غيمةٌ من بلدِ الفتنةِ

إبراهيم أبو طالب

22 بيت

حفظ كصورة
إهداء

تهادتْ مع الرِّيحِ أنسامُها في الضِّياء

  1. 1
    أتتْ من جبالِ السَّماءِومن قَصرِها خرجت ناهدٌ بالبروق
  2. 2
    متوَّجةً بالحياةذيول الهواءِ
  3. 3
    وقفتُ أبثُّ إليها الحنينوأبحثُ في ظمئي والسنين
  4. 4
    لعلّي أرى وجهَها من جديدٍأطالعُ نجمي لديها...
  5. 5
    فدمدمَ رعدُ المساءأتت كي تقدَّ قميصَ السماءِ
  6. 6
    أنا مَن تُطَاوِلُني الشَّامخاتُأمررُ كَفِّي على رأسها
  7. 7
    أداوي صَداها الذي غارَ بالأمسِإيمانها في الشُّموسِ
  8. 8
    محملةً بالبروقِلكي أنفخ الآنَ فيها النِّداء
  9. 9
    أنا غيمةٌ شَقَّتِ الأرضَفالسيلُ صوتي
  10. 10
    و "وادي بنا" قَطْرةٌ من دَمِينبتَتْ عَالياتُ الطُّوالِ
  11. 11
    "جبالُ الحَرَاوى"وقامت "براقشُ"، "حِميرُ "، جاء "الصليحيُّ "،
  12. 12
    وبالصَّافناتِبكلِّ صَباحٍ أمرُّ على "جَبَلِ العَوْدِ"
  13. 13
    أغسلُ وجهَ الحياةِأحتضنُ الكَنزَ
  14. 14
    أحفظهُ للوريثِ الذي سَوفَ يأتيعلى صهوةٍ من جِراحِ اليَتَامَى
  15. 15
    ومن قَبَسٍ في البكاء.أنا قلتُ للصَّخرِ
  16. 16
    فانبجستْ منه آهاتُ عَدْنٍبذاتِ الشمالِ
  17. 17
    وذاتِ اليمينِوذاتِ الرياضِ التي هَطلتْ
  18. 18
    روحُها في رياحِ الديارتعيدُ الشِّفاءَ
  19. 19
    وتنشرُ أبجدَها في الحروفوكانَ الصَّدى
  20. 20
    قامَ ينقشُ آلامَكم في الجدارِيحرِّضُ كلَّ الطيورِ بأنْ تحتفي بالربيع
  21. 21
    باسمِ البديعِمن قالَ للماءِ: كُنْ آيةً
  22. 22
    كلُّ شيءٍ من الماءِحتى الضِّياء...