أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي

الطرماح

55 verses

  1. 1
    أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِيبَبَمّ، ومَا الإصْباحُ فِيكَ بِأَرْوَحِ
  2. 2
    عَلى أَنَّ لِلْعَيْنَينْ في الصُّبْحِ راحَةكأنَّ الدُّجَى ، دونَ البلادِ، موكَّلٌ
  3. 3
    فيا صبحُ كمِّشْ غبَّرَ اللَّيلِ مصعداًبِبَمّ، وَنَبِّهْ ذا العِفَاءِ المُوَشَّحِ
  4. 4
    إِذا صَاحَ لَمْ يُخْذَلْ، وَجَاوَبَ صَوْتَهُحِمَاشُ الشَّوَى ، يَصْدَحْنَ مِنْ كُلِّ مَصْدَحِ
  5. 5
    وليس بأدمانِ الثَّنيَّة ِ موقدٌولا نَابِحٌ مِنْ آلِ ظَبْيَة َ يَنْبَحُ
  6. 6
    لِئَنْ مَرَّ في كَرْمَانَ لَيْلي فرُبَّمافَيَا سَلْمَ لاَ تَخْشَيْ بِكَرْمَانَ أَنْ أُرَى
  7. 7
    أقسِّسُ أعراجَ السَّوامِ المروَّحِكفى حزناً، يا سلْمَ، أنْ كانَ ذاهباً
  8. 8
    أَنَامُ لألْقَى أُمَّ سَلْمٍ، ورُبَّمابدنيا، وكمْ منْ تاجرٍ غيرُ مربحِ
  9. 9
    أَصَمْصَامَ، إِنْ تَشْفَعْ لامُّكَ تَلْقَهالها شافعٌ في الصَّدرِ لمْ يتبرَّحِ
  10. 10
    إذا غبتَ عنَّا لم يغبْ، غيرَ أنَّهُيَعِنُّ لَنَا في كُلِّ مُمْسى ً ومُصْبَحِ
  11. 11
    هلِ الحبُّ إلاَّ أنَّها لوْ تجرَّدَتْلذبحِكَ، يا صمصامَ، قلتُ لها: اذبحِي
  12. 12
    جنَى النَّحلِ أمسَى واتناً بينَ أجبحِلِظَمْآنَ، في مَاءٍ أحَالَتْهُ مُزْنَة
  13. 13
    كَأَنِّي إذا بَاشَرْتُ سَلْمَة َ خَالِياًعَلَى رَمْلَة ٍ مَيْثاءَ لِلْمُتَبَطِّحِ
  14. 14
    إذا أدبرتْ أثَّتْ، وإنْ هيَ أقبلتْفرؤدُ الأعالي، شختة ُ المتوشَّحِ
  15. 15
    وذِكْراكِ مَالَمْ تُسْعِفِ الدارُ بَيْنَناتباريحُ منْ عيشِ الحياة ِ المبرّحِ
  16. 16
    أغارُ عَلى نَفْسي لِسَلْمَة َ خالياًتَمَلَّحُ مَا اسطاعَتْ، ويغْــلِبُ دُونَها
  17. 17
    هوى ً لكِ ينسي ملحة َ المتملِّحِومَا وصلكُمْ بالرَّثّ، يا سلمْ، فانعمي
  18. 18
    صَبَاحاً، ولاَ بالمُسْتَعارِ المُمَنَّحويا سلْمَ، إنْ أرجعْ إليكِ فربّما
  19. 19
    رجعتُ، وأمري للعِدا غيرُ مفرحِبلا قوّة ٍ منّي، ولا كيسِ حيلة
  20. 20
    ٍ، سِوَى فَضْلِ أيْدِي المُسْتَغَاثِ المُسَبَّحِوإلا فإنّي إنّما أنا هامة
  21. 21
    إِذَا مِتُّ فَانْعَيْني لِقَوْمِكِ، وابْجَحِيبِذِكْرِي، ومِثْلي نُهْيَة ُ المُتَبَجِّحِ
  22. 22
    مناقبَ خرقٍ، بالثأي غيرِ مفدحِسعَى ، ثم أغلَتْ بالمعالي سعاتُهُ
  23. 23
    ومَنْ يُغْلِ في رِبْعِيَّة ِ المَجْدِ يُرْبِحِلَحَاقاً، ومَنْ لا يُحْرَمِ النُّجْحَ يُنْجِحِ
  24. 24
    أحاذرُ، يا صمصامَ، إن متُّ أنْ يليً يقولَ لهُ النَّادي: ملكَتْ فأسجحِ
  25. 25
    مفجَّعة ٌ، لا دفعَ للضَّيمِ عندَهاسوَى سفحانِ الدَّمعِ منْ كلِّ مسفحِ
  26. 26
    إِذَا جِئْتَها تَبْكِي بَكَتْ، وتَذَكَّرَتْمعَ الحزن، صولاتِ امرىء ٍ غير زمَّحِ
  27. 27
    وقدْ أضمرتْهُ الأرضُ عنكَ، وأسلمتْصَريعَ قَناً، أومَيِّتاً تَطْرُدُ الصَّبا
