفَتعَصائِبُ الشِركِ تَغييراً وَتَعيينا
  16. 16
    هَل مِثلُ بَأسِكَ مَع عَمروٍ وَقَد جَبَنواوَحاذَروا المَوتَ تَعجيلاً وَتَحيينا
  17. 17
    هَل مِثلُ قَلعِكَ باب الكُفرِ تَحذُفُهُكَأَنَّهُ قُلَّةٌ من رَميِ رامينا
  18. 18
    هَل مِثلُ فاطِمَةَ الزَهراءِ سَيِّدَةٌزُوِّجتَها يا جَمالَ الفاطِمِيّينا
  19. 19
    هَل مِثل نَجلَيكَ في فَخرٍ وَفي كَرَمٍاِذ كُوِّنا من بَلالِ المَجدِ تَكوينا
  20. 20
    هَل مِثل جَمعِكَ لِلقُرآن تَعرِفُهُلَفظاً وَمَعنىً وَتَأويلاً وَتَبيينا
  21. 21
    هَل مِثلُ حَوزِكَ مَجموع الوَصِيَّة لاتَخشى وَقَد جَرَّها سوم المُسامينا
  22. 22
    هَل مِثلُ عَزِّكَ في يَوم الغَدير وَقَدحصَّلتَهُ سابِقاً كلَّ المُجارينا
  23. 23
    هَل مِثلُ كَونِكَ هارونَ النَبِيِّ وَقَدشَأَوتَ بِالقُربِ أَصنافَ المُبارينا
  24. 24
    هَل مِثلُ حالِكَ عِند الطَير تَحضُرُهُبِدَعوَةٍ حُزتَها دونَ المُصَلّينا
  25. 25
    هَل مِثل فَضلِكَ عِندَ النَعلِ تَخصِفُهاوَلم يَكُن جاحِدوا التَفضيلَ لاهينا
  26. 26
    هَل مِثل برِّكَ في حالِ الرُكوعِ وَمازَكا كبرِّكَ بِرّ لِلمُزَكّينا
  27. 27
    هَل مِثلُ بَذلِكَ لِلعاني الأَسيرِ وَلِلططفلِ اليَتيمِ وَقَد أَعطَيتَ مِسكينا
  28. 28
    هَل مِثل أَمرِكَ اِذ تَتلو بَراءَةَ فيخَيرِ المَواسِمِ قَد سُؤتَ المُناوينا
  29. 29
    هَل مِثل فَتواكَ اِذ قالوا مُجاهرةًلَولا عَلِيٌّ هَلَكنا في فَتاوينا
  30. 30
    هَل مِثل صَبرِكَ اِذ خانوا وَاِذ خَتَرواحَتّى جَرى ما جَرى في يَوم صَفّينا
  31. 31
    لَو قُلتُ هَل مِثلُ ما ناحَت مطوَّفَةٌلما تَقَصَّيتُ هاتيكَ التَحاسينا
  32. 32
    لكِنَّني مُخبِرٌ عَن بَعضِ ما عَرفتنَفسي لأُرغِمَ آنافَ المُعادينا
  33. 33
    يا سادَتي هذِهِ غَرّاءُ سائِرَةٌتَحُمُّ فيكَ المُجاري وَالمُبارينا
  34. 34
    عَدلِيَّةُ النَسجِ عبّاديَّةٌ ملَكَترقَّ القَريضِ وَأَنسَتكَ البَساتينا
  35. 35
    يحبُّها المُخلِصُ الشِيعِيُّ ان رُوِيَتكَحُبِّ يَعقوب لِلزاكي بنَ يامينا
  36. 36
    وَيَكمدُ الناصِبُ المَلعونُ ان قُرِئتوَاللَهُ يَجزي بَني النَصبِ المَلاعينا
  37. 37
    فَهاكَها أَيُّها المَصرِيُّ تَنشدهابَينَ المُوالينَ تَطريباً وَتَلحينا
  38. 38
    هديَّةً وَهَداياً لا كِفاءَ لَهاكَم مِثلُها قُلتُ مَدحاً في موالينا
  39. 39
    وَما أَملُّ مَقالاً في مَناقِبِهِمأَسوقُهُ ما تَلا تِشرينُ تشرينا
  40. 40
    يا رب سَهِّل زِياراتي مشاهِدَهُمفَاِنَّ روحيَ تَهوى ذلِكَ الطينا
  41. 41
    يا رَبِّ صَيِّر حَياتي في مَحَبَّتِهِموَمَحشَري مَعَهُم آمين آمينا