يا من شراني له نخاس همته

الشريف العقيلي

10 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر المنسرح
حفظ كصورة
  1. 1
    يا مَن شَراني لَهُ نَخّاسُ هِمَّتِهِلَما تَأَمَّلَني في سوقِ عِشرَتِهِ
  2. 2
    وَمَن نَشَرتُ لَهُ مِن تَحتَ مُعتَقِديمِثلَ الَّذي قَد طَوى لي في طَوِيَّتِهِ
  3. 3
    عِندي مِن الزُطِّ ظَبيٌ صادَهُ شَرَكيلَما بَدا سانِحاً في رَوضِ خِلعَتِهِ
  4. 4
    لَهُ غِناءٌ يَهُزُّ القَلبَ مِن طَرَبٍإِن هَزَّ أَعطافُهُ في ثَوبِ نَغمَتِهِ
  5. 5
    وَمَن إِذا ما اِستَوَينا في مَراتِبِناوافى إِلَينا بِراحٍ مِثلَ وَجنَتِهِ
  6. 6
    يُديرُها وَعَلى لَبّاتِ أَكؤُسِهامِثلَ الَّذي دارَ مِن دَرٍّ بِلَبَّتِهِ
  7. 7
    وَنَحنُ في مَجلِسٍ كَحَليِ خُرَّمِهِما إِن أُشَبِّهُهُ إِلّا بِطُرَّتِهِ
  8. 8
    يَحُفّهُ نَرجِسٌ طابَت رَوائِحُهُفَلَيسَ يَصلُحُ إِلّا أُختَ نَكهَتِهِ
  9. 9
    فَصٍر إِلى نُزهَةٍ مِمَّن يُطالِعُنازَهرُ المَلاحَةِ مِن بُستانِ طَلعَتِهِ
  10. 10
    فَالوَقتُ يُجلى فَحَثَّ السَيرَ مُجتَهِداًعَساكَ تُدرِكُهُ في نَفسِ زينَتِهِ