عفا السفح من أم الوليد فكبكب

كثير عزة

30 verses

Era:
العصر الأموي
Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    عَفا السَفحُ مِن أُم الوَليدِ فكَبكَبُفَنُعمانُ وَحشٌ فَالرَكيُّ المثقَّبُ
  2. 2
    خَلاءٌ إلى الأَحواضِ عافٍ وَقَد يُرىسَوامٌ يُعَافيهِ مُراحٌ وَمُعزَبُ
  3. 3
    عَلى أَنَّ بِاِالأَقوازِ أَطلالَ دِمنَةٍتُجِدُّ بِها هُوجُ الرِياحِ وَتَلعَبُ
  4. 4
    لِعَزَّةَ إِذ حَبلُ المَوَدَّةِ دائِمٌوَإِذ أَنتَ مَتبُولٌ بِعَزَّةَ مُعجَبُ
  5. 5
    وَاِذا لا تَرَى في النَاسِ شَيئًا يَفوقُهاوَفِيهِنَّ حُسنٌ لَو تَأَمَّلتَ مَجنَبُ
  6. 6
    هِيَ الحُرَةُ الدَلُّ الحَصانُ وَرَهطُهاإِذاذُكِرَ الحَيُّ الصَريحُ المُهَذَبُ
  7. 7
    هَضيمُ الحَشا رُودُ المَطا بَختَرِيةجَمِيلٌ عَلَيها الأتحَميُّ الممُنَشَّبُ
  8. 8
    رَأيتُ وَأَصحابِي بِأَيلَةَ موهِنًاوَقَد لاحَ نَجمُ الفَرقَدِ المُتَصَوِّبُ
  9. 9
    لِعَزَّةَ نارًا ما تَبوخُ كأَنَّهاإِذا ما رَمَقناها مِنَ البُعدِ كَوكَبُ
  10. 10
    تَعَجَّبَ أَصحابِي لَها حِينَ أُوقِدَتوَلَلمُصطَلوها آخِرَ اللَيلِ أَعجَبُ
  11. 11
    إِذا ما خَبَت مِن آخِرِ اللَيلِ خَبوَةًأُعِيدَ لها بِالمَندَلِّي فَتُثقَبُ
  12. 12
    وَقَفنَا فَشُبَّت شَبَّةً فَبَدا لنابِأَهضامِ وَاديها أَراكٌ وَتَنضُبُ
  13. 13
    وَمِن دون حَيثُ اِستُوقِدَت مِن مُجالِخٍمَراحٌ وَمُغدًى للمَطِيِّ وَسَبسَبُ
  14. 14
    أَتَتنا بِرَيَّاها وَلَلعيسِ تَحتَناوَجِيفٌ بِصَحرَاءِ الرُسَيسِ مُهَذِّبُ
  15. 15
    جنوبٌ تُسامي أَوجُهَ الرَكبِ مسُّهالَذيذٌ وَمَسراها مِنَ الأَرضِ طَيِّبُ
  16. 16
    فَيا طولَ ما شَوقي إِذا حالَ دُونَهابُصاقٌ وَمَن أَعلامِ صِندِدَ مَنكِبُ
  17. 17
    كَأَن لَم يُوافِقُ حِجَّ عزَّةَ حَجُّناوَلَم يَلقَ رَكبًا بِالمحصَّبِ أَركَبُ
  18. 18
    حَلَفتُ لها بالرَاقِصاتِ إلى مِنَىًتُغِذُّ السُرى كَلبٌ بِهِنَّ وَتَغلِبُ
  19. 19
    وَرَبِّ الجِيادِ السابِحاتِ عَشِيةًمَعَ العَصرِ إِذ مَرَّت عَلى الحَبلِ تَلحَبُ
  20. 20
    لَعَزَّةُ هَمُّ النَفسِ مِنهُنَّ لَو تَرىإليها سَبيلاً أَو تُلِمُّ فَتُصقِبُ
  21. 21
    أُلامُ عَلى أُمِّ الوَلِيدِ وَحُبُّهاجَوىً داخِلٌ تحت الشّراسيفِ مُلهَبُ
  22. 22
    وَلوَ بَذَلَت أُمُّ الوَليدِ حَديثَهالِعُصمٍ بِرَضوى أَصبَحَت تَتَقَرَّبُ
  23. 23
    تَهَبَّطنَ مِن أَكنافِ ضَأسٍ وَأيلَةٍإِلَيها وَلَو أَغرى بهِنَّ المُكَلِّبُ
  24. 24
    تَلَعَّبُ بالعِزهاةِ لَم يَدرِ ما الصِّباوَيَيأَس مِن أُمِّ الوَليدِ المُجَرِّبُ
  25. 25
    ألا لَيتَنا يا عَزّ كُنّا لِذي غِنىًبِعَيرينِي نَرعى في الخَلاءِ وَنَعزُبُ
  26. 26
    كِلانا به عرٌ فَمَن يَرَنا يَقُلُعَلى حُسنِها جَرباء تُعدي وَأَجرَبُ
  27. 27
    إِذا ما وَرَدنا مَنهَلاً صَاح أَهلُهُعَلينا فما نَنفَكُّ نُرمَى وَنُضرَبُ
  28. 28
    نَكونُ بَعيري ذِي غِنىً فَيُضِيعُنافَلا هُوَ يَرعانا وَلا نَحنُ نُطلَبُ
  29. 29
    يُطرِدُنا الرُعيانُ عَن كُلِّ تِلعَةٍوَيَمنَعُ مِنا أَن نَرى فِيهِ نَشرَبُ
  30. 30
    وَدَدتُ وَبَيتِ الله أَنَّكِ بَكرَةٌهِجانٌ وَأَني مُصعَبٌ ثُمَّ نَهرُبُ