وذي حلة من نسيج الزمان

الشريف العقيلي

13 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    وَذي حُلَّةٍ مِن نَسيجِ الزَمانِيُضاحِكُ أَحمَرُها الأَصفَرا
  2. 2
    يُؤانِسُ مَن ظَلَّ مُستَوحِشاًإِذا اِختَلَسَ الصَحوُ مِنهُ الكَرى
  3. 3
    وَيَدعو إِلى القَصفِ أَربابَهُبِأَحسَنِ صَوتٍ إِذا كَرَّرا
  4. 4
    وَيَجلو عَلى أَهلِهِ نَفسَهُبِتاجِ عَقيقٍ عَلَيهِ يُرى
  5. 5
    فَأَمّا الشُنوفُ لَدى أُذنِهِإِذا اِهتَزَّ في مَشيِهِ أَو جَرى
  6. 6
    فَتَنظُرُ مِنها لَهُ صَنعَةًتُبَهرِجُ صَنعَةَ كُلِّ الوَرى
  7. 7
    وَهَل هُوَ إِلّا العَروسُ الَّتيتَقَلَّدَتِ الحَلى وَالجَوهَرا
  8. 8
    أَو الرَوضُ باكَرَهُ وابِلٌفَأَلبَسَتهُ الوَردَ وَالعَبهَرا
  9. 9
    كَأَنَّ الصَباحَ حَبيبٌ لَهُإِذا غابَ أَسهَرَهُ مُفكِرا
  10. 10
    فَلا يَتَهَنّا بِأَلفاظِهِإِلى أَن يُشاهِدَهُ مُسفِرا
  11. 11
    فَلا عَدِمَ الشَربُ أَذكارَهُفَكَم بَكَّرَ الشَربُ إِذ بَكَّرا
  12. 12
    جَميلٌ يَمُنُّ عَلَيهِم بِهِيَحِقُّ لِمَولاهُ أَن يُشكَرا
  13. 13
    وَأَحسَنَ عاداتِهِ أَنهُيُصَفِّقُ مِن قَبلَ أَن يَنعَرا