طَالَ في رَسْمِ مَهْدَدٍ رَبَدُهْ

الطرماح

56 verses

  1. 1
    طَالَ في رَسْمِ مَهْدَدٍ رَبَدُهْوعَفَا، واسْتَوَى بِهِ بَلَدُهْ
  2. 2
    ٍ كُلَّ يَوْمٍ ولَيْلَة ٍ تَرِدُهْغَيْرَ حَشْوٍ مِنْ عَرْفَجِ، غَرَضٍ
  3. 3
    لرياحِ المصيفِ، تطّردُهْـنِ منَ المرخِ، أتأمَتْ زندُهْ
  4. 4
    تَرَكَ الدَّهْرُ أَهْلَهُ شُعَباًوكَذَاكَ الزَّمَانُ يَطْرُدُ بالنَّا
  5. 5
    ءَ، وإنْ طالَ فيهِما أمدُهْكلُّ حيٍّ مستكملٌ عدَّة َ العمـ
  6. 6
    ـرِ، ومُودٍ إِذا انْقَضى عَدَدُهْلِ يباهي بهِ، ويرتفدُهْ
  7. 7
    ويُضِيعُ الَّذي يُصَيِّرُهُ اللّــهُ إِلَيْهِ، فَلَيْسَ يَعْتَقِدُهْ
  8. 8
    يَوْمَ لا يَنْفَعُ المُخَوَّلَ ذا الثَّرْوة ِ خلاَّنُة ُ ولاَ ولدُهْ
  9. 9
    ثُمَّ يُؤْتَى بِهِ، وخَصْماهُ، وَسْطَ الْــجِنِّ والإِنْسِ، رِجْلُهُ ويَدُهْ
  10. 10
    خاشعَ الطّرفِ، ليسَ ينفعُهُ ثــمَّ أمانيُّهُ، ولا لددُهْ
  11. 11
    قُلْ لِباكي الأَمْواتِ: لا يَبْكِ للنَّاسِ، ولا يستنعْ بهِ فندُهْ
  12. 12
    إنّما النَّاسُ مثلُ نابتة ِ الزَّرعِ، متَى يَأْنِ يَأْتِ مُحْتَصِدُهْ
  13. 13
    مِنْ فَوْزِ حَمْكٍ مَنْسُوبَة ٍ تُلُدُهْلمْ يستدرْ في ربابة ٍ، ونحَا
  14. 14
    أصْلابَها، وشوشُ القِرَى ، حشدُهْدفعْتُ فيهَا ذا ميعة ٍ صخباً
  15. 15
    مغلاقَ قمرٍ، يزينُهُ أودُهْأخلاقُ سربالهِ، ولا جدُدُهْ
  16. 16
    مُوعَبُ لِيطِ القَرَا، بِهِ قُوَبٌسودٌ، قليلُ اللِّحاءِ، منجردُهْ
  17. 17
    يغدُو منَ الحيِّ ضيفُهُ دسماً،مُجِرَّبٌ بالرِّهانِ، مُسْتَلِبٌ
  18. 18
    خصْلَ الجَوارِي، طَرَائِفٌ سَبَدُهْإذا انتحَتْ بالشِّمالِ سانحة ً
  19. 19
    جالَ بريحاً، واستفردتْهُ يدُهْنِعْمَ نَجِيشُ القِرَى ، نُهِيبُ بِهِ
  20. 20
    ليلاً ذا البركُ حاردتْ رفدُهْبانَ الخليطُ الغداة ، فاستلبوا
  21. 21
    منكَ فؤاداً مصابة ً كبدُهْواستقلبتهُمْ هيفٌ، لهَا حدبٌ
  22. 22
    تُزْجي سَيَالَ السَّفَى ، وتَطَّرِدُهْهَاجَتْ نِزاعاً سَهْواً، مُناكِبَة
  23. 23
    ً منْ فجِّ نجرانَ، تغتلي بردُهْكُلَّ مُنِيفٍ كالقَرِّ، مُعْتَدِلٍ
  24. 24
    بينَ فئامينْ، سوِّيَتْ مهدُهْفِيهِمْ لَنا خُلَّة ٌ نُواصِلُها
  25. 25
    إِلاَّ حَدِيثاً رَسْلاً يُضَلِّلُ بالْــعزهاة ِ، والمستنيعُ فيهِ ددُهْ
  26. 26
    لَمْ تَأْكُلِ الفَثَّ والدُّعَاعَ، ولَمْوَجْناءُ، مَضْبُورَة ُ القَرا، أُجُدُهْ
  27. 27
    ذَاتُ شِنْفَارَة ٍ إِذا هَمَتِ الذِّفْـكَعِراقِ الأطِبَّة ِ السُّودِ، يَسْتَـ
  28. 28
    ـنُّ، كَحَبْلٍ يَجُولُ، مُنْفَصِدُهْمثلَ حبٍّ الكباث، يحدُرُهُ اللِّيـ
