قلَّ في شطِّ نهروانَ اغتماضي

الطرماح

32 verses

  1. 1
    فَتَطَرَّبْتُ لِلْهَوَى ، ثُمَّ أقْصَرْتُ رِضاً بالتُّقَى ، وذُو البِرِّ راضي
  2. 2
    وأرَانِي المَليكُ رُشْدِي، وقَدْ كُنْــتُ أخَا عُنْجُهِيَّة ٍ واعْتِراضِ
  3. 3
    غيرَ مَا ريبة ٍ سوَى ريِّقِ الغرَّة ، ثمَّ ارعويتُ عندَ البياضِ
  4. 4
    لاَتَ هَنَّا ذِكْرَى بُلَهْنِيَة ِ الدَّهْــرِ، وأنَّى ذِكْرَى السِّنِينَ المَواضي
  5. 5
    فاذهبوا ما إليكُمْ، خفضَ الحلــمُ عِناني، وعُرِّيَتْ أنْقاضي
  6. 6
    وذَهَلْتُ الصِّبا، وأرْشَدَني اللَّــهُ بدهرٍ ذي مرَّة ٍ وانتقاضِ
  7. 7
    صَيْدَحِيُّ الضُّحَى ، كَأنَّ نَسَاهُحينَ يجتثُّ رجلَهُ، في إباضِ
  8. 8
    فسوفَ تدنيكَ منْ لميسَ سبنْتَاة ُ أمَارَتْ بالبَوْلِ ماءَ الكِرَاضِ
  9. 9
    أضمرتْهُ عشرينَ يوماً، ونيلَتْحينَ نيلَتْ يعارة ً في عراضِ
  10. 10
    فهْيَ قوداءُ، نفِّجتْ عضُداهاعَوْسَرَانِيَّة ٌ إِذَا انْتَفَضَ الخِمْـ
  11. 11
    وأوَتْ بِلَّة ُ الكَظُومِ إلى الفَــظِّ، وجالَتْ معاقدُ الأرباضِ
  12. 12
    مِثْلُ عَيْرِ الفَلاة ِ، شَاخَسَ فَاهُصنتُعُ الحاجبينِ، خرَّطة ُ البقـ
  13. 13
    ـلُ بديَّاً قبلَ استكاكِ الرِّياضِفهْوَ خلوُ الأعصالِ إلاَّ منَ الما
  14. 14
    نِ عَذُوباً كالحُرْضَة ِ المُسْتَفاضِيرعمُ الشَّمسَ أنْ تميلَ بمثلِ الـ
  15. 15
    ـجبءِ، جأبٌ مقذَّفٌ بالنِّحاضِوخَوِيٍّ سَهْلٍ، يُثِيرُ بِهِ القَوْ
  16. 16
    دَائِماتِ النَّحِيمِ والإِنْقَاضِملبساتِ القتامِ، يمسي عليهَا
  17. 17
    ـرِ رَذَايَا مِنْ طُولِ انْقِضَاضِكَبَقَايَا الثُّوَى نُبِذْنَ مِنَ الصَّيْـ
  18. 18
    ـفِ جنوحاً بالجرِّ ذي الرِّضراضِأوْ كمحلوجِ جعثنِ بلَّهُ القطـ
  19. 19
    ـر، فَأَضْحَى مُوَدِّسَ الأعْرَاضِـة ِ يُخْفُونَ بَعْضَ قَرْعِ الوِفَاضِ
  20. 20
    إنَّنا معشرٌ، شمائلُنا الصَّبــرُ إذا الخوفُ مالَ بالأحفاضِّ
  21. 21
    نُصُرٌ لِلذَّلِيلِ في نَدْوَة ِ الحَيْــيِ، مَرائِيبُ لِلثَّأَى الُمنْهاضِ
  22. 22
    لمْ يفتْنا بالوترِ قومٌ، وللضَّيـفيهمُ سطوة ٌ إذا الحلمُ لمْ يقْـ ـبلْ، وفيهمْ تجاوزٌ وتغاضي
  23. 23
    ـحَ حُمَاة ً لِلْعُزَّلِ الأحْرَاضِطيِّبي أنفسٍ، إذا رهبُوا الغا
  24. 24
    رة َ نمشي إلى الحتوفِ القواضيفسلِ النَّاسَ إنْ جهلتَ، وإنْ شئـْ
  25. 25
    ـتَ قضَى بيننا وبينَكَ قاضيهَلْ عَدَتْنا ظَعِينَة ٌ تَطْلُبُ العِزَّ
  26. 26
    مِنَ النَّاسِ في الخُطوبِ المَوَاضيكمْ عدوٍّ لنَا قراسية ِ العزِّ تركنا لحماً على أوفاضِ
  27. 27
    وجلبنْنا إليهمُ الخيلَ فاقتيــضَ حِمَاهُمْ، والحَرْبُ ذَاتُ اقْتِيَاضِ
  28. 28
    بِجِلادٍ يَفْرِي الشُّؤُونَ وطَعْنٍذِي فُرُوغٍ، يَظَلُّ مِنْ زَبَدِ الجَوْ
  29. 29
    نَقَبَتْ عَنْهُمُ الحُرُوبُ، فَذاقُواكلُّ مستأنسٍ إلى الموتِ، قدْ خا
  30. 30
    ضَ إليهِ بالسَّيفِ كلَّ مخاضِلاَ يَني يخمضُ العدوًّ، وذو الخلَّـ
  31. 31
    ـة ِ يُشْفَى صَداهُ بالإحْمَاضِحِينَ طَابَتْ شَرائِعُ المَوْتِ، والمَوْ
  32. 32
    باللَّواتي لمْ يتَّركنَ عقاقاً،ـلُ، ومُدَّ المَدَى مَدَى الأَغْرَاضِ