أَمِــن آلِ سَــلمــى دِمــنَــةٌ بِــالذَنــائبِ
كثير عزة
Poems
خليلي إن أم الحكيم تحملت
خَليلَيَّ إِن أُمُّ الحَكيمِ تَحَمَّلَت
ألم تربع فتخبرك الطلول
أَلَم تَربَع فَتُخبِرَكَ الطُلولُ
عفت غيقة من أهلها فحريمها
عَفَت غَيقَةٌ مِن أَهلِها فَحَريمُها
ألا طرقت بعد العشاء جنوب
ألا طَرَقَت بَعدَ العِشاءِ جَنوبُ
ألا حييا ليلى أجد رحيلي
أَلا حَيِّيا لَيلى أَجَدَّ رَحيلي
لعزة هاج الشوق فالدمع سافح
لِعَزَّةَ هاجَ الشَوقَ فالدَمعُ سافِحُ
لعزة أطلال أبت أن تكلما
لِعَزَّةَ أَطلالٌ أَبَت أَن تَكَلَّما
خليلي هذا ربع عزة فاعقلا
خَليلَيَّ هَذا رُبعُ عَزَّةَ فَاِعقِلا
أهاجتك سلمى أم أجد بكورها
أَهاجَتكَ سَلمى أَم أَجَدَّ بُكورُها
تقطع من ظلامة الوصل أجمع
تَقَطَّعَ مِن ظَلّامَةَ الوَصلُ أَجمَعُ
خليليّ إنْ أمُّ الحكيم تحمَّلتْ
فلا تسقياني من تِهامة َ بعدها
أشاقك برق آخر الليل واصب
أَشاقَكَ بَرقٌ آخِرَ اللَيل وَاصِبُ
أفي رسم أطلال بشطب فمرجم
أَفي رَسمِ أَطلالٍ بِشَطبٍ فَمِرجمِ
أللشوق لما هيجتك المنازل
أَلِلشَوقِ لَمّا هَيَّجَتكَ المَنازِلُ
عرج بأطراف الديار وسلم
عَرِّج بِأَطرافِ الدِيارِ وَسَلِّمِ
عفا السفح من أم الوليد فكبكب
عَفا السَفحُ مِن أُم الوَليدِ فكَبكَبُ
غشيت لليلى بالبرود مساكنا
غَشِيتُ لِلَيلى بِالبَرودِ مَساكِنًا
لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا
لَقَد كُنتَ لِلمَظلومِ عِزّاً وَناصِراً
أأطلال دار من سعاد بيلبن
أَأَطلالُ دارٍ مِن سُعادَ بِيَلبَنِ
ألا أن نأت سلمى فأنت عميد
أَلا أَن نَأَت سَلمى فَأَنتَ عَميدُ
لعزة من أيام ذي الغصن هاجني
لِعَزَّةَ مِن أَيّامِ ذي الغُصنِ هاجَني
أبائنة سعدى نعم ستبين
أَبائِنَةٌ سُعدى نَعَم سَتَبينُ
سقى دمنتين لم نجد لهما مثلا
سَقى دِمنَتَينِ لَم نَجِد لَهُما مِثلا
ولا أنت، فاشْكُرْهُ يُثِبْكَ مُثِيبُألا طَرَقَتْ ب
ولا أنت، فاشْكُرْهُ يُثِبْكَ مُثِيبُألا طَرَقَتْ بعدَ العِشاءِ جَنُوبُ
أَلَمْ تَرْبَعْ فَتُخْبِرَكَ الطُّلُولُ
أَلَمْ تَرْبَعْ فَتُخْبِرَكَ الطُّلُولُ
لقد هجرت سعدى وطال صدودها
لَقَد هَجَرَت سُعدى وَطالَ صُدودُها
ألا يا لقومي للنوى وانفتالها
أَلا يا لَقَومي لِلنَوى وَاِنفِتالِها
إربع فحي معارف الأطلال
إِربَع فَحَيِّ مَعارِفَ الأَطلالِ
شجا أظعان غاضرة الغوادي
شَجا أَظعانُ غاضِرَةَ الغوادي
صحا قلبه يا عز أو كاد يذهل
صَحا قَلبُهُ يا عَزَّ أَو كادَ يَذهَلُ
لعزّة أطلالٌ أبتْ أنْ تكلّما
تهيجُ مغانيها الطَّروبَ المتيَّما
ما عناك الغداة من أطلال
ما عَناكَ الغَداةَ مِن أَطلالِ
عفتْ غيقة ٌ من أهلِها فحريمُها
عفتْ غيقة ٌ من أهلِها فحريمُها
ألم يحزنك يوم غدت حدوج
أَلَم يَحزُنكَ يومَ غَدَت حُدوجُ
شجا قلبه أظعان سعدى السوالك
شَجا قَلبَهُ أَظعانُ سُعدى السَوالِكُ
عرفت الدار كالخلل البوالي
عَرَفتُ الدارَ كَالخِلَلِ البَوالي
