المدَى والنزيف

إبراهيم أبو طالب

19 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أنتَ في مسعَاكَ وَاقِفْوالمَدَى حَولكَ عَاصِفْ
  2. 2
    والأَمَانِي مُشْرَعَاتٌتَرتَجِي لَمسًا لِقَاطِفْ
  3. 3
    تتبدَّى في دَلَالٍتَتوَارَى مِثلَ خَائِفْ
  4. 4
    تَتَمَادَى فِي حَنينٍفَيَعُودُ الشَّوقُ نَازِفْ
  5. 5
    وهُنا دَربٌ أَرَاهُمِثلَ سَيلِ الصَّخرِ جَارِف
  6. 6
    كُلُّ مَا فِيهِ خَواءٌولِسانُ البُغْضِ رَاجِفْ
  7. 7
    قَد أَحالَ الغَدَ حُلمًاكخيالِ الطِّفلِ وَارِف
  8. 8
    حَولَهُ رُوحٌ تُغنِّيوالدُّجى بالحُزنِ عَازف
  9. 9
    كلَّما هَمَّ لِيَمضِيأَثقَلَتْهُ بِالمَخَاوِف
  10. 10
    رُبَّمَا يَحتاجُ وقتًاربما فيهِ تُجازِف
  11. 11
    ربما أَضحَى بَعيدًاربما تَلقَاهُ آزِفْ
  12. 12
    يُصبحُ الآتي سَرابًاوَلَذِيذُ العُمرِ آنفْ
  13. 13
    وفَضاءُ الوَهمِ رَحْبٌومَعَانيهِ رَوَاسِف
  14. 14
    والرُّؤَى صَارَتْ جِرَاحًابينَ مَوصُوفٍ ووَاصِف
  15. 15
    ونَزِيفُ الحُلمِ فِينانبضُ آهاتٍ رَوَاعِف
  16. 16
    فإذا آنستَ وَمضًاعادَ ذاكَ الوَمضُ كَاسِف
  17. 17
    أنا يَا ليلُ غَريبٌمِنك إِحساسِي مُرادف
  18. 18
    صُبحُنا مَا زالَ يَحبُووأَمَانِينا عَواكفْ
  19. 19

    هل تُرَانا سَوفَ نَلقَاهُ؟ وهَلْ يَومًا نُصَادِفْ؟!