  28. 28
    عليهِ السَّفا، منْ جانبيْ كلِّ أبطحِأتيحتْ لهُ أمُّ اللُّهيمِ، وما تني
  29. 29
    وهَاجِرَة ٍ، يا سَلْمَ، كَفَّنْتُ هامَتيقليلَ التَّواني، بينَ شرخَيْ مركًّنٍ
  30. 30
    يظلُّ هزيزُ الرَّيحِ بينَ مسامعيوقَدْ عَقَلَ الحِرْباءُ، واصَطَهَرَ اللَّظَى
  31. 31
    بِمُسْتَرْجَفِ الأرْطَى ، كَأَنَّ جُرُوسَهُيُحِيلُ بِهِ الذِّئْبُ الأحَلُّ وقُوتُهُ
  32. 32
    ٍ منَ الصَّخرِ وافاها لدَى كلِّ مسرَحِعملَّسُ غاراتٍ، كأنَّ مسافَهُ
  33. 33
    قَرَى حُنْظَبٍ أَخْلَى لَهُ الجَوُّ، مُقْمِحِإذا امتلَّ يهوي قلتَ: ظلُّ طخاءة
  34. 34
    ٍ ذَرا الرِّيحُ في أَعْقَابِ يَوْمٍ مُصَرِّحعَلى حَالَة ٍ، مَالَمْ يَزُلْ، جِذْمَ مِسْطَحِ
  35. 35
    بمنتاطِ ما بينَ النِّياطينِ مورُهُمنَ الأرضِ، يعلُو صحصحاً بعدَ صحصحِ
  36. 36
    كأنَّ رؤوسَ القومِ عنْ عقبِ السُّرىبها في دوادي لعبة ٍ المترجِّحِ
  37. 37
    بفتلاءَ ممرانِ الذِّراعينِ شودَحِمُقَذَّفَة ٍ بالنَّحْضِ، ذَاتِ سَلاَئِقٍ
  38. 38
    تَضِبُّ نَوَاحِيهَا، وصُلْبٍ مُكَدَّحِتراها، وقدْ دارَتْ يداها قباضة ً
  39. 39
    كَأَوْبِ يَدَيْ ذِي الرُّفْصَة ِ المُتَمَتِّحِكَتُومَ التَّشَكِّي، مَاتَزَالُ بِرَاكِبٍ
  40. 40
    تَعُومُ بِرِيعِ القِيعَة ِ المُتَضَحْضِحِبَدَا جانِبٌ كَالرَّازِقِيِّ المُنَصَّحِ
  41. 41
    جُمَالِيَّة ٌ، يَغْتَالُ فَضْلَ زِمَامِهاشَناحٍ كَصَقْبِ الطائِفِيِّ المُكَسَّحِ
  42. 42
    إذا ما انتحَتْ أمَّ الطّريقِ ترسّمتٍْ لهَا في حجاجٍ كالنَّصيلِ المصفَّحِ
  43. 43
    كَأَنَّ المَطَايَا لَيْلَة َ الخِمْسِ عُلِّقَتْبوثَّابة ٍ حردِ القوائم شحشحِ
  44. 44
    لهَا كضواة ِ النَّابِ شدَّتْ بلا عُرَىٍ منَ الأرضِ مصفرَّ الصَّلالَمْ يرشَّحِ
  45. 45
    أَنَامَتْهُ في أُفْحُوصِها، ثُمَّ قَلَّصَتْروافعَ، طوراً تستقيمُ، وتنتحِي
  46. 46
    علَى الأجنَبِ اليسرَى دموكاً، كأنَّهاٍ بِلَبَّاتِها، مُدْبُوغَة ٍ، لَمْ تُمَرَّحِ
  47. 47
    بَمَعْمِيَّة ٍ يُمْسِي القَطَا وَهْوَ نُسَّسٌبِهَا بَعْدَ وَلْقِ للَّيْلَتَيْنِ المُسَمِّحِ
  48. 48
    رِفَاقاً تَنَادَى بِالنُّزُولِ كَأَنَّهابَقَاياَ الثُّوَى ، وَسْطَ الدِّيَارِ، المُطَرَّحِ
  49. 49
    رَوَايَا فِرَاخٍ، تَنْتَحِي بِأُنُوفِهاخراشيَّ قيضِ القفزة ِ المتصيِّحِ
  50. 50
    تنتَّجُ أمواتاً، وتلقحُ بعدماسماويَّة ٌ زغبٌ، كأنًّ شــكيرَها
  51. 51
    صماليخُ معهودِ النَّصيِّ المجــلَّحِتَجُوبُ بِهِنَّ التِّيهَ صَغْوَاءُ شــفَّها
  52. 52
    منَ الهوذِ كدراءُ السَّراة ِ وبطنُهافلمّا تناهتْ، وهْيَ عجلَى كأنَّها
  53. 53
    منَ اللَّيلِ في جنبيْ مديٍّ ومسطحِفعبًّتْ غشاشاً، ثمَّ جالتْ، فبادَرَتْ
  54. 54
    مولِّية ً، تــهوي جميعاً كمَا هوَىمنَ النِّيقِ فهرُ البصرة ِ المتطحْطحِ
  55. 55

    بلا قوّة ٍ منّي، ولا كيسِ حيلة ٍ،