كم قائل لو كنت تلقاها

إبراهيم طوقان

19 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
بحر السريع
  1. 1
    كَم قائل لَو كُنتَ تَلقاهالَأَنكَرَت عَيناك مَرآها
  2. 2
    ذابِلة ناحِلة قَد مَحَتيَدُ الأَسى القاسي محيّاها
  3. 3
    لا تَلقَها لا تَرَها إِنَّهامرّ بِها المَوت فَأَخطاها
  4. 4
    وَسائل هَل بَقيت فضلةلَديك مِن حُب وَذكراها
  5. 5
    قَد مَرَّ عامان وَها ثالثوَواحِدٌ كافٍ لِتَنساها
  6. 6
    وَأَنتَ كَالنَحلة مِن زَهرةلِزَهرة تَسليك إياها
  7. 7
    أَخطَأتما لَم تَعرفا ما الهَوىكِلاكُما عَن كنهه تاها
  8. 8
    السقم لا يَصرف وَجه امرئعَن وَجه مَحبوبٍ وَإِن شاها
  9. 9
    كلا وَلا يَقصيه حَتّى وَلَوكانَ مِن الأَسقام أَعداها
  10. 10
    وَالمَوت ما أَبلى هَوى عاشقٍوَمُهجة المَعشوق أَبلاها
  11. 11
    دونك قيساً مثلاً إِنَّهإِن جئت بِالأَمثال أَعلاها
  12. 12
    ما زالَ يَغشى قبر لَيلى إِلىأَن أَسلم الروح فلبّاها
  13. 13
    أَلا تَرى النحلة مَهما حَلازهر الرُبى لَم تَنس مَأواها
  14. 14
    تَطلبت عَيني سِواها وَقَدتَعلّق القَلب بِمَغناها
  15. 15
    نعم تذوّقت هَوى غَيرهافَلَم يَطب للقَلب إِلّاها
  16. 16
    وَإِن أَجد حسناً فَمِن حُسنَهاأَو نَفحةً ذكرت ريّاها
  17. 17
    أَو قُلت في شَكواي واهاً سرتوَرَدد الوادي صَدى آها
  18. 18
    مَظلومة سيقت إِلى ظالمنغّص مغداها وَمَسراها
  19. 19
    كانَ أَبوها راعياً غاشماًللذئب لا للحبّ ربّاها