ألمْ تزعِ الهوَى إذْ لمْ يُواتِ

الطرماح

56 verses

  1. 1
    بَلَى ، وسَلوْتَ عَنْ طَلَبِ الفَتاة ِولاَ متخشّعاً للنّائباتِ
  2. 2
    ولا كفلَ الفروسَة ِ، شابَ غُمراًأصَمَّ القَلْبِ، حَشْويَّ الطِّياتِ
  3. 3
    أنَا ابنُ الحربِ، ربّتني وليداًإلى أنْ شبتُ، واكتهلَتْ لداتي
  4. 4
    وضَارستُ الأمورَ، وضارَستْنيفَلَمْ أعْجِزْ، ولَمْ تَضْعُفْ قَناتي
  5. 5
    لعلَّ حلومَكُمْ إليكَمْإذا شمّرتُ، واضْطرمَتْ شذاتي
  6. 6
    وقدْ يُوسَى كبيرُ الشّرِّ حتّىويأمُرُ وهْوَ محتقرٌ، فتعصَى
  7. 7
    بِهِ أَيْدِي المَخَارِمَة ِ العُصَاة ِوكفُّوا بعضَ قولِكُمُ، فإنّي
  8. 8
    ولكنّي شرايَ علَى العُدّاة ِوإنْ أَعْطَى المَقَادَ ذِوِي التِّراتِ
  9. 9
    وَلا أَخْتَالُ بالنُّصَراءِ، حَوْليعَلَى مَوْلاَيَ مَا ابْتَلَّتْ لَهاتي
  10. 10
    وما تُغني الحلومُ إذا استتّبتْمَشَاتِمُكُمْ بأفْواهِ الرُّوَاة ِ
  11. 11
    ولو....ن إذَا وَجَدْتُمْبَنِي أَشْياعِكُمْ نِقَم التِّراتِ
  12. 12
    أبى لي ذو القُوى والطّولِ ألاّيؤيّسَ حافرٌ أبداً صفاتي
  13. 13
    عريضُ العفزِ حينَ أرَى ابنَ عمّيعَتِيدَ الشَّرِّ، مُقْتَرِبَ الكَدَاة ِ
  14. 14
    إذَا بَلَغَتْ بِمُحْفِظَة ٍ أنَاتيولا أدعُ السُّؤالَ إذا تعيّتْ
  15. 15
    وأصري الشّكِ عندَ البيّناتِهلمَّ إلى قُضاة ِ الغوثِ، واسألْ
  16. 16
    برهطكَ، والبيانُ لدى القُضاة ِهلمَّ إلى ابنِ فروة َ أوْ سليطٍ
  17. 17
    وآلِ معرّضٍ، واتْركْ شكاتيومنْ جرمٍ، وهمْ أهلُ التّفاتي
  18. 18
    وحُكْمٍ مِنْ جَدِيلَة َ قَيْصَرِيٍّيُبَاعِد في الحُكُومة أوْ يُوَاتي
  19. 19
    يريكَ هدّى الطّريقِ، ولاَ تعنّىوقدْ يشفي العمّى خبرُ الهداة ِ
  20. 20
    وقلْ: أينَ الفوارسُ والدّواهيومدّعمُ الأمورِ المضلعاتِ؟
  21. 21
    بمنصبهِ أقاويلُ الوشاة ِ؟ولمْ تبتِ التّراتُ لهُ شعاراً
  22. 22
    ولكنْ كانَ عيّافَ التّراتِوأين النازلون بكل ثغرٍ؟
  23. 23
    وأينَ الوافدون إذا أقاموا؟وأينَ ذوو الرّئاسة ِ في الغزاة ِ؟
  24. 24
    هناكَ ينصُّنا نفرُ بنُ قيسٍلحبَّى إنْ سألتَ وأمِّ عمرٍو
  25. 25
    وزُهرة َ منْ عجائزَ منجباتِوفكْهة َ غيرَ مخلفة ٍ وفترٍ
  26. 26
    بعولتُها السّراة ُ بنُو السّراة ِعظيمِ الهمِّ، مضطلعِ العُداة ِ
  27. 27
    ، إِلَى النَّجَدَاتِ قَوَّامِ السِّنَاتِومنْ يكُ شائلاً بالغوثِ عنّي
  28. 28
    فآبائي الحُماة ُ بنُو الحماة ِنماني كلُّ أصيدَ منْ أمانٍ
  29. 29