عفا ميث كلفى بعدنا فالأجاول
عَفا مَيثُ كُلفى بَعدَنا فَالأَجاوِلُ
خليلي عوجا منكما ساعة معي
خَليلَيَّ عوجا مِنكُما ساعَةً مَعي
أأطلال دار بالنياع فحمت
أَأَطلالَ دارٍ بالنِياعِ فَحُمَّتِ
حبال سجيفة أمست رثاثا
حِبالُ سُجَيفَةَ أمسَت رِثاثا
خليليَّ هذا ربعُ عُزَّة َ فاعقلا
خليليَّ هذا ربعُ عُزَّة َ فاعقلا
أأطلال سلمى باللوى تتعهد
أَأَطلالُ سَلمى بِاللَوى تَتَعَهَّدُ
أشاقك برق آخر الليل خافق
أَشاقَكَ بَرقٌ آخِرَ اللَيلِ خافِقُ
تظل ابنة الضمري في ظل نعمة
تَظَلُّ اِبنَةُ الضَمري في ظِلِّ نِعمَة
تَقَطَّعَ مِنْ ظَلاَّمَة َ الوَصْلُ أجمَعُ
تَقَطَّعَ مِنْ ظَلاَّمَة َ الوَصْلُ أجمَعُ
ألما على سلمى نسلم ونسأل
أَلَمّا عَلى سَلمى نُسَلِّم وَنَسأَلِ
عفا السَّفحُ من أمِّ الوليدِ فكبكبُ
عفا السَّفحُ من أمِّ الوليدِ فكبكبُ
أمن طلل أقوى من الحي ماثله
أَمِن طَلَلٍ أَقوى مِنَ الحَيِّ ماثِلُه
سيأتي أمير المؤمنين ودونه
سَيَأتي أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُ
ألا أنْ نَأتْ سَلْمَى فأنْتَ عَمِيدُ
ولمّا يُفدْ منها الغداة َ مفيدُ
Scattered verses
إلى المِـيـثِ مِـن رَيـعانَ ذاتِ المَطارِبِ
يَـــلُوحُ بـــأَطـــرافِ الأجِـــدَّةِ رَســمُهــا
بِـــذي سَـــلَمٍ أَطــلالُهــا كَــالمَــذاهِــبِ
أَقــامَــت بِهِ حَــتــىَّ إِذا وَقَــدَ الحَـصـى
وَقَــمّــصَ صَــيــدانُ الحَــصـى بـالجَـنـادِبِ
وَهَـبَّتـ رِيَـاحُ الصَّيـفِ يَـرمِـيـنَ بِـالسَفا
بَـــليّـــةَ بــاقــي قَــرمَــلٍ بــالمــآثِــبِ
طَــلَعــنَ عَـلَيـنـا بَـيـنَ مَـروَةَ فـالصَّفـَا
يَـمُـرنَ عَـلى البَـطـحـاءِ مَـورَ السَـحاءِبِ
فَــكِــدنَ لَعَــمــرُ اللهِ يُـحـدِثـنَ فِـتـنَـةً
لِمُــخــتَــشِــعٍ مِــن خَــشــيَـةِ الله تـائِبِ
وَفي اليَأسِ عَن سَلمى وَفي الكِبَر الذي
أصـــابَـــكَ شُــغــلٌ لِلمُــحِــبِّ المُــطــالِبِ
فَـدَع عَـنكَ سَلمى إِذ أتى النُأى دُونَها
وَحَــلَّت بِــأَكــنــافِ الخُــبَــيــتِ فَـغَـالِبِ
سَــقَــى اللهُ حَــيّــا بِــالمُـوَقَّرِ دارُهُـم
إلى قَــسـطَـلِ البَـلقـاءِ ذاتِ المَـحـارِبِ
سَـــواريَ تُـــنـــحِـــي كُـــلَّ آخـــرِ لَيــلَةٍ
وَصـــوبَ غَـــمــامٍ بــاكِــراتِ الجَــنــائِبِ
أَنــاسٌ يَــنَــالُ المـاءَ قَـبـلَ شِـفَـاهِهِـم
لَهُ وارِداتُ العَــــرضِ شُــــمُّ الأَرانِــــبِ
أَقَـــرَّت لِنَـــجـــواهُـــم لُؤَيًّ بــنُ غــالِبِ
إذا النَضرُ وافتها عَلى الخَليلِ مالِكِ
وَعَــبــدُ مَـنـافٍ والتَـقـوا بِـالجَـبـاجِـبِ
إِذا ضَـبَـبُـوا يَـومًـا بِهـا الآلَ زَيَّنوا
مَـــســـانِـــدَ أَشـــراقٍ بِهـــا وَمَـــغــارِبِ
إلى الأَبـيَـضِ الجَعد اِبن عَاتِكَةَ الذي
لَهُ فــضــلُ مُــلكٍ فــي البَــرِيَّةــِ غــالِبِ
كَـــرِيٌ يَـــؤُولُ الَراغِـــبُـــونَ بِـــبـــابِهِ