ألا من لعين يجف سجومها

الطرماح

26 verses

Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    أَلا مَن لِعَينٍ يَجِفُّ سُجومُهاتَأَوَّبُها حاجاتُها وَهُمومُها
  2. 2
    تُوافي غُروبَ الشَمسِ في كُلِّ لَيلَةٍكَشَنِّ شَعيبٍ لَم تُسَدَّد هُزمُها
  3. 3
    يُذَكِّرُني لَيلى وَلَيلى مُليمَةٌحَمائِمُ سَرحاتٍ تَسامى خُصومُها
  4. 4
    وَلَيلى عَلى العِلّاتِ مِن غَيرِ فاقَةٍيَدَ الدَهرِ ما يَنفَكُّ يَجري بَريمُها
  5. 5
    وَيَستَنُّ ثَوباها عَلى ظَهرِ بَيضَةٍتَكَعكَعَ مَمطوراً عَلَيها ظَليمُها
  6. 6
    وَما هَيَّمَ النَهدِيُّ إِذ طالَ سُقمُهُبِهِندِ المَطالي ساعَةً لا أَهيمُها
  7. 7
    ظَلِلنا بِذاتِ النَعفِ بَينَ عَمايَةٍوَخَبرائِها طَلحَي هَوىً ما نَريمُها
  8. 8
    تَحِنُّ بِأَعلى الهَيجِ ذي السِدرِ ناقَتيلِعِرفانِ دارٍ قَد أَحالَت رُسومُها
  9. 9
    أَتاني عَنِ الوَضّاحِ أَمسِ مَقالَةٌوَفي نَفسِهِ ما كانَ يُشفى سَقيمُها
  10. 10
    فَلا تُلحِمَنّي نَهشَلاً إِنَّ نَهشَلاًبِدارِ الغِنى أَن يُستَحَلَّ حَريمُها
  11. 11
    وَمَهلاً فَإِنّي العامَ إِن أَهجُ نَشَلاًوَجَدِّكَ لا يَسلَم عَلَيَّ أَديمُها
  12. 12
    وَفِيَّ لِخَبطِ النَهشَلِيِّ مُنَوَّقٌإِذا مَذحِجٌ حَولي تَسامَت قُرومُها
  13. 13
    مُرادٌ وَحَيُّ اِبنِ الحُصَينِ وَصَعبُهاوَمَرّانُ يَرمي حَولَنا وَحَريمُها
  14. 14
    وَنَحنُ بَنو حَربٍ وَأَيسارُ شَتوَةٍإِذا حارَدَت غُرُّ المَتالي وَكومُها
  15. 15
    فَإِنَّكَ إِن تَعجِم قَناتي تَجِد بِهادُروءاً وَتَلقَ الحَربَ باقٍ نَسيمُها
  16. 16
    إِذا ما اِعوَجَجنا لَم تُقِمنا قَبيلَةٌوَنَحنُ إِذا شِئنا رُوَيداً نُقمُها
  17. 17
    أَنا الشَمسُ لَمّا أَن تَغَيَّبَ لَيلُهاوَغارَت فَما تَبدو لِعَينٍ نُجومُها
  18. 18
    تَراها عُيونُ الناظِرينَ إِذا بَدَتقَريباً وَلا يَسطيعُها مَن يَرومُها
  19. 19
    أَجُرُّ خُطايَ في مَعَدٍّ وَطَيِّئٍوَأَغشِمُها فَليَنه نَفساً حَليمُها
  20. 20
    أَقادَت عدِيّاً قيس عَيلانَ عَنوَةًوَفاقَت قَديماً بِالمَخازي تَميمُها
  21. 21
    وَأَنّى تَعاطى يَشكُرٌ مَجدَ طَيِّئٍوَيَشكُرُ أَخساسٌ صَغيرٌ أَرومُها
  22. 22
    عَدا اِبنُ حُمَيدٍ طَورَهُ وَسطَ يَشكُرٍوَيَشكُرُ خَوّارٌ دَنيءٌ صَميمُها
  23. 23
    أَيَزعُمُ أَن لا يَستَديمَ وَظَهرُهُوَأَقرابُهُ قَد شَنَّجَتها كُلومُها
  24. 24
    دَعِيُّ حَرامٍ وَالحَرامُ عَمارَةٌمُتابِعَةٌ مَن كانَ خَسفاً يَسومُها
  25. 25
    سَأُهدي إِلى الأَذنابِ أَولادِ يَشكُرٍقَوافِيَ شِعرٍ لَيسَ يَنمي سَليمُها
  26. 26
    فَإِن يَكُ خَيرَ اِبنَي رَبيعَةَ كُلِّهافَأَلأَمُ أَهلِ الأَرضِ طُرّاً كَريمُها