الأُنس والعود رنَّ

إبراهيم أبو طالب

36 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يَا اللهْ يَا ذَا الجَلالْيا خَالقًا كُلّ الاَكْوَانْ
  2. 2
    صَلِّ عَلى ذِي الجَمَالْالمُصطَفَى خَيرْ عَدنانْ
  3. 3
    في عُرسْ ضَمَّ الكَمالْحوَى الحَبايب والاَخْوَانْ
  4. 4
    طَابْ الفَرحْ يَا رِجَالْوحَانْ وَقتْ الصَّفَا حَانْ
  5. 5
    في عُرسْ (بَيتْ الشَّوِيْهْ)ما اغلَى النُّجُومْ الثلاثه
  6. 6
    الخَيرْ قَد حَلّ فيهفي سُعدكَم يا الثلاثه
  7. 7
    جِينا نصَلِّي عَليهونزُفّ أَجمَلْ ثَلاثه
  8. 8
    يَا (مُصطَفى) يا (جَلالْ)يا– فرحة الخَالْ- (سَلمَانْ)
  9. 9
    الأُنسْ والعُودْ رَنّو(ابنْ السِّمِه) يُسبِكْ اَلْحَانْ
  10. 10
    بصَوتِهْ العَذبْ حَنّيِجنِّن النَّاسْ جِنَّان
  11. 11
    هذي التَّحافِه لمن؟لِكُلّ غَالِي وفتَّان
  12. 12
    في وَصفْ أحلَى غَزالْيعزف مواويل فنَّان
  13. 13
    يِهنَاكْ يا ذَا العَريسْقَطَفتْ وَردْ الحَوِيِّه
  14. 14
    وصَارْ عِندك وَنِيسْاِختَرتْ أَحلَى بِنَيِّه
  15. 15
    تِنعَمْ بِأَلطَفْ جَليسْوتِعيشْ عِيشهْ هَنِيِّه
  16. 16
    يِكفِيكْ مِنها الدَّلالْتِعطِيكْ مِن الحُبّ أّلوان
  17. 17
    في ليلةْ العُمرْ آآهما اجمَلْ لِقاءْ الحَبَايبْ
  18. 18
    يِحلَى السَّمرْ في لِقَاهكمْ ذابْ في العِشقْ ذايب
  19. 19
    وردَّدْ احلَى مُناهوبَثّ أَشواقْ غايب
  20. 20
    رَقصهْ، وبَالِه، وحَالْنُرقُصْ عَلى نَغمةْ الدَّان
  21. 21
    يِهنَا الفَرَحْ وَالهَنافِي مَنظَرهْ وَسطْ صَنعا
  22. 22
    أَسمِرْ بِغُصنْ القَناواَصنَعْ لَه الوَردْ صُنعا
  23. 23
    واَضُمّ مَن ضَمَّناواقلْ لهْ: اَحسَنتْ صُنعا
  24. 24
    "يُوه" والحَلا والجَمَالْمَا مِثلنا أَيّ سُلطانْ
  25. 25
    أرضْ اليَمنْ غَاليِهوشعبها شعبْ غالي
  26. 26
    فيها القيمْ عَاليهوالذَّوق واللطفْ عالي
  27. 27
    وانسامَها حَاليهفي كلِّ الاحوالْ حالي
  28. 28
    والمصطَفى فِيشْ قَالْ"حِكمَه، وإيمانْ يَمَانْ"
  29. 29
    يا اللهْ تلطُفْ بهاوتبَدِّلْ العُسرْ يُسرَا
  30. 30
    وتهينْ من عَابهايِلقَى المذلِّهْ ويِزرَا
  31. 31
    والأصلْ من حَبَّهايزيدْ في النَّاسْ قَدرَا
  32. 32
    هَذي اليمنْ كالجِبَالْمَن يِنطَحْ الصَّخرْ يِهتَانْ!
  33. 33
    والخَتمْ صَلُّوا عَلىطَهَ شَفِيعْ البَرايَا
  34. 34
    من ذكْرُهُ في المَلاعَالي ووَصفِهْ مُنَايَا
  35. 35
    هو حُبّنا والسَّلاوطِيبْ ذِكرِه هَنَايَا
  36. 36
    وآله خَيرْ آلوالصَّحبْ في كُل آن..