ما أحرج الباب بل ما أرحب الوادي

الشريف العقيلي

36 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    ما أحرجَ البابَ بل ما أرحب الواديما أسهلَ السير بل ما أرشدَ الهادي
  2. 2
    قوموا بنا نحو رهبانية شرعتتقودنا نحو عرش الخالق الفادي
  3. 3
    يا سائرين بها شدوا عزائمَكملا يصلح السعي ذو ضجرٍ وإبعاد
  4. 4
    من يلتفت خلفه ضلت محجّتُهعن مُلك ربٍّ وعن فردوسه البادي
  5. 5
    يا نعمةً لم يفز إلّا القليلُ بهامن يعتمدْ غيرَها يُضرَبْ بأعواد
  6. 6
    قد قال واضعها قولاً يحق له التصديق مفهمومُه معقولُ قُصّاد
  7. 7
    بع مقتناك وعد نحوي تجد بدلاًعما تغادر من مالٍ وأولاد
  8. 8
    هذا الكمال الذي تجري له أبداًأبرار بري بلا ثوبٍ ولا زاد
  9. 9
    نحو الحياة التي لن تنتهي أبداًمن رامها يستقم في نهج إرشادي
  10. 10
    كنزاً عظيماً يرى في عرش مملكتيمن باع شهواته واختار عُبّادي
  11. 11
    يا حُسنَ رَهبنةٍ راعت طلائعُهالذائذَ الجسم إذا شيبت بأضداد
  12. 12
    فهي اعتمادٌ فمن يُصبَغْ بصبغتهايُبصرْ حياةً أتت من بعد ميلاد
  13. 13
    وهي الذبيحة من يذبحْ مَشيَّتَهُللرب طوعاً يُصِبْ إحسانَ إسعاد
  14. 14
    وهي الشهادة فاخلع ما عليك بهاأكرم بسفك الدما من نفس زُهّاد
  15. 15
    وهي الضمين فثق يا من كفلتَ بهاقد صرتَ من نخبة الأحيا لآباد
  16. 16
    وهي الطريق فلا تترك محجَّتهاموليّاً يلوِ عنك الحفاظُ الهادي
  17. 17
    وهي الحقيقة فاطلبه تجد عملاًموطَّداً فوق أركانٍ وأطواد
  18. 18
    وهي الحياة وروح اللَه يسكنُهامن مال عنها حوى تقطيعَ أكباد
  19. 19
    وهي الوفاء فلا ترج الوفا أبداًبغيرها إنَّ دَيْنَكْ دَيْنُ نَقَّادِ
  20. 20
    وهي الشفيع فباب اللَه منفتحٌبها وباب حجيمٍ مُوصَدٌ هاد
  21. 21
    وهي الدليل ومجد اللَه مدلولٌبها وفيها أرى عَربونَ إرشاد
  22. 22
    تلكم منارة قدس القدس حاملةًأنوارَ أعمالٍ نُسّاكٍ وزُهّاد
  23. 23
    وهي السماء التي أفراحُها أبداًتنمو بسُكّانها في ذلك الوادي
  24. 24
    أنْطونيوس إسُّها إرْسانيُوس قبسٌينير أولادَها من مكر حسّاد
  25. 25
    بُخومِيُوس مُرشدٌ هادٍ برُتبتهامكاريوس مرشدٌ أبناها للنادي
  26. 26
    سمعان عامودها الراقي بأولهاإسحاق يروي هداها الموضعَ الهادي
  27. 27
    إفرام كينارُها بِيمِينُ آلتُهاباسيليوس مدحُها في طيبِ إنشاد
  28. 28
    إكليمكُس سلمٌ لله يَصعدُهاإغناطيوس تاجها بالعلم ذا ناد
  29. 29
    إكليلها ثاقبُ الأنوار تنظمُهدرُّ الفضائل غير الجوهر المادي
  30. 30
    ادفع خطاياكَ بالصدقات تَمحصُهانَصّاً مقولاً أتى من خالقٍ فاد
  31. 31
    يا من يبِعْ نفسه للَه معتَمداًنيراً خفيفاً يفُقْ إحسان جوّاد
  32. 32
    محجة الزهد صلبٌ لا يَزال به الإنسان ممتنعاً عن كل ترداد
  33. 33
    هب لي إلهي برهبانيتي أدباًبل غيرةً واجتهاداً غير مُنصاد
  34. 34
    حتى إذا شعرت نفسي بنُقلتهاتُصيب إسكيمَها مِرقاةَ إصعاد
  35. 35
    طوبى نفوسٍ قضت بالنسك مدَّتَهاوويل نفسٍ أتت والإثمُ ذا باد
  36. 36
    رجوت ربي ولكني امرؤٌ وجِلٌإذ كان فعلي خسيساً بين زهاد