وَالنايُ مِثلَ النايِ في يَدِ هَذِهِ
الشريف العقيلي
القصائد
وليلة أيقظني معانقي
وَلَيلَةَ أَيقَظَني مُعانِقي
أيا من يهاب ومن يتقى
أَيا مَن يُهابُ وَمَن يُتَّقى
جمالي وزيني إذا ما حضر
جَمالي وَزَيني إِذا ما حَضَر
يا سيدا أركان عليائه
يا سَيِّدا أَركانُ عَليائِهِ
تشتت شمل الصبر واتصل الضد
تَشَتَّتَ شَملُ الصَبر وَاِتَّصَلَ الضِدُّ
يا من هو الأم لنا و الأب
يا مَن هُوَ الأُمُّ لَنا وَ الأَبُ
ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي
ما أحرجَ البابَ بل ما أرحب الوادي
يا من قليب إخائه
يا مَن قَليبُ إِخائِهِ
لك عندي مينا من الهليون
لَكَ عِندي مينا مِنَ الهَليونِ
الرعد منتحب والبرق ملتهب
الرَعدُ مُنتَحِبٌ وَالبَرقُ مُلتَهِبٌ
يا معاذي حقا ويا أستاذي
يا مُعاذي حَقّاً وَيا أُستاذي
وستر له منظر مونق
وَسِترٍ لَهُ مَنظَرٌ مونِقٌ
ينادي من الساري إلي ومزعجي
يُنادي مَنِ الساري إِلَيَّ وَمُزعِجي
يا شريف الأغراس والأغراق
يا شَريفَ الأَغراسِ وَالأَغراقِ
لأحسن من مصافحة الصفاح
لأَحسَنُ مِن مُصافَحَةِ الصِفاحِ
لا تغفلن عن اللذات والطرب
لا تَغفَلَنَّ عَنِ اللَذّاتِ وَالطَرَبِ
يا طلعة القمر المنير
يا قامَةَ الغُصنِ النَضيرِ
كتبت إلى بعض الأخلاء رقعة
كَتَبتُ إِلى بَعضِ الأَخلاءِ رُقعَةً
وخمار دخلت عليه ليلا
وَخَمّارٍ دَخَلتُ عَلَيهِ لَيلاً
وذي حلة من نسيج الزمان
وَذي حُلَّةٍ مِن نَسيجِ الزَمانِ
وقهوة تلمع كالسراب
وَقَهوَةٍ تَلمَعُ كَالسَرابِ
يا سهل سهلت عيشي
يا سَهلُ سَهَّلتَ عَيشي
يا موقظ العتب الذي هو راقد
يا موقِظَ العَتبِ الَّذي هُوَ راقِدُ
أحسن بفعل الحسن بن جعفر
أَحسِن بِفِعلِ الحَسَنِ بنِ جَعفَرِ
أيا من قبيلة إقباله
أَيا مِن قَبيلَةُ إِقبالِهِ
اسحب أبا عبد الإله
اِسحَب أَبا عَبدَ الإِلَهِ
اليوم يا ذا الفخر والمجد
اليَومُ يا ذا الفَخرِ وَالمَجدِ
لا سلم الله ربي
لا سَلَّمَ اللَهُ رَبّي
أخمد من أحزاننا ما اضطرم
أَخمَدَ مِن أَحزانِنا ما اِضطَرَم
أيا سحابا وبله هام
أَيا سَحاباً وَبلُهُ هامِ
اسمع جعلنا فداكا
اِسمَع جُعَلنا فِداكا
الغيم يبسط في السماء ويفرش
الغَيمُ يُبسَطُ في السَماءِ وَيُفرَشُ
جوامع أوهامي تقصر عن قدري
جَوامِعُ أَوهامي تُقَصِّرُ عَن قَدري
رأيت من لست له ذاكرا
رَأَيتُ مَن لَستُ لَهُ ذاكِراً
صيد السرور أجل من المعقول
صَيدُ السُرورِ أَجَلَّ مِن ال
عندنا زهرة لها إشراق
عِندَنا زَهرَةٌ لَها إِشراقٌ
عندي طباهجة وجدي بارد
عِندي طَباهِجَةٌ وَجَديٌ بارِدٌ
لا زال أحمد في الورى محمودا
لا زالَ أَحمَدُ في الوَرى مَحمودا
لك عندي دستيجة مختومه
لَكَ عِندي دَستيجَةٌ مَختومَه
يا من شراني له نخاس همته
يا مَن شَراني لَهُ نَخّاسُ هِمَّتِهِ
يامن إذا زاره صديق
يامَن إِذا زارَهُ صَديقٌ
عندي لون طبخته بيدي
عِندِيَ لَونٌ طَبَختُهُ بِيَدي
ومسمع مستبشع المنظر
وَمَسمَعٍ مُستَبشَعِ المَنظَرِ
يا أخا لا يمر حلو الإخاء
يا أَخاً لا يُمِرُّ حُلوَ الإِخاءِ
أما ترى الزهرة والهلال
أَما تَرى الزُهرَةَ وَال
أيا ذا الحزم والعزم المكين
أَيا ذا الحَزمِ وَالعَزمِ المَكينِ
عندي جعلت فداك من ندمان
عِندي جُعِلتُ فِداكَ مِن نَدمانِ
قد نتج الجو جموحا أشهبا
قَد نَتَجَ الجَوُّ جَموحاً أَشهَباً
لما أتى النيل لنا من لجه
لَمّا أَتى النيلُ لَنا مِن لُجِّهِ
وبركة قد أفادنا عجبا
وَبركَةً قَد أَفادَنا عَجَباً
أبيات متفرقة
جَــفـانـي مَـن كَـلِفـتُ بِهِ لِذَنـبِ
وَما يَخلو الجَوادُ مِنَ العِثارِ
فَــحـيـنَ لَقَـيـتُهُ وَجـهـاً بِـوَجـهٍ
قَـطَـعـتُ لَهُ مُـصـانَـعَةُ اِعتِذاري
فَـلَم يَهـجُـم عَـلى سَـمـعي بِعَتبِ
وَأَعــطـانـي أَمـانَ الإِغـتِـفـارِ
كَـأَنَّمـا الطَـلُّ فـي أَخـفـافِها سِحراً
دَمــعٌ تَــحَــيَّرَ فــي آمــاقِ مُـجـتَـنَـبِ
فَـاِشـرَب عَـلَيـهِ وَلا تَغفَل وَلَذَّ وَطِب
فَــمــا تَــدومُ لِحَــيٍّ غَـفـلَةُ العَـطَـبِ
وَالمَــرءُ يَــأمَــلُ وَالأَيّـامُ دائِبَـةٌ
تَـغَـرُّ وَالمَـوتُ لِلمَـغرورِ في الطَلَبِ