أخي؛ إلى اللقاء!

إبراهيم أبو طالب

18 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    مَا كنتُ أحسبُ أنَّني أرثيهِوأنا البعيدُ بِلهفَتِي أنعيهِ
  2. 2
    مَا كنتُ أحسبُ أنَّني سَأقولُهاوأنا هُنا مِن غُربتي أبكيهِ
  3. 3
    سيكونُ صَعبًا هكذا يُردِيهألمٌ، وبُعدٌ، وافتقادُ أحبةٍ
  4. 4
    هَل كنتُ أمنعُهُ؟ وهَل أفديه؟أ أخي فديتُكَ كيفَ سِرتَ مودِّعًا
  5. 5
    ومضيتَ في عَجَلٍ وصِرتَ إليه؟يَا ليتني أَسطيعُ دَفعَ مَنِيَّةٍ
  6. 6
    أنَّى لَنَا ردٌّ لِمَا يأتيهِ؟أسفي عليه! وحسرتِي لِشَبابه!
  7. 7
    ما عَاشَ في دُنياهُ مَا يَكفيهِوأتى الخِتَامُ مُمحِّصًا ومطَهِّرًا
  8. 8
    (شَهرين) مِن وَجَعٍ تَطهَّرَ فيهِغُسِلتْ ذنوبُك، يا أخي، فاستبشرتْ
  9. 9
    رُوحٌ تَسَامتْ تَطمَئنُّ إليهِستعودُ للرحمنِ راضيةً بِهِ
  10. 10
    وَلَسَوفَ تَرضَى بالذي يُعطيههذا قَضَاءُ اللهِ لَيسَ لِحُكمِهِ
  11. 11
    رَدٌّ، وحُكمُ إلهِنَا نُعْلِيهِحَمدًا لِربِّي جَلَّ فِي تَدْبِيرِهِ
  12. 12
    لَسنا نَقولُ سوى الذي يُرضيهتسليمُنا بِقَضائِه نُبْدِيهِ
  13. 13
    يَا رَبُّ رحمتكَ التي نَرْجُو لَهُكرمًا وفضلًا رَبُّنَا يَجْزِيه
  14. 14
    يا ربَّ إسماعيلَ؛ عَفْوَكَ والرِّضَاضَاعفْ لَهُ الرَّحَمَاتِ بَين يديهِ
  15. 15
    أَبْدِلْهُ مَا لَاقاهُ رَاحَةَ مُؤمِنٍواجعلْ ثوابَكَ رِفْعَةً تُدْنِيهِ
  16. 16
    أسكنْهُ فِي جَنَّاتِ عَدنٍ حَيثُ لاألمٌ هناك .. وَلَيسَ مَا يعنيهِ
  17. 17
    وعزاؤنا لأبي الكَلِيمِ تَصَبُّرًاولأهلِهِ ولِزَوجِهِ وَذَويهِ
  18. 18
    يا ربُّ؛ فَاعصِمْهَا قُلوبَ أحبَّتيواللطفُ لطفُكَ أَنتَ مَن يُجريهِ