خليلي هذا ربع عزة فاعقلا

كثير عزة

42 verses

Era:
العصر الأموي
Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    خَليلَيَّ هَذا رُبعُ عَزَّةَ فَاِعقِلاقلوصَيكُما ثُمَّ اِبكِيا حَيثُ حَلَّتِ
  2. 2
    وَمُسّا تُرابًا كَانَ قَد مَسَّ جِلدَهاوَبيتا وَظِلاَ حَيثُ باتَت وَظَلَّتِ
  3. 3
    وَلا تَيأَسا أَن يَمحُوَ اللهُ عَنكُماذُنوبًا إِذا صَلَّيتُما حَيثُ صَلَّتِ
  4. 4
    وما كنت أَدري قَبلَ عَزَّةَ ما البُكاوَلا مُوجِعاتِ القَلبِ حَتَّى تَوَلَّتِ
  5. 5
    وَما أَنصَفَت أَما النِساءُ فَبَغَّضَتإِلينا وَأَمَّا بِالنَوالِ فَضَنَّتِ
  6. 6
    فَقَد حَلَفَت جَهدًا بِما نَحَرَت لَهُقُرَيشٌ غَداةَ المَأزَمينِ وَصَلّتِ
  7. 7
    أُناديكَ ما حَجَّ الحَجِيجُ وَكَبَّرَتبِفَيفاء آل رُفقَةٌ وَأَهَلَّتِ
  8. 8
    وَما كَبَّرَت مِن فَوقِ رُكبةَ رُفقةٌوَمِن ذي غَزال أَشعَرَت وَاِستَهَلَّتِ
  9. 9
    وَكانَت لِقَطعِ الحَبلِ بَيني وَبَينَهاكَناذِرَةٍ نَذرًا وَفَت فَأَحَلَّتِ
  10. 10
    فَقُلتُ لَها يا عَزَّ كُلُّ مُصيبَةٍوَلَم يَلقَ إِنسانٌ مِنَ الحُبَّ مَيعَةً
  11. 11
    تَعُمُّ وَلا عَمياءَ إِلّا تَجَلَّتِفَإِنَ سَأَلَ الواشُونَ فِيمَ صَرَمتُها
  12. 12
    فَقُل نَفس حُر ّسُلِّيَت فَتَسَلَّتِكَأَنّي أُنادِي صَخرَةً حِينَ أَعرَضَت
  13. 13
    مِن الصُمِّ لو تَمشي بِها العُصمُ زَلَّتِصَفوحٌ فَما تَلقاكَ إِلَّا بخيلَةً
  14. 14
    فَمَن مَلَّ مِنها ذَلِكِ الوَصلَ مَلَّتِأَباحَت حِمًى لَم يَرعَهُ الناسُ قَبلَها
  15. 15
    وَحَلَّت تِلاعًا لَم تَكُن قَبلُ حُلَّتِفَلَيتَ قَلوصي عِندَ عَزَّةَ قُيِّدَت
  16. 16
    بِحَبلٍ ضَعيفٍ غُرَّ مِنها فَضَلَّتِوَغودِرَ في الحَيِّ المُقيمينَ رَحلُها
  17. 17
    وَكانَ لَها باغٍ سِوايَ فَبَلَّتِوَكُنت كَذي رِجلَينِ رِجلٍ صَحيحَةٍ
  18. 18
    وَرِجلٍ رَمى فيها الزَمانُ فَشلَّتِوَكُنتُ كَذاتِ الظَلعِ لَمّا تَحامَلَت
  19. 19
    عَلى ظَلعِها بَعدَ العِثارِ اِستَقَلَّتِأُريدُ الثَوَاءَ عِندَها وَأَظُنُّها
  20. 20
    إِذا ما أَطَلنا عِندَها المُكثَ مَلَّتِيُكَلِّفُها الخَنزيرُ شَتمي وَما بِها
  21. 21
