نبيتُ تميماً تجتدي حربَ طيِّىء ٍ،

الطرماح

21 verses

  1. 1
    نبيتُ تميماً تجتدي حربَ طيِّىءٍ، تَبَارَكْتَ يَا رَبَّ القُرُونِ الأَوَائِلِ!
  2. 2
    وضَبَّة ُ إلاَّ بَعْدَ خَلْقِ القَبَائِلِعراقيبُ ضمَّ الذُّلُّ واللُّؤمُ بينهُمْ
  3. 3
    كَمَا انْضَمَّ شَخْصُ الخارِىء ِ المُتَضَائِلِلَهُمْ نَفَرٌ سُودُ الوجُوهِ، ونِسْوَة
  4. 4
    ٌ قِبَاحُ الأعالي، مُحْمَشَاتُ الأَسَافِلِعلَى عهدِ عادٍ سامتِ الذُّلِّ طيِّىء
  5. 5
    ٌ تَمِيماً، وعَادَتْ كُلَّ جِنّ وخَابِلِوأنْ يمنعُوا منهُمْ خدامَ الحلائلِ
  6. 6
    مِنَ النَّاسِ صَارَ الدَّيْنُ أَحْلاَمَ بَاطِلِولاَ دَيْنَ لِلطَّائِيِّ يُلْوَى قَضَاؤُهُ
  7. 7
    إذا طيِّىء ٌ ألقَتْ جفونَ المناصلِومنْ يلتمسْ منْ طيِّىء ٍ ترة ً لهُ
  8. 8
    تكنْ كالثُّريَّا منْ يدِ المتناولِإهابة َ وابنَ الجونِ يومَ الأجاولِ
  9. 9
    فإنَّنا تركنا ابنيْ شهابِ بنِ جعفرٍوجَنَّاءَة َ الثَّاوِي بِصَحْرَاءِ عَاقِلِ
  10. 10
    تَوَهَّنُ مِنْهُ المَضْرَحِيَّة ُ بَعْدَمَابِهِ، والعَوَالِي مُضْجَعَاتُ السَّوَافِلِ
  11. 11
    لِنَرْفَعَ مِنْهُمْ مَا أبَى اللَّهُ رَفْعَهُ وقَدْ وُطِئُوا بِي وَطْأَة َ المُتَثَاقِلِ
  12. 12
    بِغِيضٌ إِلَى كُلِّ امْرِىء ٍ غَيْرِ طائِلِإذا ما رآني قطَّعَ الطَّرفَ بينَهُ
  13. 13
    ملأتُ عليهِ الأرضَ حتَّى كأنَّها،مِنَ الضِّيقِ في عَيْنَيْهِ، كِفَّة ُ حَابِلِ
  14. 14
    وأنِّي شَقِيٌّ باللِّئَامِ، ولاَ تَرَىشقيّا بهمْ إلاَّ كريمَ الشِّمائلِ
  15. 15
    فدونَكَ، إنِّي منْ تعرَّفتَ، فانتحِبِعَيْنِكَ مِنْ عِطْفَ امْرِىء ٍ غَيْرِ وَاصِلِ
  16. 16
    إذا ما رآهُ الكاشحونَ ترَّمزواحذاراً، وأوموا كلُّهُمْ بالأناملِ
  17. 17
    أكلُّ امرىء ٍ ألفَى أباهُ مقصِّراًإِذَا ذُكِرَتْ مَسْعَاة ُ وَالِدِهِ اضْطَنَا
  18. 18
    وما يضطّني منْ شتمِ أهلِ الفضائلِلَنَا العَضُدُ الشُّدَّى عَلَى النَّاسِ، والأُتَى
  19. 19
    عَلَى عَهْدِ ذِي القَرْنينْ، حَتَّى تَتَابَعَتْولَولاَ قُرَيْشٌ، والحُقُوقُ التي لَهَا
  20. 20
    عَلَيْنَا، أقَمْنَا الدَّرْءَ مِنْ كُلِّ مَائِلِلنَا مــعقلٌ لمْ يدخلِ الذُّلُّ جوفهُ
  21. 21
    ومَا مُنِعَتْ دَارٌ، ولاَ عَزَّ أَهْلُهامِنَ النَّاسِ إلاَّ بالقَنَا والقَنَابِلِ