عفتْ غيقة ٌ من أهلِها فحريمُها

كثير عزة

22 verses

Era:
العصر الأموي
  1. 1
    عفتْ غيقة ٌ من أهلِها فحريمُهافبُرقة ُ حِسمى قاعُها فصريمُها
  2. 2
    وَهَاجَتْكَ أَطْلاَلٌ لِعَزَّة َ باللّوىإلى المِئْبَرِ الدَّاني من الرَّمْلِ ذِي الغَضَا
  3. 3
    من الصَّدرِ أشراجٌ وفُضَّتْ ختومُهاأصابتكَ نبلُ الحاجبيّة ِ إنَّها
  4. 4
    كَأَنَّكَ مَرْدُوعٌ من الشَّمْسِ مُطْرَدٌيُفارِقُهُ من عُقْدَة ِ البُقْعِ هيمها
  5. 5
    أَخُو حَيَّة ٍ عَطْشَى بِأَرْضٍ ظَميئَةعن الحيِّ صفقاً فاستمرَّ جذيمُها
  6. 6
    بعزَّة َ دوراتُ النَّوى ورُجومُهاوَلِي مِنْكِ أيَّامٌ إذا شَحَطَ النَّوى
  7. 7
    وَعزَّة ُ مَمْطُولٌ مُعنَّى غَريِمُهَاإذا بِنْتِ بَانَ العُرْفُ إلا أقلَّهُ
  8. 8
    من النّاسِ واستعلى الحياة َ ذميمُهاوتُخلِقُ أثوابُ الصِّبا وتنكَّرتْ
  9. 9
    فهلْ تجزيَنّي عزَّة ُ القرضَ بالهوىٍ أَذَاتي، ولم أُقْرِرْ لواشٍ يَذيمها
  10. 10
    فلا تزجرِ الغَاوينَ عَن تَبَعِ الصِّباوأَنْتَ غَويُّ النَّفسِ قِدْماً سقيمها
  11. 11
    بعزَّة َ متبولٌ إذا هي فارقتْولما رأيتُ النَّفسَ نفساً مُصابة ً
  12. 12
    وما جابة ُ المِدْرَى خَذُولٌ خلا لهاأَرَاكٌ بذي الريانِ دانٍ صريمها
  13. 13
    بِأَحْسَنَ منها سُنّة ً وَمُقَلَّداً إذا ما بدتْ لبّاتُها ونظيمُهاكجنَّة ِ غربيبٍ تدلّتْ كرومُها
  14. 14
    مُجاجة ُ نحلٍ في أباريقِ صفقةركودُ المُحيّا وردة ُ اللَّونِ شابها
  15. 15
    فإنْ تصدُفي يا عزَّ عني وتصرميولا تقبلي مني خِلالاً أسومها
  16. 16
    فقد أقْطَعُ المَوْمَاة َ يَسْتَنُّ آلُهاوقد أزْجُرُ العَوْجَاءَ أَنْقَبَ خُفُّها
  17. 17
    وليلة ِ إيجافٍ بأرضٍ مخوفةٍ تَقَتْني بجونَاتِ الظّلامِ نجومها
  18. 18
    من اللَّيلِ سيجاناً شديداً فحومُهابمُشْرِفة ِ الأجْدَاثِ خَاشِعَة ِ الصُّوى
  19. 19
    وَحَالَفَ جَوْلاَنَ السّرابِ أُرومهايُمَشّي بِحِزّانِ الإكامِ وبالرُّبى
  20. 20
    رأيتُ بها العوجَ اللَّهاميمَ تغتليولو تسألينَ الرَّكْبَ في كلِّ سَرْبَخٍ
  21. 21
    من الحُجرة ِ القصوى وراءَ رحالِهاوجرَّبتُ إخوانَ الصَّفاءِ فمنهمُ
  22. 22
    ً منَ الموتِ معقوداً عليّ تميمهايدعهُ ويغلبْهُ على النَّفسِ خيمُها