لا تغفلن عن اللذات والطرب
الشريف العقيلي14 بيت
- العصر:
- العصر الأندلسي
- البحر:
- بحر البسيط
- 1لا تَغفَلَنَّ عَنِ اللَذّاتِ وَالطَرَبِ◆وَهاتِها قَهوَةً حَمراءَ كَاللَهَبِ
- 2راحاً أَلَذَّ وَأَحلى عِندَ شارِبِها◆مِن زَورَةٍ بَعدَ تَسويفٍ لِمُكتَئِبِ
- 3مَشمولَةً عُتِّقَت قَبلَ الدُهورِ فَلَم◆يُحَط بِإِحصاءِ ما أَفنَت مِنَ الحِقَبِ
- 4مَصونَةً لَم يُهِنها صَرفُ حادِثَةٍ◆وَلا تَخَطّى إِلَيها طارِقُ النُوَبِ
- 5لَم يُبقِ مِن جِسمِها كَرُّ الزَمانِ سِوى◆نورٍ تَجَسَّمَ بَينَ الماءِ وَالعِنَبِ
- 6عَذراءُ لِما دَعا الساقي بِها ضَمِنَت◆لِلشُربِ في خِدرِها ضِعفاً فَلَم تَحُبِ
- 7رَقَّت فَلَم تُدرِكِ الأَبصارُ رِقَّتِها◆إِذا أُديرَت وَلا وَهمٌ بِلا تَعَبِ
- 8وَإِن تَبَدَّت وَجُنحُ اللَيلِ مُعتَكِرٌ◆عادَ الصَباحُ كَأَنَّ الشَمسَ لَم تَغِبِ
- 9إِن شَجَّها المَزجُ لِلنِدمانِ أَلبَسَها◆عَلى الأَباريقِ تيجاناً مِنَ الحَبَبِ
- 10فَاِنعَم بِها آمِناً مِن كُلِّ نائِبَةٍ◆وَغَنِّ وَاِشرَب وَحُثَّ الكاسَ وَاِنتَخِبِ
- 11أَما تَرى ناصِعَ المَنثورِ مُنتَثِراً◆كَمِثلِ صُلبانِ تِبرٍ لُحنَ فَالقُضُبِ
- 12كَأَنَّما الراحُ بَعدَ المَزجِ عَسجَدَةٌ◆أَو خَدُّ صَبٍّ أَسيرٍ في يَدِ الكَرَبِ
- 13وَالرَوضُ يُضحِكُ وَالأَزهارُ زاهِرَةٌ◆وَقَد أَتى النَرجِسُ البَرزِيُّ بِالعَجَبِ
- 14كَأَنَّهُ لُؤلُؤٌ رَطبٌ تَشَقَّقُ في◆غُصونِ فيروزُنجٍ عَن خالِصِ الذَهَبِ