إبراهيم أبو طالب
القصائد
مُقلةُ الحُسْنِ..رسولنا محمدٌ صلى الله عليه وسلَّم
مِنْ مُقْلَةِ الحُسْنِ جَاءَ الحُسْنُ مُبْتَسِمَا
أنشودة للبكاء
كانَ الظَّلامُ كئيبًا
ليلة المعراج
يَا لَيلَةً صُنعتْ من الأَنوَارِ
منير
كأنَّ أيوبَ النبيَّ عادَ من جديد
الخطبُ هدَّ مشاعري
الـخَـطْبُ هدَّ مشاعري وكَياني
مهرجانُ الغيم.. أبها
(أبها)، الجَمالُ بِحُسنِها يَتَباهَى
صنعاء
أُفقٌ مِن الجِصِّ المُدَلَّى فِـي عَنَاقِيدِ الرُّؤَى
الأُنس والعود رنَّ
يَا اللهْ يَا ذَا الجَلالْ
رحلة الروح
يا شَوقَ رُوحِي إِلَى لُقْيَاكَ يَا طهَ
صانعُ النور
اللهُ يُجزي الَّذي يَرعاهُ أَضعَافَا
قانون الصُّحبة
الصاحبْ الجِيْدْ يرفعَكْ في الرُّتَبْ
الفاجِعَة
هذي الحَيَاةُ كَثِيرةُ الأَكدَارِ
هزمنا كوريا واليابان
ضَجِيجٌ حَرَّكَ الدُّنيا
غزَّة العزِّ
بُحَّ النِّداءُ، وجَفَّتِ الأَقْلامُ
أنا اليمني
أنا اليمنيْ أنا فِيْ الْمَجدْ خَالدْ
أنشودة (إلى الرِّحَابِ الطَّاهرة)
إلى الرِّحَابِ الطَّاهِرَةْ
النيلُ يشهدُ
"ذَهَبَ الّذِينَ أُحبُّهم" وبَقِيتُ وَحدِي
واااوطناه
وَطَني أَفقْ كَي أسْأَلَكْ
الحياءُ البِكر
لا تَلُمْنِي؛ فَنَظرَةٌ تَيَّمَتْنِي
مُلهمتي
تُسَائِلُنِي؛ عرفتَ الحُبَّ قَبْلا؟
غزال صنعانية
غزالْ صَنعَانِيه
الأماني المنعَّمة
سَلْ فؤادًا مُتيَّمًا
يسألونك عن سَبأ
إذا جَنَّ ليلُ المهَالِكِ
أوبريت حُلم اليمن
خُذْ يديَّ في يديك
المدلَّع
كم قلتْ لَكْ يا مُدَلَّعْ
سلامُ الحبِّ
صباحُكِ بَهجَةٌ وشَذَاكِ عَنْبَرْ
وفاءُ التَّاريخِ
هَذا الكِتابُ، وهَذهِ الأَصدَاءُ
غيمةٌ من بلدِ الفتنةِ
تهادتْ مع الرِّيحِ أنسامُها في الضِّياء
نبض اليمن
(صَنعَاءُ) يا رُوحَ اليمن
رعى الله مَن تجمَّل
أَسَرْ قَلبي المُكَحَّلْ
روح بلقيس
"اللهُ أكبرُ" هَذا السَّيفُ والقَلَمُ
فاتِحُ العقولِ
حَيُّوا الَّذِي رَفعَ البِنَاءَ وتَمَّمَهْ
يا جنَّتي
الحُبّ جَنَّه، والفِرَاقْ جَاني
أنتِ البراءةُ والصَّفاء
يا مَنْ أتيتِ من السَّماء
في رَحِم الليل
سَاعةَ تَنْتَحِرُ الأشجانُ
أصيل
(أصيلُ) لك المحبةُ والسلامه
أنتِ نَصِيْبِي والقَدَر
أنتِ نَصِيبي والقَدَرْ
جُمهور الملعب
رَفَعْنَا اصْوَاتَنا باسمكْ
تنومة الزهراء
قِفَا نَستَطلِعِ الوادي عُلُومَهْ
عيدي
في غُربَتي أَنتِ الوَحِيدَهْ
وطني يا جرحًا يؤلمني
وَطَني يا جُرحًا يُؤلِمُني
تاجُ الوقارِ
(الزَّهرُ) و(الشَّهدُ) مَقرونانِ بالعَسَلِ
عاتبي
عَاتِبي فَالعَتَبْ
موكب العظماء
هذي الوجوهُ النَّيراتُ أَمَامِي
المدَى والنزيف
أنتَ في مسعَاكَ وَاقِفْ
أخي؛ إلى اللقاء!
مَا كنتُ أحسبُ أنَّني أرثيهِ
الوَاسِطة
أنَا (فُلانُ) المُبْدِعُ
يا قدسُ
هيَّا اشْعِلِي البركانَ في أحشائِك
يارب يسر لنا كل الأمور
يا ربّْ يَسِّر لَنَا كُلَّ الأُمورْ
أمي
أُمِّي، ومَنْ غَيرُهَا إن قُلتُ: أمَّاهُ