أيا ذا الحزم والعزم المكين

الشريف العقيلي

9 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    أَيا ذا الحَزمِ وَالعَزمِ المَكينِوَذا التَدبيرِ وَالرَأيِ الرَصينِ
  2. 2
    تَهَنَّ بِهَذِهِ الأَيّامِ وَاِنعَمقَريرَ العَينِ مُنقَطِعَ القَرينِ
  3. 3
    وَخُذ في الشَربِ بَينَ عَقيقِ وَردٍوُدُرِّ نَدىً وَفِضَّةِ ياسَمينِ
  4. 4
    حَليٍ يَضحَكُ التَرصيعُ مِنهُإِذا لَبِسَتهُ أَجيادُ الغُصونِ
  5. 5
    مِنَ الراحِ الَّتي تُجلى فَتَجلوصَدى الأَحزانِ عَن روحِ الحَزينِ
  6. 6
    تَرى مِنها العُيونَ عَلى الأَوانيإِذا مُزِجَت حَباباً كَالعُيونِ
  7. 7
    وَلا تَسلُك سَبيلَ السُكرِ إِلّالَصاحي القَلبِ سَكرانِ الجُفونِ
  8. 8
    لَهُ في خَدِّهِ صُدغٌ مُدارٌكَلَيلِ الشَكِّ في صُبحِ اليَقينِ
  9. 9
    وَعِش أَمثالَ عيدِكَ أَلفَ عيدٍفَمِثلُكَ لا يُرى في أَلفِ حينِ