ولا أنت، فاشْكُرْهُ يُثِبْكَ مُثِيبُألا طَرَقَتْ ب

كثير عزة

25 verses

Era:
العصر الأموي
Dedication

ولا أنت، فاشْكُرْهُ يُثِبْكَ مُثِيبُألا طَرَقَتْ بعدَ العِشاءِ جَنُوبُ

  1. 1
    وذلك منها- إن عجبتَ- عجيبُ..◆ودورانُ أمسى دونها ونقيبُ
  2. 2
    ونحنُ ببطحاءِ الحجونِ كأنّنا مِرَاضٌ لَهُمْ وَسْطَ الرّحالِ نَحِيبُ◆ً إليها، وفي بعضِ اللِّمام شغوبُ
  3. 3
    لقد طَرَقَتْنَا في التَّنائي وإنّها◆أُحِبّكِ ما حَنّتْ بغَوْرِ تهامَة
  4. 4
    ٍ إلى البوِّ مقلاتُ النِّتاجِ سلوبُ◆وما سجعَتْ في بطنِ وادٍ حمامة
  5. 5
    وأُدْعَى إلى ما نَابَكُمْ فأُجِيبُ◆أميمٌ بأكنافِ الدّيارِ سليبُ
  6. 6
    وحتَّى كأَنّي من جَوَى الحُبِّ منكُمُ◆أبُثّكِ ما أَلقى وفي النَّفْسِ حَاجَة
  7. 7
    أراكمْ إذا ما زرتُكمْ- وزيارتي◆قليلٌ ـ يُرَى فيكم إليَّ قُطوبُ
  8. 8
    أبِيني: فإمّا مُسْتَحِيرٌ بِعِلّة ٍ◆عَلَيَّ، وإمَّا مُذْنِبٌ فأتوبُ
  9. 9
    حلفتُ وما بالصّدقِ عيبٌ على امرىء◆ٍ يَرَاهُ، وبعضُ الحالفينَ كذوبُ
  10. 10
    بربِّ المطايا السّابحاتِ وما بنتْ◆وملقى الولايا منْ منى ً حيثُ حلَّقَتْ
  11. 11
    يمينَ امرئٍ لم يغشَ فيها أثيمة◆على النَّاسِ مثنى قرَّة ٍ وجُدوبُ
  12. 12
    إذا ما اعترَتْ بعد الخطوبِ خُطُوبُ◆بنا عُمَرٌ، والنَّائِباتُ تَنُوبُ
  13. 13
    فتى ً صمتُهُ حلمٌ، وفصلٌ مقالهُ◆وفي البأسِ محمودُ الثَّناءِ صليبُ
  14. 14
    ٍ من القولِ مغشيُّ الرّواقِ مهيبُ◆كثيرُ النَّدى يأتي النَّدى حيثما أتى
  15. 15
    كريمُ كرام لا يُرى في ذوي النَّدى◆لهُ في النَّدى والمأثراتِ ضريبُ
  16. 16
    لأعدائه، شَهْمُ الفؤادِ أريبُ◆يفاعٍ لهُ دونَ السَّماءِ لصوبُ
  17. 17
    غدا في غداة ٍ قرَّة ٍ فانتحتْ لهُ◆على إثر وُرّادِ الحمامِ جنوبُ
  18. 18
    فهذا على بنيانِ هذينِ يبتني◆بناهَ، وكلٌّ شبَّ وهو أديبُ
  19. 19
    فأنتَ على منهاجهمْ تقتدي بهم◆فأصبحتَ تحذو من أبيكَ كم حذا
  20. 20
    ٍ كما في الأُرومِ النّابتاتِ قلوبُ◆إليهِ، وبعضُ الوالدينِ نجيبُ
  21. 21
    ومِنْ هاهُنا والسَّعدُ حينَ تؤوبُ◆وأنت المُرَجَّى ، والمُفَدَّى ، لِهَالِكٍ
  22. 22
    وَلِيتَ فلم تُغْفِلْ صديقاً، ولم تَدَعْ◆رَفيقاً، ولم يُحْرَمْ لديكَ غريبُ
  23. 23
    فإن مُتَّ مَنْ يُدْعى له فيجيبُ◆نصبتَ لسوراتِ العلا فاحتويتَها
  24. 24
    وما الناسُ أعطوكَ الخلافة والنُّقى◆ولا أنت، فاشْكُرْهُ يُثِبْكَ مُثِيبُ
  25. 25

    ولكنّما أَعطاكَ ذلكَ عالمٌ