هلْ يدنينَّكَ منْ أجارعِ واسطٍ

الطرماح

32 verses

  1. 1
    هلْ يدنينَّكَ منْ أجارعِ واسطٍأوْ باتُ يعملة ِ اليدينِ حضارِ
  2. 2
    شدقاءُ تصبحُ تشتئي غبَّ السُّرَىمنْ وحشِ خبَّة َ، أودعتْهُ نيَّة
  3. 3
    ٌ لِلنَّاطِلِيَّة ِ مِنْ لِوَى البَقَّارِطَرِفُ التَّنائِفِ، مَا يُبِنُّ مَبَاءَة
  4. 4
    ً يومَينِ، طيِّبُ نيَّة ِ الإنعارِوحَدَاهُ مُقْتَنِصٌ، قَرَا آثَارَهُ
  5. 5
    حَتَّى فَجِئْنَ بِهِ، فَأَجْفَلَ مِنْ مَدىً كَثَبٍ، وهُنَّ دَوامِجُ الإحْضَارِ
  6. 6
    شَأْواً تَقَاذَفَ جُلَّهُ، ثُمَّ ارْعَوَىخمطاً، يهزُّ كحربة ِ الأسوارِ
  7. 7
    فنَحا لأوَّلهَا بطعنة ِ محفظٍفصددْنَ، خوفاً، عنْ سنانيْ باسلٍ
  8. 8
    بَطَلٍ، أشَاحَ عَلى الوَغَى ، مِغْوارِوأفاجَ محبوراً، يفنِّنُ شدَّهُ
  9. 9
    بفجاجِ طامسَة ِ الصُّوَى مقفارِمنْ خالدٍ، أهلِ السَّماحة ِ والنَّدَى
  10. 10
    ، مَلِكِ العِراقِ إِلى رِمَالِ وَبَارِيا خالِ، ما وُجدُ امرىء ٍ منْ عصبة
  11. 11
    ٍ يتضيَّفونَ قوادمَ الأكوارِيعتدُّ مثلَ أبوَّة ٍ لكَ تسعة ٍ
  12. 12
    بِيضِ الوُجُوهِ، أعِزَّة ٍ أَخْيارِشقٌّ وغمغمة ُ الأغرُّ وعامرٌ
  13. 13
    عُمَدَاءُ، أَهْلُ لُهاً، وأَهْلُ مَغارومُعَوِّدُ الجَفْرَاءِ، رَهْنُ قِسِيِّهِمْ
  14. 14
    والمُنْتَضَى أَسَدٌ، وكُرْزُ قَبِيلَةعزَّاً ومكرمة ً، أباً فأباً لهُ
  15. 15
    فجروْا علَى لقمٍ ودعسقِ أمارِجدٌّ أغثُّ، ولاَ وشائقُ عارِ
  16. 16
    صدِّفُ النَّواظرِ عنْ مناجاراتهِمْالصَّابرونَ بكلِّ يومِ حفيظة
  17. 17
    أُنُفُ الحَفَائِظِ، يَبْسُطُونَ أَكُفَّهُمْرَيْبَ الزَّمَانِ وكَبَّة َ الإِقْتَارِ
  18. 18
    ويفونَ إنْ عقدُوا، وإنْ أتلوْا حبَوادونَ التَّلاءِ بفخمة ٍ مذكارِ
  19. 19
    يا خالِ، ما وشحتْ بمثلكِ ناقة ٌبعدَ ابنِ آمنة َ النَّبيِّ محمَّدٍ
  20. 20
    أندَى يداً لعشيرة ٍ منْ مالِهِفي غيرِ تعتعة ٍ ولاَ اقْذحرارِ
  21. 21
    وأسدَّ بعدَ ثأى ً لوهْي عظيمةٍ، وأفكَّ في قنعٍ لكلِّ إسارِ
  22. 22
    وأعمَّ منفعة ً، وأعظمَ نائلاًوأصدَّ عنْ خطلٍ، وأحلمَ قدرة
  23. 23
    وأَشَدَّ مَحْمِيَة ً، وأَبْلَغَ صَوْلَة ًوأدَلَّ في عِظَة ٍ عَلَى مَالَمْ يَكُنْ
  24. 24
    مَا نَالَهَا أَحَدٌ مَضَى ، ومُرِيدُهُفي الأَصْلِ، حِينَ تَغِيبُ، ذُو آصَارِ
  25. 25
    وأودَّ، بعدَ حذارِ، أنْ لاَ يرعوِيوأجدَّ في دعة ٍ، وأبعدَ غاية ً
  26. 26
    في روحة ٍ، وأعزَّ ذمَّة َ جارِوأَشَدَّ، إِذْ زَنَأَ الزَّمَانُ، تَوَسُّعاً
  27. 27
    في عِيصِ كُلِّ شَصِيبَة ٍ ويَسَارِصَقْرٌ، يَصيدُ إِذَا غَدَا بِجَنَاحِهِ
  28. 28
    وبخطْمِهِ، ويصيدُ بالأظفارِيمضي الأمورَ، بلا وتيرة ِ فترة
  29. 29
    ٍ، أَرِباً، يُقَوِّمُ أَسْهُمَ الأُسْوَارِكالسَّيفِ أخلصَهُ الجلاَءُ، وصانَهُ
  30. 30
    وَسُمِيَّة ٌ بَكَرَتْ، وكَانَ وَلِيُّهامنْ خالدٍ، أهلِ السَّماحة ِ والنَّدَى ،
  31. 31
    وأسدَّ بعدَ ثأى ً لوهْي عظيمة ٍ،يمضي الأمورَ، بلا وتيرة ِ فترة ٍ،
  32. 32

    أَرِباً، يُقَوِّمُ أَسْهُمَ الأُسْوَارِ