شجا قلبه أظعان سعدى السوالك

كثير عزة

21 verses

Era:
العصر الأموي
Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    شَجا قَلبَهُ أَظعانُ سُعدى السَوالِكُوَأَجمالُها يَومَ البُلَيدِ الرَواتِكُ
  2. 2
    أَقولُ وَقَد جاوَزنَ أَعلامَ ذي دَمٍوَذي وَجَمى أَو دونَهُنَّ الدَوانِكُ
  3. 3
    تَأَمَّل كَذا هَل تَرعَوي وَكَأَنَّمامَوائِجُ شيزى أَمرَحتَها الدَوامِكُ
  4. 4
    وَهَل تَرَيني بَعدَ أَن تُنزَعَ البُرىوَقَد أُبنَ أَنضاءً وَهُنَّ زَواحِكُ
  5. 5
    وَرَدنَ بُصاقاً بَعدَ عِشرينَ لَيلَةًوَهُنَّ كَليلاتُ العُيونِ رَكائِكُ
  6. 6
    فَأُبنَ وَما مِنهُنَّ مِن ذاتِ نَجدَةٍوَلَو بَلَغَت إِلّا تُرى وَهيَ زاحِكُ
  7. 7
    نَفى السَيرُ عَنها كُلَّ جاءِ إِقامَةٍفَهُنَّ رَذايا بِالطَريقِ تَرائِكُ
  8. 8
    وَحُمِّلَتِ الحاجاتِ خوصاً كَأَنَّهاوَقد ضَمِرَت صُفرُ القِسِيِّ العَواتِكُ
  9. 9
    وَمَقرُبَةٌ دُهمٌ وَكُمتٌ كَأَنَّهاطَماطِمُ يوفونَ الوُفورَ هَنادِكُ
  10. 10
    كَأَنَّ عَدَولِيّاً زُهاءَ حُمولَهاغَدَت تَرتَمي الدَهنا بِها وَالدَهالِكُ
  11. 11
    وَفَوقَ جِمالِ الحَيِّ بيضٌ كَأَنَّهاعَلى الرَقمِ آرامُ الأَثيلِ الأَوارِكُ
  12. 12
    ظِباءُ خَريفٍ حَشَّت السَدرَ خُضَّعثَنى سِربَها أَطفالُهُنَّ العَوالِكُ
  13. 13
    فَما زِلتُ أُبقي الظَعنَ حَتّى كَأَنَّهاأَواقي سَدىً تَغتالُهُنَّ الحَوائِكُ
  14. 14
    فَإِنَّ شِفائي نَظرَة إِن نَظَرتُهاإِلى ثافِلٍ يَوماً وَخَلفي شَنائِكُ
  15. 15
    وَإِن بَدَتِ الخَيماتُ مِن بَطنِ أَرثَدٍلَنا وَفِيافي المَرخَتَينِ الدَكادِكُ
  16. 16
    تَجَنَّبتَ لَيلى عنوَةً أَن تَزورَهاوَأَنتَ اِمرُؤٌ في اَهلِ وُدِّكَ تارِكُ
  17. 17
    أَقولُ إِذا الحَيّانِ كَعبٌ وَعامِرٌتَلاقوا وَلَفَّتنا هُناكَ المَناسِكُ
  18. 18
    جَزى اللَهُ حَيّاً بالموقر نَضرَةًوَجادَت عَلَيهِ الرائِحاتُ الهَواتِكُ
  19. 19
    بِكُلِّ حَثيثِ الوَبلِ زَهرٍ غَمامُهُلَهُ دِرَرٌ بِالقَسطَلَينِ حَواشِكُ
  20. 20
    كَما قَد عَمَمتَ المُؤمِنينَ بِنائِلٍأَبا خالِدٍ صَلَّت عَلَيكَ المَلائِكُ
  21. 21
    وَما يَكُ مِنّي قَد أَتاكَ فَإِنَّهُعِتابٌ أَبا مَروانَ وَالقَلبُ سادِكُ