يا من هو الأم لنا و الأب

الشريف العقيلي

37 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    يا مَن هُوَ الأُمُّ لَنا وَ الأَبُوَمَن إِلى مَذهَبِهِ نَذهَبُ
  2. 2
    وَمَن هُوَ المَرءُ لَم يَزَليَصدُقُ في القَوبلِ وَلا يَكذِبُ
  3. 3
    وَمَن خَبَأتُ العَفوَ مِنهُ لِمايَغشاهُ مِن زَلّاتِنا مُحصِبُ
  4. 4
    نَحنُ خَليعانِ فَما بِالُناقُل لِيَ مَرعى قَصفِنا مُجدِبُ
  5. 5
    لا سِيَّما وَاليَومُ يَومٌ لَهُجَنائِبٌ مِن سُحبِهِ تَجنُبُ
  6. 6
    وَالطَيرُ قَد غَنَّت غِناءً لَنافي كُلِّ لَحنٍ لَفظُهُ مُغرِبُ
  7. 7
    فَما الَّذي تَرسُمُ قُل لي فَمارَسَمتَ لي عِندِيَ ما يَصعُبُ
  8. 8
    عِندي مِنَ الحوفِيَّةِ الشُقرُ ماطَبيخُهُ مِن شَيِّهِ أَصوَبُ
  9. 9
    إِهابُهُ أَبيَضُ مِن شَحمِهِوَعَظمُهُ مِن لَحمِهِ أَرطَبُ
  10. 10
    وَأَفرُخٌ تُعمِلُ تِبّالَةًأَقرَبُ شَيءٍ أَمرُهُ يَقرُبُ
  11. 11
    وَبَطَّةٌ إِن دُلِّيَت تَحتَهاجوذابَةٌ فَهيَ الَّتي نَطلُبُ
  12. 12
    ووَثَمَّ طَرذينٌ وَسَنبوسَقٌإِلَيهِما في السَغبِ المَهرَبُ
  13. 13
    وَلَيسَ تَخلو الدارُ مِن فَضلَةٍمَتى أَعانَتني لا أُغلَبُ
  14. 14
    تُسفِرُ عَنها جَونَةٌ وَجهُهالِنافِرِ الشَهوَةِ مُستَجذِبُ
  15. 15
    تُشاهِدُ البَقلَ بِساحاتِهالِكُلِّ ذَيلٍ أَخضَرٍ يُسحَبُ
  16. 16
    بَينَ الفَراريجِ السَمانِ الَّتييَربَحُ فيها كُلُّ مَن يَحلِبُ
  17. 17
    وَبَينَ جُبنٍ مُقَدَّسِيٍّ إِلىخَلٍّ وَمِلحٍ فيهِما يُرغَبُ
  18. 18
    وَقَد عَمَرنا قَطرَ ميزاتِنابِبِنتِ كَرَمٍ ثَغرُها أَشنَبُ
  19. 19
    يَزِقُّها في قُمصِ كاساتِهامِن زِقَّةِ مَن ريقُهُ أَطيَبُ
  20. 20
    مُقَرطَقٌ تَبدو عَلى كَفِّهِكَواكِبٌ يَحمِلُها كَوكَبُ
  21. 21
    وَالرَأيُ أَن نَلتَذَّ في يَومِنابِصَبحَةٍ مِن عُمرِنا تُحسَبُ
  22. 22
    مَع مُسمِعٍ في خَدِّهِ وَردَةٌتَحرُسُها مِن صُدغِهِ عَقرَبُ
  23. 23
    لِثامُهُ يَنحَظُّ مِن وَجهِهِعَن سَحَرٍ مِن فَوقِهِ غَيهَبُ
  24. 24
    يَضرِبُ أَعناقَ صَباباتِناحينَ يَجُسُّ العودَ أَو يَضرِبُ
  25. 25
    يَظفَرُ مَن يَهواهُ مِنهُ بِمافيهِ لَهُ المَضرَبُ وَالمَطرَبُ
  26. 26
    فَرِد بِنا اللَهوَ الَّذي ماؤُهُفي لَهَواتِ العيشِ مُستَعذَبُ
  27. 27
    بَينَ شَقيقٍ صُدغُهُ حالَكَوَأُقحُوانٍ ثَغرُهُ أَشنَبُ
  28. 28
    وَالرَعدُ يَشدو الثَرى مُنتَشٍوَالسُحبُ تَبكي وَالرُبى تَشرَبُ
  29. 29
    وَعِندَنا طارِمَةٌ رَسمُهافي كُلِّ يَومٍ مِثلَ ذا تُنصَبُ
  30. 30
    بَينَ يَدَيها بِركَةٌ ماؤُهاجارٍ مَعَ الأَيّامِ لا يَنضَبُ
  31. 31
    ما حَطَّ مُذ أَنشَأَتها سالِفاًقَطُّ عَلى سالِفِها طُحلُبُ
  32. 32
    يَرقُصُ في حافاتِها بِطُّهاإِذا غَدا بُلبُلُها يَلعَبُ
  33. 33
    وَرُبَّما تُطلِعُ أَمواجُهاكَواكِباً مِن وَقتِها تَغرُبُ
  34. 34
    فَاِركَب عَلى عَزمِكَ ذاكَ الَّذيأَعرِفُهُ يَجري وَلا يَتعَبُ
  35. 35
    وَصِر إِلى دارِ أَخيكَ الَّذيما بَرقُهُ في وَعدِهِ خُلَّبُ
  36. 36
    ما دامَ لَيثُ الدَهرِ في غَفلَةٍلا نابُهُ يُخشى وَلا المَخلَبُ
  37. 37
    وَاِربِط عَلى كَفِّكَ إِن أَنتَ لَمتُجِب سُؤالي أَنَّني أَغضَبُ