أبلغْ أبَا نفرٍ حديثاً، وقلْ لهُ:
الطرماح
Poems
أعرفت ربعا غير آهل
أَعَرَفتَ رَبعاً غَيرَ آهِل
برت لك حماء العلاط سجوع
بَرَت لَكَ حَمّاءُ العِلاطِ سَجوعُ
شث شعب الحي التئام
شَثَّ شعَبُ الحَيِّ التِئام
أساءك تقويض الخليط المباين
أَساءَكَ تَقويضُ الخَليطِ المُبايِنِ
ألم تزع الهوى إذ لم يوات
أَلَم تَزَعِ الهَوى إِذ لَم يُواتِ
هل يدنيك من أجارع واسط
هَل يُدنِيَّكَ مِن أَجارِعِ واسِطٍ
ألا أيها الليل الطويل ألا أصبحي
أَلا أَيُّها اللَيلُ الطويلُ أَلا أَصبِحي
طال في رسم مهدد أبده
طالَ في رَسمِ مَهدَدٍ أَبَدُه
أمن دمن بشاجنة الحجون
أَمِن دِمَنٍ بِشاجِنَةِ الحَجونِ
قفا فاسألا الدمنة الماصحه
قِفا فَاِسأَلا الدِمنَةَ الماصِحَه
بان الخليط بسحرة فتبددوا
بانَ الخَليطُ بِسُحرَةٍ فَتَبَدَّدوا
طَالَ في رَسْمِ مَهْدَدٍ رَبَدُهْ
طَالَ في رَسْمِ مَهْدَدٍ رَبَدُهْ
ألمْ تزعِ الهوَى إذْ لمْ يُواتِ
بَلَى ، وسَلوْتَ عَنْ طَلَبِ الفَتاة ِ
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي
بَرَتْ لَكَ حَمَّاءُ العِلاطِ سَجُوعُ
ً أَلاَ إِنَّمَا الذِّكْرَى هَوى ً وَولُوعُ
يا دار أقوت بعد أصرامها
يا دارُ أَقوَت بَعدَ أَصرامِها
أصاح ألا هل من سبيل إلى هند
أَصاحِ أَلا هَل مِن سَبيلٍ إِلى هِندِ
ألا إن سلمى عن هوانا تسلت
أَلا إِنَّ سَلمى عَن هَوانا تَسَلَّتِ
شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْ
شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْ
أَسَاءَكَ تَقْوِيضُ الخَلِيطِ المُبَايِنِ
نَعَمْ، والنَّوَى قَطَّاعَة ِ لِلْقَرائِنِ
إن الفؤاد للبائن الغرد
إِنَّ الفُؤادَ لِلبائِنِ الغَرِدِ
بانَ الخليطُ بسحرة ِ فتبدَّدوا
بانَ الخليطُ بسحرة ِ فتبدَّدوا
قل في شط نهروان اغتماضي
قَلَّ في شَطِّ نَهرَوانَ اِغتِماضي
أَصَاحِ، ألاَ هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى هَنْدِ
أَصَاحِ، ألاَ هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى هَنْدِ
أهاجك بالملا دمن عوافي
أَهاجَكَ بِالمَلا دِمَنٌ عَوافي
قفَا فاســألاَ الدِّمنَة َ المَاصحَة ْ
قفَا فاســألاَ الدِّمنَة َ المَاصحَة
أَمِنْ دِمَنٍ بِشاجِنَة ٍ الحَجُونِ
أَمِنْ دِمَنٍ بِشاجِنَة ٍ الحَجُونِ
إنَّ الفؤادَ هفَا للبائنِ الغردِ
إنَّ الفؤادَ هفَا للبائنِ الغردِ
قلَّ في شطِّ نهروانَ اغتماضي
فَتَطَرَّبْتُ لِلْهَوَى ، ثُمَّ أقْصَرْ
هلْ يدنينَّكَ منْ أجارعِ واسطٍ
هلْ يدنينَّكَ منْ أجارعِ واسطٍ
نبيت تميما تجتدي حرب طيئ
نُبيتُ تَميماً تَجتَدي حَربَ طَيِّئٍ
طربت وشاقك البرق اليماني
طَرِبتَ وَشاقَكَ البَرقُ اليَماني
ألا من لعين يجف سجومها
أَلا مَن لِعَينٍ يَجِفُّ سُجومُها
أهَاجَكَ بِالمَلاَ دِمَنٌ عَوَافِي
فَعَيَنَاهُ، لِصَرْمِ حِبَالِ سَلْمَى
لمن ديار بهذا الجزع من ربب
لِمَن دِيارٌ بِهَذا الجَزعِ مِن رَبَبِ
يا دارُ أقوَتْ بعدَ أصرامِها
عَاماً، ومَا يُبْكِيْكَ مِنْ عَامِها
أَلاَ إِنَّ سَلْمَى عَنْ هَوَانَا تَسَلَّتِ
بِلاَ رِقْبَة ٍ عَنَّتْ سُلَيْمَى ومَلَّتِ
نبيتُ تميماً تجتدي حربَ طيِّىء ٍ،
نبيتُ تميماً تجتدي حربَ طيِّىء
لِمَنْ دِيَارٌ بهذا الجِزْعِ مِنْ رَبَبِ
بينَ الأحزّة ِ منْ هوبانَ فالكثبِ
أتشتم أزد القريتين وطيئا
أَتَشتُمُ أَزدَ القَريَتَينِ وَطَيِّئاً
أَلاَ مَنْ لِعَيْنٍ لاَ يَجِفُّ سُجُومُها
أَلاَ مَنْ لِعَيْنٍ لاَ يَجِفُّ سُجُومُها
إني صرمت من الصبا آرابي
إِنّي صَرَمتُ مِنَ الصَبا آرابي
إِنِّي صَرَمْتُ مِنَ الصِّبا آرَابي
إِنِّي صَرَمْتُ مِنَ الصِّبا آرَابي
أبلغ أبا سفيان والنفس تنطوي
أَبلِغ أَبا سُفيانَ وَالنَفسُ تَنطَوي
لولا فوارس مذحج ابنة مذحج
لَولا فَوارِسُ مَذحِجِ اِبنَةِ مَذحِجٍ
إن تختلف مضر تتبع عدوهم
إِن تَختَلِف مُضَرٌ تَتبَع عَدُوَّهُمُ
طربتَ وشاقكَ البرقُ اليماني
بفجِّ الرِّيحِ، فجِّ القاقزانِ
فلو كان يبكي القبر من لؤم حشوه
فَلَو كانَ يَبكي القَبرُ مِن لُؤمِ حَشوِهِ
لولاَ فوارسُ مذحجِ ابنة ِ مذحجٍ
لولاَ فوارسُ مذحجِ
وإني لمقتاد جوادي وقاذف
وَإِنّي لَمُقتادٌ جَوادي وَقاذِفٌ