عــلامَ احـتـراسـكِ لا أعـلمُ
إبراهيم طوقان
Poems
قدر ساقه فآواه روضا
قَدرٌ ساقَهُ فَآواهُ رَوضاً
هادئ القلب مطبق الأجفان
هادئ القَلب مطبق الأَجفان
لما انجلت من حجب الزمان
لما اِنجَلَت مِن حُجُب الزَمانِ
شيعي الليل وقومي استقبلي
شيِّعي الليلَ وَقومي اِستَقبلي
كفكف دموعك ليس ينفعك
كَفْكِفْ دموعَكَ ليس ين
أهلا برب المهرجان
أهلاً بربِّ المهرجانِ
هو ذا البحر مزبدا يتعالى
هُوَ ذا البَحر مزبداً يَتعالى
أدموع النساء والأطفال
أدموعُ النساء والأَطفالِ
لي بالحياة تعلق وتشدد
لي بِالحَياة تَعلق وَتَشدد
هاجر أمنا ولود رؤوم
هاجر أَمنا وَلود رَؤوم
ما لك والذكريات تذعرها
ما لَكَ وَالذكريات تذعرها
يا أيها البلد الكئيب
يا أَيُّها البلد الكَئيبُ
أغمدان ما يبكيك يا كعبة الهدى
أَغمدان ما يُبكيكَ يا كَعبةَ الهُدى
لما تعرض نجمك المنحوس
لمّا تَعَرَّضَ نَجْمُك المنحوسُ
نبهتني صوادح الأطيار
نَبَّهتْني صوادحُ الأَطيارِ
مرحبا بالثقافة الغربيه
مَرحَباً بِالثَقافَة الغَربيه
افدي بروحي غيد اشبيليه
افدي بروحي غيدَ اشبيليهْ
إخواننا أهل الوفاء
إخوانَنا أهل الوفاءِ
سل جنة الشعر ما ألوى بدوحتها
سَل جَنة الشعر ما أَلوى بدوحتها
أسعديني بزورة أو عديني
أسعديني بزورةٍ أو عِديني
وغريرة في المكتبه
وغريرة في المكتبَهْ
لا تبالي بألف خطب عراها
لا تبالي بألْفِ خَطْبٍ عراها
بيض الحمائم حسبهنه
بيضُ الحمائم حسبهنَّهْ
عهد الجدود سقاك صوب عهاد
عهدَ الجدود سقاك صوبُ عهادِ
تحية لك يا مصر الفراعين
تحية لَك يا مصر الفراعين
خطر المسا بوشاحه المتلون
خَطر المَسا بِوشاحه المتلون
فرحتي يوم أراها
فرحتي يوم أراها
أطلقي ذاك العيارا
أطلقي ذاكَ العيارا
أيها الموت أي مجلس أنس
أَيُّها المَوت أَيّ مَجلس أنسٍ
روضنا من رياضكم فينان
رَوضنا مِن رِياضكم فينان
بكوري عند شباكي
بكوري عند شباكي
عبس الخطب فابتسم
عبس الخطبُ فابتسمْ
وجه القضية من جهادك مشرق
وَجه القَضية مِن جِهادك مُشرقُ
ملائكة الرحمة
أَنِّي أُرَدِّدُ سَجْعَهُنَّـهْ
كم قائل لو كنت تلقاها
كَم قائل لَو كُنتَ تَلقاها
القلب متصل الوجي
القَلب مُتَصل الوَجي
جنى عليك الحسن يا وردتي
جنى عليك الحسنُ يا وردتي
اغفري لي إذا اتهمتك بالغد
اغفري لي إِذا اِتَهَمتُك بِالغَد
حسبت أن الشبابا
حسبتُ أنَّ الشبابا
رسالة واها لها واها
رسالة واهاً لَها واها
هواك جبار
هواكِ جبَّارْ
يا سراة البلاد يكفي البلادا
يا سراةَ البِلاد يَكفي البِلادا
بها لم تقع العين
بَها لَم تَقَع العَينُ
لا تسل عن سلامته
لا تَسلْ عن سلامتِهْ
كان هزارا طربا
كان هزاراً طَرِباً
أعيدي إلى المضنى وإن بعد المدى
أعيدي إلى المضنى وإنْ بَعُد المدى
قم حبيبي وأطفئ المصباحا
قُم حَبيبي وَأَطفئ المِصباحا
هل كفر كنه مرجع لي ذكرها
هل كَفْرَ كَنَّه مُرجْعٌ لي ذكرُها
يوم بداجية الزمان ضياء
يومٌ بداجية الزَّمان ضياءُ
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
Scattered verses
وفـيـمَ احـتـشـادُكِ لا أفـهمُ
وهل في فلسطين ما ترهبين
سـوى أنـه اجـتـمـع المـوسم
جـــواد بـــراكــبــه عــاثــرٌ
وأيـن له الفـارس المُـعْـلَم
وســيــفٌ بــحــامــله ســاخــرٌ
وأيــن له الكـفُّ والمـعْـصَـمُ
وهــذا بــتــهــديــده يـدَّعـي
وذاك بــتــنــديــده يَــزْعــم
مـعـازيلُ إلاَّ من العنعنات
مـشـاغـيـلُ عـن كـل ما يُكْرِم
مـظـاهـرُ ليـس بِها ما يخيفُ
ولكــنَّمــا خــاف مَــنْ يَـظْـلِمُ
تَـنـاول ذاكَ الفُـؤادَ الخَـصـيـب
فَـأَصـبَـح وَهُـوَ الفُـؤادُ الجَـديب
وَحَــــطّــــم بُـــنـــيـــانَ آمـــاله
بِــكَــفّــي لَئيــمٍ خــؤون رَهــيــب
عَــزاءً لَكُــم أَيُّهــا الأَقـرَبـون
جَـمـيـلاً لَنـا فـيـهِ أَوفى نَصيب
لَئِن بــاعَــدتَ رحــمٌ بَــيــنَــنــا
لَقَد كانَ فينا الحَبيب القَريب
بِـنـا مـا بِـكُم مِن غَليل الأَسى
بَــقَــلب أَلَحَّ عَــلَيــهِ الوَجــيــب
وَمَــرَّ بِــنــا يَـومـه الأَربـعـون
يُــجــدِّد لي ذكــر يَــومٍ عَــصـيـب
فَــقَــدتُ فَـتـىً كـانَ فـي أُسـرَتـي
مَـلاذ القَـريـب وَعَـون الغَـريـب
أَبـيّـاً عَـلى الضَـيم عَفَّ اليَدين
نــقــيَّ السَــريــرة مِـمـا يُـريـب