    أبيِّ الضّيمِ، منْ نفرٍ أباة ِتصدَّقْ بالأَيادِي الصَّالِحاتِ
  30. 30
    ونَهْضِهِمُ بِأَعْباءِ الدِّيَاتِيصيرَ معاً معاً بعدَ الشّتاتِ
  31. 31
    وأخذهمُ النّصيبَ لكلِّ مولىً سَيَكْثُرُ إِنْ فَنُوا عَدَمُ الكُفَاة ِ
  32. 32
    حَبَوْا دُون الحَيَـهِ عَنِ المَواليإذا ذهبَ التخايُلُ والتّباهي
  33. 33
    بدتْ نمّيّة ُ الخدبِ النُّفاة ِ، كَأُمِّ الأُسْدِ، كاتِمَة ُ الشَّكاة ِ
  34. 34
    كَنَسْلِ الضَّأْنِ أُنُفِ النَّبَاتِلأعقدَ مقرفِ الطّرفينِ، تبني
  35. 35
    بِمَثْلَبَة ِ العُرُوضِ الحائِنَاتِمَتَى مَا أحْذُ مَثْلَبَة ً لِقَوْمٍ
  36. 36
    أواصلْ بينَها بالنّاقراتِغَدَا خَرِصاً يَزِلُّ الطَّلُّ
  37. 37
    عَنْهُ يُلأْلِىء ُ بالمَخَالِبِ والشَّبَاة ِبِظَمْيا الجَفْنِ، صَادِقَة ِ الجَلاَة ِ
  38. 38
    ومجتمعُ الألاءة ِ والغضاة ِإلى فُرَضِ الفُراتِ، فَلابِ لَيْلَى
  39. 39
    فَتَيْما، فَالْقُرَى المُتَجاوِرِاتِوأَصْحَابُ المَآثِرِ والثَّباتِ
  40. 40
    هُمُ مَنَعُوا مِنَ النُّعْمَانِ، لَمّاتحمّسَ، بردَ أمواهِ القلاتِ
  41. 41
    فلمّا أنْ رأينا النّاسَ خلّواولَمْ نَذَرِ العَشِيرَة َ لِلْجُنَاة ِ
  42. 42
    لنَا أبوابُها الأولَى ، وكانتْإتاوتُها لنَا منْ كلِّ آتي
  43. 43
    يُقصِّرُ دُونَهُ نَبْلُ الرُّمَاة ِومُطَّرِدِ المُتُونِ، لَهُ تَأخٍّ،
  44. 44
    قَلِيلِ خِلافِ بَيْدَانِ النَّبَاتِإِلى غَلَقٍ كَمَشْرَبَة ِ المَهَاة ِ
  45. 45
    هــجرتُ عليهِ، والحيّاتُ مذلى، تبطّحُ كالسُّيوفِ المصلتاتِ
  46. 46
    سرنداة ُ النَّجاة ِ كذاتِ لوحٍخصيفُ البطنِ، كدراءُ السّراة ِ
  47. 47
    سرتْ عـ،ن... نة قوّمتهُتواطنُ بالقطا طوراً،
  48. 48
    وطوراً تَمِيلُ بها هَذالِيلُ الخَشَاة ِوهنَّ إذا تهبُّ الرِّيحُ حردٌ
  49. 49
    جَوَانِحُ بالسَّوَالِفِ مُصْغِياتِمبطّنة ٌ حواصلُها أداوى
  50. 50
    لِطافُ الطَّيِّ، لَيْسَ بَمُعْصَمَاتِوهنَّ لدَى الحناجرِ مقمحاتِ
  51. 51
    تُعِيرُ الرِّيحَ مَنْكِبَها، وتَعْصيبأحوذَ غيرِ مختلفِ النّباتِ
  52. 52
    وَقُورٍ حِينَ تَخْتَلِفُ العَوَالي،إِلَى النَّجَدَاتِ قَوَّامِ السِّنَاتِ
  53. 53
    لَنَا أُمٌّ بِهَا قَلَتٌ ونَزْرٌ،كَأُمِّ الأُسْدِ، كاتِمَة ُ الشَّكاة ِ
  54. 54
    غَدَا خَرِصاً يَزِلُّ الطَّلُّ عَنْهُيُلأْلِىء ُ بالمَخَالِبِ والشَّبَاة ِ
  55. 55
    هــجرتُ عليهِ، والحيّاتُ مذلى ،تبطّحُ كالسُّيوفِ المصلتاتِ
  56. 56

    تواطنُ بالقطا طوراً، وطوراً