  29. 29
    حينَ قالَ اليعقورُ، واعتدلَ الظَّــلُّ، وكانَتْ فُضُولَه وُسُدُهْ
  30. 30
    وانتمَى ابنُ الفلاة ِ في طرفِ الجّْلِ، وأعيَا عليهِ ملتحدُهْ
  31. 31
    في مليعٍ، كأنَّ حفَّانَهُ الرَّكــبُ إِذا مَا اللَّظَى جَرَى صَخَدُهْ
  32. 32
    لَمَّا وَرَدْتُ الطَّوِيَّ والحَوْضُ كالصِّــيرَة ِ، دَفْنُ الإِزَاءِ، مُلْتَبِدُهْ
  33. 33
    ، ثمَّ استمرَّتْ في طامسِ تخدُهْطِلْحُ قَرَاشِيمَ، شَاحِبٌ جَسَدُهْ
  34. 34
    عَلٌّ، طَوِيلُ الطَّوَى ، كَبَالَيَة ِ السُّــفْعِ، مَتَى يَلْقَ العُلْوَ يَصْطَعِدُهْ
  35. 35
    يَنْقُفُ شَرْيَ الدَّنَا، ويَحْتَصِدُهْظَلَّ بِنَبْدِ التَّنُّومِ يَخْذِمُهُ
  36. 36
    ، حمشَ الظَّنابيبِ، طائراً لبدُهْحَتَّى تَلاَقَى ، والشَّمْسُ جَانِحَة
  37. 37
    كِسْرَيْ بِجَادٍ مَهْتُوكَة ٍ اُصُدُهْبَاتَ لَدَى نُعْضَة ٍ يَطُوفُ بها
  38. 38
    لَمَّا اسْتَبَانَ الشَّبا، شَبا جِرْبِياءِ المسِّ، منْ كلِّ جانبٍ تردُهْ
  39. 39
    ضِ سفاة ً منْ دونِها ثأدُهْطَالِعٌ نِصْفُهُ، ونِصْفٌ يُوارِيـ
  40. 40
    ـهِ حفيرٌ، يحفُّهُ سندُهْبيَّتتهُ السَّماءُ منْ آخرِ اللَّيـ
  41. 41
    فهْوَ طافٍ، يزلُّ عنْ متنهِ القطــرُ، نقيٌّ إهابُهُ، صردُهْ
  42. 42
    وغَدَا، إذْ بَدَتْ لَهُ الشَّمْسُ، يَجْتَاً جمعُ ضروٍ، مقلَّدٌ قددُهْ
  43. 43
    صَائِباتُ الصُّدُورِ، يَبْدُو إذا أَقْـيبتدرنَ الأحراجَ كالثَّولِ، والحرْ
  44. 44
    جُ لربِّ الصُّيودِ يصطفدُهُمرعياتٍ لأخلجِ الشِّدْقِ، سلعا
  45. 45
    مٍ، مُمَرٍّ، مَفْتُولَة ٍ عَضُدُهْيَضْغَمُ النَّابِيءَ المُلَمَّعَ بَيْنَ الرَّ
  46. 46
    وْقِ والعَيْنِ، ثُمَّ يَقْتَصِدُهْذا ضريرٍ، يصرُّ مثلَ صريرِ الـ
  47. 47
    مِنْ خِلاَلِ الألاَءِ عَايَنَ، فانْقَــضَّ مليَّاً، ما يرعوي زؤدُهْ
  48. 48
    ثمَّ آدتْهُ كبرياءُ علَى الكــرِّ، وحردٌ في صدرهِ يجدُهْ
  49. 49
    فهوَ ثانٍ، يذوحهُنَّ بروقيـذا ضريرٍ، يشكُّ آباطَها القصـ
  50. 50
    تتشظَّى عنهُ الضَّراءُ، فمَا تثـفنهَى سبحَة َ اليقينُ، ومَا لاَ
  51. 51
    قَى عطافٌ، والموتُ محتردُهْإذْ أقادتْهُ عادة ٌ كانَ يرجو
  52. 52
    هَا، فَوَافَى المَنُونَ تَرْتَصِدُهْوغَدَا الثَّوْرُ يَعْسِفُ البِيدُ، لاَ يَكْـ
  53. 53
    ـتَنُّ مِنْ جَرْيِهِ، ويَجْتَهِدُهْفَذَاكَ شَبَّهْتُ نَاقَتِي، غَيْرَ مَا
  54. 54
    ضمَّتْ قتودُ الحاذينِ أوْ عقدُهْإذا غدَتْ تمتحي معاجيلَ خـ
  55. 55
    ـلّ إذا مَا انتحَتْ بهِ كؤدُهْسافَتْ قليلاً أعلَى نصائبِهِ،
  56. 56
    راحَ يشقُّ البلادَ منتخباً،حمشَ الظَّنابيبِ، طائراً لبدُهْ