إنَّ الفؤادَ هفَا للبائنِ الغردِ

الطرماح

37 verses

  1. 1
    إنَّ الفؤادَ هفَا للبائنِ الغردِوالعيسُ تنقلُ نقلاً، وهْوَ يتبعُها
  2. 2
    يمشي منَ الغيِّ مشيَ النَّابِ بالرَّبدِواسْتَجْمَعَ الحَيُّ ظَعْناً، واسْتَبَدَّ بِهِم
  3. 3
    نَاوٍ يَرَى الغَيَّ بالإتْباعِ كالرَّشَدِمستقبلٌ، ولدتْهُ الجنُّ، أوْ ضربَتْ
  4. 4
    فِيهِ الشَّياطِينُ، ذُو ضِغْنٍ وذُو حَسَدِواستطربتْ ظعنُهُم، لمَّا احزألَّ بهمْ
  5. 5
    آلُ الضُّحَى ، ناشطاً منْ داعياتِ ددِما زلتُ أتبعُهُمْ عيناً، مدامعُها
  6. 6
    يُحْسَبْنَ رُمْــداً، ومَا بِالعَيْنِ مِنْ رَمَدِحَتَّى اسْمَدَرَّ بَصِيرُ العَيْنِ، وابْتَدَرَتْ
  7. 7
    أَخْصَامُها عَبْرَة ً مِنْ لاعِجِ الكَمَدِيا طَيِّىء َ السَّهْلِ والأَجْبَالِ مُوعِدُكُمْ
  8. 8
    كالمبتغي الصَّيدَ في عرِّيسة ِ الأسدِواللَّيثُ منْ يلتمسْ صيداً بعقوتِهِ
  9. 9
    ضَجَّتْ تَمِيمٌ، وأخْزَتْها مَثَالِبُهاإلاَّ كمَا أبقتِ الأيَّامُ منْ لبدِ
  10. 10
    أبقينَ منهُ............ وسطَ محبرة ٍيكبو، وترفعُهُ الولدانُ بالعمدِ
  11. 11
    لا عزَّ نصرُ امرىء ٍ أضحى لهُ فرسٌعَلى تَميمٍ يُريدُ النَّصْرِ مِنْ أحَدِ
  12. 12
    كَمَا يُنَفِّرُ صَوْتُ اللَّيْثِ بالنَّقَدِحوضُ الرَّسولِ عليهِ الأزدُ، لمْ تردِ
  13. 13
    أوْ أنزلَ الله وحياً أنْ يعذِّبَها،إنْ لمْ تعدْ لقتالِ الأزدِ، لمْ تعدِ
  14. 14
    وذاكَ أنَّ تميماً غادرتْ سلمَاًلِلأزْدِ كُلَّ كَعَابٍ وَعْثَة ِ اللِّبَدِ
  15. 15
    مِثْلِ المَهاة ِ إذا ابْتُزَّتْ مَجاسِدُهَاخلَّتْ محارمِها للأزدِ ضاحية ً،
  16. 16
    قــدْ ماتَ ما لمْ ترازيلْ أعظمُ الجسدِعَنْ قَوْمِهِ مَعْجُهُ بالزُّورِ والفَنَدِ
  17. 17
    يسقطْ بهِ الأمرُ في مستحكمِ العقدِكبَعْضِ مَا كَانَ، مِن أيَّامِ أوَّلِنا
  18. 18
    لاَقى بَنُو السِّيدِ مِنَّا لَيْلَة َ السَّنَدِودَارِمٌ قَدْ قَذَفْنا مِنْهُمُ مَائَة ً
  19. 19
    في جَاحِمِ النَّارِ إِذْ يَنْزُونَ في الخُدَدِيَنْزونَ بِالمُشْتوَى مِنْها، ويُوقِدُها
  20. 20
    عَمْروٌ، ولَوْلا شُحُومُ القَوْمِ لَمْ تَقِدِفاسألْ زرارة َ والمأمومَ مَا فعلَتْ
  21. 21
    قتلَى أوارة َ منْ زغوانَ والكدَدِأَرْباقُ أَسْرِهِما في مُحْكَمِ القِدَدِ
  22. 22
    أبَيْتُ ضَبَّة َ تَهْجُوني لأهْجُوهَا؟أفٍ لضبَّة َ منْ مولى ً ومنْ عضُدِ!
  23. 23
    يا ضَبَّ، إِنْ تَكْفُري أيَّامَ نِعْمَتِنايومَا أوارة َ منْ أيَّامِ نعمتِنا،
  24. 24
    ويومُ سلُمى يدٌ، يا ضبَّ، بعدَ يدِوكلُّ لؤمٍ يبيدُ الدَّهرُ أثلتَهُ،
  25. 25
    ولؤمُ ضبًّة َ لمْ ينقصْ ولمْ يبدِلوْ كانَ يخفَى علَى الرَّحمنِ خافية ٌ
  26. 26
    لا يَنْفَعُ الأسَدِيَّ الدَّهْرَ مَطْمَعُهُفي نفسهِ، ولهُ فضلٌ علَى أحدِ
  27. 27
    قومٌ أقامَ بدارِ الذُّلِّ أوَّلهُمْكما أقامتْ عليهِ جذمة ُ الوتدِ
  28. 28
    أَبْدَتْ فَضَائِحَهَا للأزْدِ، واعْتَذَرَتْبعــدَ الفــضيحة ِ بالبهتانِ والفندِ
  29. 29
    لكلِّ حيّ علَى الجعراءِ، قدْ علموا،فَضْلٌ، ولَيْسَ لَكُمْ فَضْلٌ عَلَى أَحَدِ
  30. 30
    واسْأَلْ قُفَيْرَة َ بالمَرُّوتِ: هَلْ شَهِدَتْشوطَ الحطيئــة ِ بينَ الكسْرِ والنَّضدِ؟
  31. 31
    شِعْرُ ابْنِهِ، فيَنَالَ الشِّعْرَ مَنْ صَدَدِ؟جاءَتْ بهِ نطفة ً منْ شرِّ ماءٍ صرى ً،
  32. 32
    فيمَ تقولُ تميمٌ؟ يا ابنَ قينهمُ،وقَدْ صَدَقْتُ، ومَا إِنْ قُلْتُ عَنْ فَنَدِ
  33. 33
    ومنْ يرُمْ طيِّئاً يوماً، إذا زخرتْأرْفَادُها، يَتَوَعَّرْ وهْوَ في الــجَدَدَ
  34. 34
    قَحْطَانُ جِيبَتْ لِكَهْلاَنِ المُلُوكِ، كَماومنْ يلبِّ يوافوهُ ببطنِ منى ً،
  35. 35
    فَيْضَ الحَصَى ، مِنْ فِجاجِ الأيْمَنِ البُعُدِفَفي تَمِيمٍ تُسامِيهِمْ؟ ومَا خُلِقُوا
  36. 36
    حتّى مضتْ قسمة ُ الأحسابِ والعددِوأنَّ طاعتهُمْ تهدي إلى الرَّشدِ
  37. 37
    دنَّا تميماً، كما كانتْ أوائلُنادانَتْ اَوائِلَهُمْ في سَالِفَ الأبَدِ