ألا أنْ نَأتْ سَلْمَى فأنْتَ عَمِيدُ

كثير عزة

16 verses

Era:
العصر الأموي
  1. 1
    ولمّا يُفدْ منها الغداة َ مفيدُ◆ولستَ بممسٍ ليلة ً ما بقيتَها
  2. 2
    دِيَارٌ بَأَعْنَاءِ السُّرَيْرِ كأنَّمَا◆تَمُرُّ السّنونَ الخَالِيَاتُ وَلاَ أَرَى
  3. 3
    بصَحْنِ الشَّبا أطَلاَلَهُنَّ تبيدُ◆فَغَيْقَة ُ فَالأكْفَالُ أكْفَالُ ظَبْيَة
  4. 4
    ٍ تظلُّ بها أدمُ الظِّباءِ ترودُ◆لها بالتّلاعِ القَاوِيَاتِ فقيدُ
  5. 5
    كما استلعبتْ رأدَ الضُّحى حميريّة◆لياليَ سُعْدى في الشَّبابِ الذي مضى
  6. 6
    ونِسْوَتُها بِيضُ السَّوالفِ غيدُ◆يُباشرْنَ فأرَ المِسْكِ في كُلِّ مهجَعٍ
  7. 7
    وأنتَ امرؤٌ ماضٍ -زعمتَ- جليدُ◆وحارِكِها تحتَ الوليِّ نُهودُ
  8. 8
    وَتَحْتَ قُتُودِ الرَّحْلِ عَنْسٌ حَرِيزَة ٌ◆عَلاة ٌ يُباريها سَوَاهِمُ قُودُ
  9. 9
    تراها إذا ما الرَّكبُ أصبحَ ناهلاً◆ورُجّيَ وِرْدُ الماءِ، وَهْوَ بَعِيدُ
  10. 10
    مُباهِيَة ٌ طَيَّ الوِشاحِ مَيُودُ◆تَجُوزُ رُبَى الأصْرَامِ أصْرَامِ غَالِبٍ
  11. 11
    أقولُ ـ إذا ما قيل أين تريدُ ـ:◆لِتَعْلَمَ أنّي لِلْمَوَدَّة ِ حَافِظٌ
  12. 12
    وإنَّكَ عندي في النّوالِ وغيرِهِ◆عدى ً ونقاً للسّافياتِ طريدُ
  13. 13
    فلا تبعُدنْ تحت الضَّريحة ِ أعظُمٌ◆إذا نلتقي طلقُ الطُّلوعِ سعودُ
  14. 14
    كِرَامٌ كأطْرَافِ السُّيوفِ قُعودُ◆فما لامرىء ٍ حيٍّ وإنْ طَالَ عُمْرُهُ
  15. 15
    ولا للجبالِ الرّاسياتِ خلودُ◆وأنت أبَا بَكْرٍ صفيّيَ بَعْدَهُ
  16. 16
    تحنّى على ذي وُدِّهِ وتعودُ◆لهم مأثُراتٌ مجدُهنَّ تليدُ