    هَواني وَلَكِن لِلمَلِيكِ اِستَذَلَّتِهَنيئًا مَرِيئًا غَيرَ داءٍ مُخامِرٍ
  22. 22
    لِعَزَّةَ مِن أَعراضِنا ما اِستَحَلَّتِوَوَالله ما قارَبت إِلا تَباعَدَت
  23. 23
    بِصَرمٍ وَلا أَكثَرتُ إِلّا أقلّتوَلي زَفراتٌ لَو يَدُمنَ قَتَلنَنَي
  24. 24
    تَوالي الَّتي تَأتي المُنى قَد تَوَلَّتِوَكُنّا سَلَكنا في صَعودٍ مِنَ الهوى
  25. 25
    فَلَمّا تَوَافَينا ثَبَت وَزَلَّتِوَكُنّا عَقَدنا عُقدَةَ الوَصلِ بَينَنا
  26. 26
    فَلمّا تَواثَقنا شَدَدتُ وَحَلَّتِفَإِن تَكُنِ العُتبى فَأَهلًا وَمَرحَبًا
  27. 27
    وَحُقَّت لَها العُتبَى لَدينا وَقَلَتِوَإِن تَكُنِ الأُخرى فَإِنَ وَراءَنا
  28. 28
    بِلادًا إِذا كَلَّفتُها العيسَ كَلَّتِخَليلَيَّ إِن الحاجِبِيَّةَ طَلَّحَت
  29. 29
    قَلوصَيكُما وَناقَتي قَد أَكَلَّتِفَلا يَبعُدَن وَصلٌ لِعَزَّةَ أَصبَحَت
  30. 30
    بِعَاقِبَةٍ أَسبابُهُ قَد تَوَلَّتِلَدِينا وَلا مَقلِيةً إِن تَقَلَّت
  31. 31
    وَلَكِن أَنيلي وَاِذكُري مِن مَودَةٍلَنا خُلَّةً كَانَت لَدَيكُم فَضَلَّتِ
  32. 32
    وَإِنّي وَإِن صَدَّت لَمُثنٍ وَصادِقٌعَلَيها بِما كانَت إِلَينا أَزَلَّتِ
  33. 33
    فَما أَنا بِالدَاعي لَعَزَّةَ بِالرَدىوَلا شامِتٍ إِن نَعلُ عَزَّةَ زَلَّتِ
  34. 34
    فَلا يَحسَبِ الواشُونَ أَنَّ صَبابَتيبِعَزَّةَ كَانَت غَمرَةً فَتَجَلَّتِ
  35. 35
    فاَصبَحتُ قَد أَبلَلتُ مِن دَنَفٍ بهاكَما أُدنِفَت هَيماءُ ثُمَّ اِستَبَلَّتِ
  36. 36
    فَوَالله ثُمَّ الله لا حَلَّ بَعدهاوَلاقَبلَها مِن خُلَّةٍ حَيثُ حَلَّتِ
  37. 37
    وَما مَرَّ مِن يَومٍ عَلَيَّ كيومِهاوَإِن عَظُمَت أَيامُ أُخرى وَجَلَّتِ
  38. 38
    وَحَلَّت بِأَعلى شاهِقٍ مِن قُؤادِهِفَلا القَلبُ يَسلاها وَلا النَّفسُ مَلَّتِ
  39. 39
    فَوا عَجَبًا لِلقَلبِ كَيفَ اِعتِرافُهُوَلِلنَفسِ لَمّا وُطِّنَت فَاِطمَأَنَّتِ
  40. 40
    وَإِنّي وَتَهيامي بِعَزَّةَ بَعدَماتَخّلَّيتُ مِمّا بَينَنا وَتَخَلَّتِ
  41. 41
    لَكَالمُرتَجي ظِلَّ الغَمامَةِ كُلَّماتَبَوَّأَ مِنها لِلمَقيلِ اِضمَحَلَّتِ
  42. 42
    كَأَنّي وَإِيّاها سَحابَةُ مُمحِلٍرَجاها فَلَمّا جاوزَتهُ اِستَهَلَّتِ