لك عندي مينا من الهليون

الشريف العقيلي

24 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    لَكَ عِندي مينا مِنَ الهَليونِحَولَهُ عَسجَدٌ مِنَ الطَردينِ
  2. 2
    وَفِراخٌ مِنها المَصوصُ وَمِنهاما عَدَ لَنا بِهِ إِلى التَطجينِ
  3. 3
    وَرَضيعٌ إشذا أَتَيتَ أَتانامِنهُ طَبّاخَنا بِرَطبٍ سَمينِ
  4. 4
    في رِداءٍ مِن صَنعَةِ النارِ فيهِعَلَمٌ أَخضَرٌ مِنَ الطَرخونِ
  5. 5
    وَلَنا مَجمَعٌ تَرى مِنهُ رَوضاًأَبيَضَ الجُبنِ أَسوَدَ الزَيتونِ
  6. 6
    لَم يَبنِ فيهِ بِنَّةٌ قَطُّ إِلّاكانَ شِبهاً لِلعَنبَرِ المَعجونِ
  7. 7
    وَلَنا خُرَّمٌ إِذا ما شَرِبنانَتَحَسّى مِنهُ بِأَسمَرَ جَوني
  8. 8
    وَعَروسٌ كَريمَةُ الكَرمِ بِكرٌما لَها والِدٌ سِوى الزَرجونِ
  9. 9
    لَو أَتانا كانونُ بِالثَلجِ فيهِلَغَنَينا بِها عَنِ الكاتونِ
  10. 10
    وَلَنا فُستُقُ يَضافُ إِلى ماعِندَنا مِن مُحَمَّصِ الأَنسونِ
  11. 11
    وَشَمارٌ مَتى بِشَمِّنا وَجَدنافيهِ طَعمَ الجَوارِشِ الكَمّونِ
  12. 12
    فَاِعزِمِ اليَومَ نَصطَبِح في رِياضٍكَدَكاكينِ باعَةِ المَدهونِ
  13. 13
    وَغِياضٌ قَد وُشِّحَت بِبُرودٍعَصبُها في نِهايَةِ التَلوينِ
  14. 14
    وَرُبىً تُفرَشُ الطَوارِمُ مِنهاكُلَّ يَومٍ بِالمُخمَلِ القَلَموني
  15. 15
    وَمُروجٍ غَرٍّ وَزَهرٍ أَنيقٍوَنَسيمٍ رَطبٍ وَوَبلٍ هَتونِ
  16. 16
    وَتَمَتَّع مِنَ النَدى بِلِآلٍتَتَلالا في فَضَّةِ الياسَمينِ
  17. 17
    وَأَقاحٍ تَرنو إِلى جُلَّنارٍوَخُزامى تَدنو إِلى نَسرينِ
  18. 18
    وَبِهارٍ مِن حَولِ آسٍ وَوَردٍوَشَقيقٍ مِن حَولِ آذَريونِ
  19. 19
    وَغُصونٍ لَها نُجومُ ثِمارٍوَثِمارٍ لَها بُروجُ غُصونِ
  20. 20
    وَعُيونٍ قَد أَحدَقَت بِخُدودٍوَخُدودٍ قَد أَحدَقَت بِعُيونِ
  21. 21
    وَاِعتَقِد لِلرَبيعِ دينَ النَصارىوَاِجتَهِد أَن يَكونَ دينُكَ ديني
  22. 22
    مَع مُغَنٍّ لَهُ سُيوفُ لِحاظٍيَنتَضيهِنَّ مِن جُفونِ الجُفونِ
  23. 23
    ما تَرى الجَوَّ في الثِيابِ الَّتي قَدأَذَهَبَ البَرقُ خَزَّها الطاروني
  24. 24
    لا تُفَرِّط في ساعَةٍ لَستَ فيهاآمِناً مِن مُغافَصاتِ المَنونِ